English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الصومال.. لجنة للمصالحة وصلاد إلى القاهرة

أسماء الحسيني- إسلام أون لاين.نت/9-5-2001

أعلنت مصادر مطلعة أن الرئيس الصومالي "عبد القاسم صلاد حسن" سيزور مصر قريبًا؛ في إطار سعيه لنيل الدعم العربي لحكومة بلاده، كما أكدت قيام الحكومة الصومالية بتشكيل لجنة قومية للمصالحة بينها وبين كافة الفصائل المعارضة.

وقال "محمد محمود شيخ أحمد" نائب وزير الخارجية الصومالي في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت": إن الرئيس صلاد سيبحث خلال زيارته المرتقبة للقاهرة دعم العلاقات الثنائية بين البلدين في جميع المجالات، وتطورات الأوضاع في الصومال.

من ناحية أخرى أعلن المسئول الصومالي عن قيام الحكومة بتشكيل لجنة قومية للمصالحة بالصومال، ستضم شخصيات وطنية تمثل كل الأقاليم في البلاد، وسيرأسها "عبد الرزاق حاج حسين" أول رئيس للوزراء في الصومال بعد استقلالها.

كما تضم اللجنة في عضويتها عددًا من الشخصيات المختارة من الشيوخ الحكماء والسياسيين الذين يحظون بالاحترام والتقدير من مختلف الفصائل الصومالية، أمثال شيخ آبي وهو أحد رجال الدين المعروفين، وعبد القادر محمد آدم الذي شغل منصب وزير الداخلية في الثمانينيات.

وأعرب شيخ أحمد عن تفاؤله بإمكانية استجابة كل الفصائل الصومالية لتلك اللجنة القومية، التي قال: "إن المشاركين فيها متجردون من المصالح الشخصية، ولا يسعون إلا لمصالح الشعب الصومالي، وإنهم ذوو تاريخ مشرف؛ إذ شارك معظمهم في حركات التحرر التي قادت الصومال نحو الاستقلال".

كانت الحكومة الصومالية قد شكلت في السابق لجنة حكومية من أعضاء البرلمان والحكومة للمصالحة داخل العاصمة مقديشو، في حين تتوجه اللجنة القومية الجديدة لاستكمال المصالحة في كل أنحاء الصومال.

على صعيد آخر دعا نائب وزير الخارجية الصومالي الحكومة الأثيوبية إلى التوقف عن تسليح الفصائل الصومالية المعارضة، وإقامة علاقات طيبة وتعاون من أجل مصالح البلدين، بدلاً من خلق المشكلات للصومال؛ لأن الموقف العسكري المتوتر بين مقديشو وأديس أبابا هو أحد أسباب الفقر والتخلف في البلدين.

وقال شيخ أحمد: إنه يجب توجيه الميزانية المخصصة للتسليح في البلدين من أجل التعليم والصحة والمواصلات، ومن أجل التنمية وتحقيق الرفاهية للشعبين، لا من أجل إراقة مزيد من الدماء أو إشاعة مزيد من التوتر، مشيرًا إلى أن تفكك الصومال وضعفه لن يكون في صالح أثيوبيا أو أي من دور الجوار.

ودعا المسئول الصومالي أثيوبيا إلى عدم إضاعة الفرصة الحالية من أجل إحلال السلام والتعايش بين الشعبية الصومالي والأثيوبي.

كانت الحكومة الصومالية قد طالبت أثيوبيا بالكف عن اختراق الصومال وتهديد أمنها، واتهمتها بدعم الفصائل الصومالية المعارضة وباجتياح بعض الأقاليم الصومالية في الجنوب الغربي.

يشار إلى أن حكومة الرئيس صلاد نجحت في الآونة الأخيرة في استقطاب بعض زعماء المعارضة مثل العقيد سيد جامع عبدلى قائد قوات الجنرال محمد سعيد مورجن المعارض للحكومة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع