|

12
قذيفة على شبعا بسبب "سنتوريني"
بيروت-
آمنة القرى- وكالات- إسلام أون
لاين.نت/9-5-2001
أفادت
الشرطة اللبنانية أن المدفعية
الإسرائيلية فتحت نيرانها على محيط
قرية شبعا في القطاع الشرقي من جنوب
لبنان ولم يسفر القصف عن وقوع
إصابات، وأوضح المصدر أن 12 قذيفة
إسرائيلية سقطت على تلة السدانة
جنوب-غرب قرية شبعا ظهر الأربعاء
9/5/2001.
من
ناحية أخرى.. أفاد مراسل "فرانس
برس" أن القصف الإسرائيلي تزامن
مع تحليق مروحيات إسرائيلية فوق
مزارع شبعا التي يطالب لبنان
بسيادته عليها والتي تحتلها إسرائيل
منذ عام 1967، كما أفاد أنه سمع أصوات
انفجارات وطلقات رشاشة في المنطقة
نفسها.
يذكر
أن لبنان لم يقم بأية عمليات عسكرية
ضد الإسرائيليين كما لم يقم حزب الله
اللبناني كذلك بعمليات في الأسابيع
الأخيرة، رغم ضرب إسرائيل لموقع
رادار سوري في لبنان، لكن المراقبين
كانوا قد أكدوا أن إسرائيل سوف تتخذ
سفينة الصيد "سنتوريني"- التي
أعلنت عن ضبطها يوم الأحد 6/5/2001 وهي
تنقل أسلحة من لبنان إلى غزة - كذريعة
لاعتداء عسكري ضد لبنان.
ذريعة
.. "سنتوريني"
على
جانب آخر.. وفيما لم يصدر عن الحكومة
اللبنانية أي موقف بخصوص هذه
القضية، أعلنت مصادر ملاحية لبنانية
رسمية، أن السفينة "مسجّلة في
مرفأ طرابلس، وتملكها امرأة
لبنانية، وغادرت المرفأ الشمالي من
دون حمولة، وبإذن رسمي في السابع من
إبريل المنصرم متوجهة إلى مرفأ
بيروت".
وأكد
الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين - القيادة العامة "أحمد
جبريل" أن الأسلحة التي أعلنت
إسرائيل أنها ضبطتها، بينما كانت
مرسلة إلى الفلسطينيين "ليست
الأولى، ولن تكون الأخيرة".
وقال
جبريل في تصريحات لقناة "الجزيرة"
الفضائية الأربعاء 9/5/2001: إن "العدو
الصهيوني اكتشف أننا وراء هذه
الشحنة، لكنها لم تكن الأولى، ولن
تكون الأخيرة". وأضاف أنه "تم
تمرير شحنات قبلها، وسنواصل تزويد
شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة
بكل ما نستطيع".
غير
أن مسئول الجبهة الشعبية في طرابلس
نفى أي علاقة لها بشحنة الأسلحة
المهربة، وقال "أبو عماد رامز":
"لا علاقة لنا بما يتحدث عنه
الإسرائيليون من تهريب للسلاح".
لكنه أضاف: "لن نترك وسيلة لدعم
شعبنا في الداخل، الذي يتعرض لأبشع
المجازر، لندعم صموده".
واعتبر
مسؤول منظمة التحرير في لبنان "سلطان
أبو العينين" أن الإعلان
الإسرائيلي عن ضبط الأسلحة يخفي في
طياته نيات عدوانية قد تستهدف
المخيمات الفلسطينية في لبنان
وجنوبه.
وأشار
أبو العينين إلى ثلاثة أهداف من وراء
هذا الإعلان وهي: تبرير أي عدوان
محتمل أن يتعرض له الشعب الفلسطيني
في مخيمات لبنان، وإيقاع الفتنة بين
المسؤولين اللبنانيين
والفلسطينيين، والهروب الإسرائيلي
من أزمته التي يعيشها داخليا.
وكانت
إسرائيل قد أعلنت أنها أحبطت أكبر
عملية تهريب أسلحة من لبنان إلى قطاع
غزة، في سفينة لبنانية يقودها "مهربون"
محترفون، كانت محملة بعشرات صواريخ
الكاتيوشا وقذائف الهاون وراجمات
صواريخ "آر.بي.جي"، إضافة إلى
أسلحة أخرى.
وأشارت
إلى أن التحقيقات الإسرائيلية أفادت
أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -
القيادة العامة تقف خلف هذه
العملية، وأن السفينة حُمّلت
بالأسلحة والذخائر في شمالي لبنان،
وضُبطت في المياه الدولية على مقربة
من رأس الناقورة يوم الأحد 6/5/2001.
بوش:
لن يضربوا لبنان
الغريب
أن الرئيس الأمريكي "جورج بوش"
كان قد بعث برسائل طمأنات إلى
المسؤولين اللبنانيين تستبعد قيام
إسرائيل بأي عدوان عسكري على لبنان
في هذه المرحلة، ملمحاً إلى احتمال
قيامه - قريبا- بجولة في المنطقة تشمل
لبنان، لكنه حث على الإسراع في نشر
الجيش اللبناني على الحدود مع
إسرائيل، وحذر من أي خروقات ضد
المستوطنات اليهودية.
وقام
السفير الأمريكي لدى لبنان "ديفيد
ساترفيلد" بتسليم رسائل من بوش
إلى الرئيس اللبناني "إميل لحود"،
ورئيس مجلس النواب "نبيه بري"،
ورئيس الوزراء "رفيق الحريري".
وقال
ساترفيلد: إن الرئيس الأمريكي وجه
دعوة للرئيس لحود لزيارة واشنطن.
|