|

مقتل إسرائيليين وتزايد طلب المستوطنين على السلاح
فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 10-5-2001
 |
|
جنود
الاحتلال يحملون جثة مستوطن |
أكدت
مصادر إسرائيلية أن جنديين من قوات
الاحتلال لقيا مصرعهما وأصيب آخر
بجروح خطيرة ظهر الخميس 10/5/2001 نتيجة
انفجار عبوة ناسفة وضعت على طريق
مستوطنة كوسوفيم جنوب قطاع غزة شرق
مدينة رفح.
وأكدت
المصادر الإسرائيلية أن الانفجار
وقع حوالي الساعة الثانية عشر أثناء
مرور دورية عسكرية في المنطقة. وأن
قوات كبيرة من الجيش قامت بمهاجمة
المنطقة وإجراء عمليات تفتيش بحثا
عن عبوات أخرى.
إلا
أن الجيش الإسرائيلي أعلن أن
القتيلين والجريح الذين سقطوا في
الانفجار هم من العمال الرومانيين
وليسوا من الإسرائيليين، فيما أوردت
وكالات الأنباء رواية أخرى تقول: إن
مستوطنا إسرائيليا لقي مصرعه وأصيب
اثنان آخران بجراح، أحدهما جراحه
خطيرة جراء انفجار عبوة ناسفة وضعت
عند السياج الأمني بين فلسطين
المحتلة عام 1948 وقطاع غزة قرب
مستوطنة "كيسوفيم". وأشارت إلى
أن متحدثا عسكريا إسرائيليا اعترف
بالحادث في تصريح لإذاعة راديو تل
أبيب.
وأكد
مراسل "إسلام أون لاين.نت" في
مدينة خان يونس أن قوات الاحتلال
الإسرائيلي تقوم بمحاولة اقتحام
للأراضي الفلسطينية عند منطقة خزاعة
شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأَضاف:
أن القوات المعززة بآليات وجرافات
قد قطعت الأسلاك الفاصلة بين
الأراضي الفلسطينية والأراضي
المحتلة من 48، وقامت بإطلاق وابل من
الرصاص من الرشاشات الثقيلة أدت إلى
تدمير موقع للقوات الحدودية وإصابة
ثلاثة بجراح متوسطة.
الهاون
يصل الضفة الغربية
من
ناحية أخرى كشفت مصادر أمنية
إسرائيلية النقاب عن أن قذيفة هاون
أطلقت في الثاني من الشهر الجاري على
مستوطنة "كاديم" قرب مدينة جنين
في الضفة الغربية. وأكدت صحيفة "يديعوت
أحرنوت" العبرية الصادرة الخميس
10-5-2001 أن الفلسطينيين أطلقوا أول
قذيفة هاون على مستوطنة إسرائيلية
في الضفة.
وأضافت
الصحيفة: أنه تم إطلاق قذيفة بقطر 60
ميلمترا باتجاه مستوطنة كاديم قرب
جنين شمالي الضفة الغربية في الثاني
من مايو الجاري.
وبسبب
عدم الشعور بالأمان في وسط الجمهور
الإسرائيلي؛ بسبب المقاومة
الفلسطينية للاحتلال أكدت صحيفة "معاريف"
أن الآلاف من سكان خط التماس في
إسرائيل سيحصلون على رخصة لحيازة
سلاح شخصي للدفاع عن النفس.
وأشارت
إلى أن وزارة الداخلية، وزارة الأمن
الداخلي وقيادة الجبهة الداخلية في
إسرائيل تبلور هذه الأيام قائمة من
عشرات المستوطنات على طول خط التماس
تعتبر اليوم مناطق خطر، وأن سكان هذه
المستوطنات سيمنحون حق حيازة سلاح
شخصي.
وأضافت
الصحيفة: أن المعايير القائمة اليوم
للحصول على رخصة سلاح مشددة جدا، منذ
مقتل رئيس الحكومة الإسرائيلية
الأسبق إسحاق رابين، وأن وزارة
الداخلية الإسرائيلية اتخذت سياسة
هدفها تقليص عدد حاملي السلاح
الشخصي في إسرائيل، وأن خطوة توزيع
الرخص لسكان خط التماس هي أول تغيير
في السياسة المتبعة في الموضوع.
ارتفاع
بنسبة 300%
وأوضحت
الصحيفة أنه منذ بداية الاضطرابات
في شهر تشرين أول، طرأ ارتفاع بحوالي
300 في المائة في عدد طالبي رخصة حيازة
الأسلحة، وأن السبب المركزي لمعظم
الطلبات هو الإحساس بعدم الأمان. مع
ذلك فإن السياسة المشددة لوزارة
الداخلية أدت إلى منح عدة مئات فقط
مثل هذه التصاريح.
وأكدت
مصادر في وزارة الأمن ووزارة
الداخلية أنه خلال عدة أسابيع
سيتبلور رسميا قائمة المستوطنات
التي سيسمح لسكانها بحيازة أسلحة
إذا انطبقت عليهم الشروط المطلوبة
حسب القانون..
|