|

وفاة 22 من المضربين عن الطعام بتركيا
انقرة
– أ ف ب – اسلام اون لاين
وصل
عدد وفيات المضربين عن الطعام في
السجون التركية الي 22 الاثنين 7/5/2001
في ظل غياب الحوار مع الحكومة بصورة
لا تبشر بامكان التوصل قريبا الى حل
يوقف زيادة عدد الوفيات .
وافادت
الجمعية التركية لحقوق الانسان
لوكالة فرانس برس ان اثنين من
السجناء المضربين عن الطعام احتجاجا
على ظروف سجنهم الصعبة توفيا
الاثنين.
وقال
المتحدث باسم الجمعية ان حسين كياجي
(32 عاما) المعتقل في بوكا – غرب -
وجعفر طيار بكداش المسجون في انقرة
بتهمة الانتماء الى منظمة سرية
يسارية متطرفة توفيا في المستشفى ،
وتوفي 18 سجينا واربعة من اقرباء
المسجونين بسبب الاضراب عن الطعام
منذ بدء الاضراب في 21 مارس الماضي .
يذكر
ان نحو 800 معتقل يشاركون في الاضراب
عن الطعام ، و ان نصفهم أعلنوا
تصميمهم على المضي فيه حتى الموت
تعبيرا عن تنديدهم بنظام العزل في
زنزانات في السجون الجديدة الذي طبق
في ديسمبر بحسب ارقام وزارة العدل.
وكان
البرلمان التركي تبنى الاسبوع
الماضي تعديلا في قانون مكافحة
الارهاب يخفف شروط العزل في السجون
الجديدة عبر السماح للمدانين بتهمة
الارهاب بالانضمام الى السجناء
الاخرين في نشاطات ثقافية وتربوية
ومهنية.
غير
ان المنظمات المدافعة عن حقوق
الانسان ومؤيدي المضربين عن الطعام
اعتبروا الخطوة غير كافية.
وكتبت
منظمة العفو الدولية لوزير العدل
حكمت سامي الترك تطلب منه "التاكد
من ان السجناء يخصصون جزءا مهما من
يومهم للقيام بنشاطات مشتركة خارج
زنزاناتهم".
وذكرت
المنظمة ان اللجنة الاوروبية
لمناهضة التعذيب تعتبر ان المعتقلين
يجب ان يمضوا على الاقل ثماني ساعات
خارج زنزاناتهم للقيام بنشاطات
متنوعة.
ويندد
المضربون عن الطعام بنظام الاحتجاز
القاسي الذي يطبق في هذه السجون
الجديدة خلافا لنظام العنابر التي
كانت تحوي اكثر من 60 شخصا ، كما يخشون
من ان يصبحوا اكثر تعرضا في هذا
النظام الجديد من الاحتجاز لسوء
المعاملة على يد الحراس .
ومن
جهة اخري .. تشير السلطات التركية الى
ان نظام الزنزانات يتماشى مع
المعايير الاوروبية وان نظام
العنابر يشجع حركات التمرد واحتجاز
الرهائن ، واكدت انها لن تعود الى
النظام السابق.
|