|

الغازات السامة تزيد المرضى النفسيين الفلسطينيين
القدس–
محمد الصالح– إسلام أون لاين.نت/7-5-2001
قال
خبير فلسطيني في الصحة النفسية: إن
حالات الأمراض النفسية في أوساط
الفلسطينيين زادت في الآونة الأخيرة
بنسبة 40% بسبب استخدام إسرائيل
للغازات أثناء قمعها لانتفاضة
الأقصى.
وقال
"أسامة فرينة" الاختصاصي
النفسي في مركز الرعاية اليومية
الذي يُعْنى بمتابعة حالات التوتر
النفسي في الأراضي الفلسطينية: إن
هناك علاقة وثيقة بين استخدام الجيش
الإسرائيلي للغازات السامة وازدياد
حالات التوتر النفسي.
كما
قال "أشرف جمعة" الخبير في
الدفاع المدني الفلسطيني في ندوة
نظمت مساء الأحد (6-5-2001) في مدينة دير
البلح: إن الجيش الإسرائيلي استخدم
أربعة أنواع من الغازات، موضحا أن
إسرائيل استخدمت كلا من الغاز
الخانق، إلى جانب غاز الأعصاب، فضلا
عن استخدام الجيش الإسرائيلي لغازات
تصيب مستنشقيها بحالات الهلوسة
والإعاقة والتشنجات.
وأوضح
جمعة أن استخدام قوات الاحتلال
الإسرائيلي المفرط للغازات سيؤدي
إلى أعراض آنية وأعراض مستقبلية
بالغة الخطورة على الإنسان
الفلسطيني.
كما
حذر المشاركون في الندوة من مغبة
شراء أي مواد يكون مصدرها إسرائيل،
وخلطها داخل المنازل والمناطق
الآهلة بالسكان، مشيرين إلى أن
إسرائيل طورت في الآونة الأخيرة
تقنيات عالية في إحداث تفجيرات
لمجرد خلط بعض المواد الكيماوية،
بعد استقبالها إشارات بالتفجير
لإيقاع أكبر عدد من الضحايا في صفوف
الفلسطينيين.
|