English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيل تطالب عرفات بتغيير المناهج الدراسية

فلسطين – صالح النعامي – الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/ 3-6-2001

أحدث قرار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وقف إطلاق النار ردود فعل متباينة داخل حكومة رئيس الوزراء إريل شارون؛ ففيما رفض بعض الوزراء الإسرائيليين انتظار نتائج قرار وقف النار، طالب البعض الآخر عرفات بمطالب تعجيزية.

وقد وصل الأمر بوزير الأمن الداخلي الإسرائيلي "عوزي لانداو" بأن طالب في مقابلة مع القناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي مساء 2/6/2001 بأن يقوم عرفات بإدخال تعديلات كبيرة على مناهج التدريس في المدارس الفلسطينية، وتنقيتها من التحريض على إسرائيل.

كما طالب العديد من وزراء الليكود وأحزاب اليمين الأخرى والمتدينون عرفات بمطالب تعجيزية مثل جمع الأسلحة الموجودة في أيدي عناصر حركة فتح، واعتقال عناصر حماس والجهاد الإسلامي، وضرب البنية التحتية للحركات الإسلامية.

غير أن وزراء حزب العمل يميلون إلى إعطاء عرفات وقتا لكي يثبت أنه قادر "على ضبط الأمور" حسب ما قال الوزير الإسرائيلي "أفرايم سنيه"؛ على اعتبار أن ما تستطيع الأجهزة الأمنية الفلسطينية إنجازه في شهر لا تستطع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية إنجازه في عام.

ويأتي الخلاف بعد التوافق الذي شهدته حكومة شارون عقب العملية الاسشتهادية الأخيرة في تل أبيب؛ حيث بدا لأول مرة وزير الخارجية "شيمون بيريز" يميل بشكل جدي إلى الاعتقاد بأن عرفات لم يعد يصلح شريكا طبيعيا لتسوية سياسية بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، خلافا لموقفه السابق المعلن.

وحسب تقرير للتلفزيون الإسرائيلي مساء السبت (2-6-2001) فقد كان بيريز حتى وقت قريب يتحفظ على العديد من العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، بدعوى أنها توصد الطريق أمام تسوية سياسية، ولكن الأمر اختلف الآن، وقد استدعاه شارون ليقوم بنفسه بالالتقاء بالسفير الأمريكي في تل أبيب لإطلاعه على جملة الأهداف التي قررت إسرائيل ضربها في مناطق السلطة الفلسطينية.

اقتراحات عسكرية إسرائيلية للرد على الفلسطينيين

استعرضت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الصادرة صباح الأحد 3-6-2001 آراء بعض الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية حول الخطوات الواجب أن تتخذها حكومة شارون لمنع مواجهة العمليات الفدائية الفلسطينية، وقد اختلفت الآراء وكانت كما يلي:

- لواء متقاعد في الشرطة يائير يتساقي: "من يفكر أن التواجد الشرطي يحل مشكلة دخول منفذي العمليات يوهم نفسه، إن ذلك يحل المشكلة بصورة هامشية فقط".

- اللواء احتياط يوم طوف ساميا: "يجب الرد بحكمة، ومنح العالم كله، وعرفات خاصة، فرصة للفهم أن اللعبة على وشك الانتهاء".

- النائب رومان برونفمان: "على شارون أن يعمل الآن من أجل تبني خطة الفصل أحادية الجانب عن السلطة الفلسطينية، سنقترح إزالة مستوطنات، وضم المستوطنات الصغيرة وإقامة حدود".

- اللواء آورن شاحور: "الحرب ليست الحل، ويجب تعزيز الأمن الشخصي للجميع، وإحكام الإغلاق على مناطق الالتماس بصورة محكمة، فهذا ليس الوقت المناسب للفلسطينيين لأن يتجولوا في إسرائيل".

- اللواء احتياط يوسي بيلد: "على الجمهور في إسرائيل أن يقتنع بأننا في حرب، إذا كانت هناك حاجة لضمان أمن أطفال إسرائيل فيجب أن نمس بالطرف الثاني بصورة أكثر إيلاما.. إذن يجب فعل ذلك".

- النائبة تيمار جوزنسكي: "العملية الفتاكة تخرب أيضا فكرة السلام، فكل عملية عسكرية إسرائيلية الآن ستؤدي إلى المزيد من الضحايا؛ لذلك تحديدا من أجل الأطفال والشبيبة يجب التوصل إلى تسوية سياسية - إلى فصل".

- النائب يوسي ساريد: "إذا لم يستطع الطرفان في هذه اللحظة التحدث مع بعضهما البعض فإن الأسرة الدولية هي الأمل الوحيد الذي بقي لإحلال الهدوء".

- الجنرال احتياط أمنون شاحاك: "الوضع متدهور، ويجب على إسرائيل أن ترد، وإذا كان هناك أوساط في السلطة مرتبطة بهذه العملية أو بعمليات أخرى، فإن عليها أن تكون جزءا من أهداف الرد".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع