English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

خاتمي خيار الرئاسة المفضل

طهران - وكالات - إسلام أون لاين.نت/3-6-2001

دعت المعارضة الليبرالية والقومية في إيران الشعب للتصويت لصالح الرئيس الإصلاحي "محمد خاتمي"، في انتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها يوم الجمعة القادم 8-6-2001؛ حيث اعتبرته الأفضل بين المرشحين للمنصب.

وذكرت صحيفة "هامبستغي" الإصلاحية الأحد 3/6/2001 أن إحدى عشرة شخصية سياسية وجامعية من المقربين والأعضاء في حركة تحرير ايران (معارضة تقدمية) دعت الإيرانيين للتصويت لخاتمي، قائلة: "صوتوا لخاتمي لتأمين استمرارية الإصلاح وتعزيز أسس السيادة الوطنية".

ومن بين هذه الشخصيات "عبدالله بازركان" نجل رئيس الوزراء السابق مؤسس حركة تحرير إيران "مهدي بازركان"، والأمين العام للحركة "إبراهيم يزدي" الموجودان حاليا في الولايات المتحدة.

ومن جهتها، أكدت "الجبهة القومية"- التي تأسست في الخمسينيات - أن الرئيس المنتهية ولايته هو "الخيار الصحيح"، وطلبت من الإيرانيين التصويت لصالحه بهدف تحقيق الديموقراطية ومتابعة الإصلاح.

ومن بين المرشحين ضد خاتمي في انتخابات الرئاسة، وزير الدفاع "علي شمخاني" و"علي فلاحيان" وزير المعلومات (المخابرات) الأسبق، و"حسن غفوري" أمين عام الجمعية الإسلامية للمهندسين، أمين أول اللجنة التنفيذية لمجموعة البرلمانات الدولية في مجلس الشورى الإسلامي، أمين رئاسة مجلس الشورى في المجلس نفسه، و"سيد هاشمي طبا" مساعد خاتمي، رئيس هيئة التربية البدنية ومستشار هيئة التخطيط والميزانية.

خاتمي يتلقى الزهور

علي صعيد آخر واصل خاتمي حملته الانتخابية؛ حيث خطب في 10 آلاف شاب تجمعوا الأحد 3-6-2001 في إستاد "شيرودي" بوسط العاصمة طهران، واصفا إياهم بأنهم "عجلة ثورة الإصلاحات" التي يقودها. وقال خاتمي: "اليوم بلغتم رشدكم السياسي، وأنتم الثروة الحقيقية للوطن، ويجب أن تتاح لكم الفرصة للمساهمة في خلق مستقبل أفضل له".

وألقى الحشد الشبابي أزهارا على الرئيس، وهم يرددون هتافات يعبرون فيها عن حبهم له، ويطالبونه في ذات الوقت بإطلاق سراح السجناء السياسيين، قائلين: "حرية الفكر ليست ممكنة دون خاتمي".

ومن المتوقع أن يدلي أكثر من 42 مليون إيراني ممن بلغوا سن الخامسة عشرة فما فوق بأصواتهم في الانتخابات. ويعتبر فائزا في الانتخابات من يحصل على الأكثرية المطلقة في الجولة الأولى أو من يفوز بالأكثرية النسبية في الجولة الثانية، علما أن أيا من الانتخابات الرئاسية السبع الماضية لم تشهد جولة ثانية.

يذكر أنه يحق للناخب أن يدلي بصوته في أي مركز اقتراع يختاره في أي مكان من البلاد، وذلك بتقديم هويته الشخصية التي تدمغ بطابع المركز لتؤكد أنه اقترع، وبالتالي يمنع اقتراعه في مركز آخر.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع