English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"العض" لحل الخلافات البرلمانية!

عمّان - منتصر مرعي - إسلام أون لاين.نت/ 14-5-2001

لم تَعد وسيلة العض قاصرة على صراعات غير البشر فيما بين بعضها والبعض، بل وجدها بعض النواب في العديد من برلمانات العالم وسيلة وآلية جديدة لحل الخلافات مع زملائهم حين يتعذر التوصل إلى اتفاق!

ففي الأردن تحول تبادل الشتائم والتهم في البرلمان الأحد 13/5/2001 إلى عراك بالأيدي بين النائب "أحمد عويدي العبادي" والنائب "مراد منصور"؛ حيث أقدم الأول (العبادي) على قضم أذن النائب منصور وعضه في رقبته نُقل في إثرها إلى المستشفى، على خلفية ما قيل إنه شجار بين عشيرتي كلا النائبين في وقت سابق.

وتعد هذه الحادثة الأولى من نوعها التي يشهدها البرلمان الأردني والتي يستعمل فيها "العض"؛ حيث سبق أن وقعت شجارات لم تتجاوز الدفع بالأيدي وقذف بعض الأدوات الموجودة على مقعد النائب في البرلمان.

وقد لجأ رئيس البرلمان الأردني "عبد الهادي المجالي" إلى رفع الحصانة عن النائبين وتحويلهما إلى القضاء، استنادا إلى إحدى مواد النظام الداخلي للبرلمان التي تنص على أنه: "إذا ارتكب نائب أو أي شخص آخر جُرما من نوع جناية داخل حرم المجلس، على الرئيس أن يأمر بالقبض عليه وحجزه في مكان معين أو تسليمه للسلطة القضائية فور حضور من يمثلها، وإذا كان الجُرم من نوع جنحة؛ فللرئيس إبلاغ السلطة القضائية لاتخاذ التدابير القانونية".

ويُعرَف النائب العبادي الذي أقدم على عض النائب منصور – من أصول شركسية – بمواقف وصفت بأنها "عنصرية"، وكانت السبب في وقوع عراك بالأيدي في العام الماضي مع النائب "حسين عطية" - من أصول فلسطينية - قبل أن تجري المصالحة بينهما؛ حيث قيل إن النائب العبادي يعارض الوجود الفلسطيني في الأردن.

وقالت مصادر برلمانية: إن تحركا من قِبَل أعضاء في البرلمان يجري الآن للمصالحة بين النائبين واستيعاب الموقف بينهما.

من الجدير بالذكر أن النائب العام في عمّان أحال قضية النائبين إلى مدعي عام عمّان الذي سيحقق مع الطرفين ويستمع إلى الشهود.

وبجوار آلية العض، فإن هناك وسائل أخرى كالصفع على الوجه وتوجيه اللكمات؛ فالبرلمان المصري شهد في النصف الثاني من الثمانينيات صفع نائب معارض لوزير الداخلية الأسبق "زكي بدر"، كما أن الاشتباك بالأيدي يُعدّ أيضا إحدى سمات النقاش في البرلمان الكويتي.

وتلك الوسائل ليست قاصرة على البرلمانات العربية؛ ففي آسيا تعد اللكمات والضرب بالكراسي والعصي وسيلة أكثر فعالية في وقف أي اتهامات من المعارضة للحكومة، خاصة في كوريا وتايوان، وكذلك اليابان وإندونيسيا.

وأشهر البرلمانات في هذا المضمار برلمان تايوان الذي يشهد بين الحين والآخر صراعا واشتباكات بالأيدي والأرجل والكراسي بين النواب بسبب الاتهامات المتبادلة بين نواب حكوميين ومعارضين.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 1/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع