|

السودان
ينفي الاعتداء على طائرة الصليب
الأحمر
الخرطوم–
وكالات– إسلام أون لاين. نت/9-5-2001
نفت
الحكومة السودانية أي مسؤولية لها
عن الهجوم الذي تعرضت له إحدى طائرات
اللجنة الدولية للصليب الأحمر،
وقُتل خلاله مساعد قائد الطائرة.
وقال
وزير الدولة للشؤون الخارجية "شول
دينغ" الأربعاء 8/5/2001 للصحفيين: إن
"الطائرة تعرضت للهجوم بينما كانت
تحلق فوق منطقة خاضعة لسيطرة الجيش
الشعبي لتحرير السودان".
وأضاف
أن الطائرة التابعة للجنة الدولية
للصليب الأحمر "أصيبت فوق منطقة
خاضعة لسيطرة المتمردين حيث وجود
القوات الحكومية محدود للغاية"،
وقال: إنه "لا يوجد سبب لكي يطلق
الجنود السودانيون النار على طائرة
تابعة للصليب الأحمر".
من
جهة أخرى.. قالت "أنتونيلا نوتاري"
المتحدثة باسم اللجنة الدولية
للصليب الأحمر في الخرطوم: إنه "تقرر
تعليق الرحلات إلى حين اتضاح حقيقة
الموقف".
كان
مساعد قائد الطائرة "إريكسن أولي
فرييس" (26 عاما) قد قُتل على الفور
إثر إصابته بقذيفة لم يُعرف مصدرها
أو نوعها اخترقت الطائرة.. بينما
كانت متجهة من "لوكيشيكيو" في
شمال كينيا إلى "جوبا وواو" في
جنوب السودان في طريقها إلى الخرطوم.
يذكر
أن الطيار نجح في العودة بطائرة
الإغاثة "كينج إير" إلى قاعدتها
في بلدة "لوكيشيكيو" بشمال
كينيا.
وأضافت
المتحدثة أنه لم يكن هناك أي شخص آخر
على متن الطائرة بخلاف الطيار
ومساعده.. وكلاهما من الدانمارك.
ويرى
المراقبون أنه قد يحلو لبعض الدول
الغربية إلصاق تهمة إطلاق النار على
طائرة الإغاثة من باب تشويه سمعة
الحكومية السودانية، خاصة بعد
الهجوم العنيف الذي شنه الرئيس
الأمريكي جورج بوش على السودان
مؤخرا. ومن المعروف أن جيش التمرد في
الجنوب بقيادة جارانج سبق له القيام
بعمليات اعتداء مماثلة على طائرات
الإغاثة.
|