English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

باول يؤيد انسحاب القوات الأمريكية من سيناء

واشنطن– خاص– إسلام أون لاين.نت/14-5-2001

أكد وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" تأييده لانسحاب القوات الأمريكية من سيناء رغم رفض مصر وإعلان اعتراضها على ذلك، كما كشف عن أن إدارة الرئيس بوش تعتزم تأجيل زيادة المساعدات العسكرية لإسرائيل.

وقال كولن باول في صراحة مفرطة أمام مجلس الشيوخ الأمريكي ردا على سؤال من السناتور الجمهوري "جريج" حول احتمال سحب الولايات المتحدة لقواتها العاملة في سيناء -: إنه غير متحمس لمهام تلك القوات ويرغب في وضع حد لها، وإن وزير الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفيلد" يعكف حاليا على مراجعة بديل أقل تكلفة، إلا أن ضرورات الدبلوماسية – كما قال - تحتم استمرار بقاء تلك القوات في الوقت الراهن.

وردا على استفسار للسناتور الديمقراطي "ميكولسكي" حول إذا كانت الإدارة الأمريكية تفكر في زيادة "ملحق" مساعدات لإسرائيل، اكتفى باول بالقول بأن الموضوع "قيد النظر". ورغم وجود قدر كبير من التأييد في الكونجرس لزيادة المساعدات، فإن الإدارة تود التريث فيما يبدو لحين وقف العنف قبل تقديم ملايين وربما بلايين الدولارات لإسرائيل.

وأكد باول للسناتور الجمهوري "ستيفن" في جلسة استماع عقدتها اللجنة الفرعية للاعتمادات في مجلس الشيوخ الأمريكي لمناقشة ميزانية وزارة الخارجية لعام 2002 أن ارتباط الحكومة الأمريكية وثيق جدا بالتطورات في المنطقة، وأن الهدف لا يزال وقف العنف حتى يتسنى للطرفين العودة لمائدة المفاوضات.

وعبر باول عن تفاؤله إزاء المباحثات الأمنية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وقال: إن المشاورات بين الجانبين بدأت تكشف عن بعض التقدم، إلا أن ذلك غير كاف بدون توقف العنف.

وبالنسبة للانهيار الذي يواجه الاقتصاد الفلسطيني، قال باول: إنه بمجرد خفض وتيرة العنف، فإنه يتوقع أن يتخذ رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون خطوات إيجابية لتعزيز التفاعل الاقتصادي بين المناطق الإسرائيلية والفلسطينية.

من ناحية أخرى أصدرت النقابة الوطنية للمحامين الأمريكيين المعروفة بميولها الليبرالية تقريرا حمل عنوان: "انتفاضة الأقصى وسياسة التفرقة العنصرية الإسرائيلية" جاء فيه أن قوات الاحتلال الإسرائيلية استخدمت الأسلحة الأمريكية بصورة منتظمة وعشوائية ضد المدنيين الفلسطينيين، وذلك في انتهاك صارخ للقانون الدولي بما يشكل انتهاكا لقانون السيطرة على مبيعات السلاح لعام 1976 وقانون المساعدات الخارجية لعام 1961.. وبعثت النقابة بلجنة لتقصي الحقائق في بداية هذا العام لزيارة إسرائيل والضفة الغربية وغزة.

كما انتقد التقرير دور الاقتصاد والسلاح الأمريكيين في انتهاك إسرائيل لحقوق الإنسان الفلسطيني، واستخدام إسرائيل المفرط للقوة. ونددت اللجنة بعمليات العقاب الجماعي وإغلاق الطرق والحدود وتدمير المنازل والممتلكات الزراعية وعزل وحصار الفلسطينيين، وطالبت الرئيس بوش بوقف تقديم المساعدات لإسرائيل إلى حين أن تتوقف عن هذه الانتهاكات.

ذكر التقرير أن سحب إسرائيل لقواتها من بعض المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية في غزة والذي جاء في أعقاب التحذير الذي وجهه كولن باول لرئيس الوزراء الإسرائيلي شارون -يكشف أن الحكومة الأمريكية لديها نفوذ واسع يتيح السيطرة على تصرفات إسرائيل إذا كانت هنالك إرادة لاستخدامه.

ويتوقع أن تتجاهل إدارة الرئيس بوش تقرير النقابة الوطنية للمحامين، إلا أن وزير الخارجية باول قرر الشروع في إعداد دراسة داخل وزارته تتعلق بانتهاكات إسرائيلية للقانون الأمريكي بشأن استخدام الأسلحة الأمريكية لقمع الانتفاضة.

ويدرك المسؤولون في إدارة الرئيس بوش أن الاستخدام المفرط للقوة يقوض من مصداقية الولايات المتحدة على امتداد العالم العربي وحتى بين الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة في أوروبا.. وإبعاد الولايات المتحدة عن اللجنة الدولية لحقوق الإنسان قد يكون انعكاسا لحجم الإحباط العالمي من عدم قدرة الحكومة الأمريكية على كبح جماح إسرائيل.

وبالنسبة لأزمة العراق.. جدد باول موقف الإدارة المتمثل في التزام الولايات المتحدة بإعادة النظر في العقوبات الدولية لمنع صدام حسين من امتلاك أسلحة الدمار الشامل؛ لوضع حد للفهم السائد في المجتمع الدولي بأن العقوبات الحالية تلحق الضرر بالشعب العراقي.

وأضاف يقول: إن الحكومة الأمريكية تجري اجتماعات بصفة منتظمة مع القادة العرب لحشد التأييد للعقوبات الذكية.

ويعتقد باول أن هؤلاء القادة عملوا على نقل الرسالة للشارع العربي ومضمونها أن الولايات المتحدة تعمل على مواجهة تهديدات صدام. قال باول للجنة إنه يعمل لتطوير فهم مشترك ولقد بحث مسألة العقوبات مع روسيا وبقية الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن.

كما أعرب عن اعتقاده بأن الولايات المتحدة تتمتع بتأييد لا بأس به من الدول العربية الصديقة. وتكهن باول بإحراز الأفكار الأمريكية بعض التقدم بحلول يونيو القادم، وهو الموعد المقرر لعملية المراجعة الدورية التي تقوم بها الأمم المتحدة لنظام العقوبات.

وبالنسبة للسياسة الأمريكية لإيران واحتمال حدوث تغييرات.. اكتفى باول بالقول: إن الحكومة الأمريكية تنتظر نتائج انتخابات يونيو القادم. وقال: إنه على الرغم من أن لدى إيران كنوزا ضخمة وشعبا متعلما فإنها لا تزال متشبثة بأيدلوجية سياسية لا تناسب القرن الحادي والعشرين.. كما أن الحكومة الأمريكية لا تزال تشعر بقلق إزاء تطوير إيران لأسلحة دمار شامل، وتحاول قطع الطريق أمام حصول إيران على معدات عسكرية وأسلحة من كوريا الشمالية وروسيا.

و لم يحدد باول الموقف بالنسبة لاستمرار العقوبات الأمريكية على ليبيا وإيران، واكتفى بالقول إنه يخضع لعملية مراجعة. ووصف باول العراق وإيران بأنهما يشكلان تهديدا خطيرا على المنطقة ولا بد من احتوائهما.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 1/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع