English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

صفير لا يشارك في استقبال البابا بسوريا

بيروت ـ آمنة القرى – إسلام أون لاين.نت/ 3 – 5 –2001

البابا سيصل يوم السبت القادم إلى دمشق

فيما ساد اعتقاد بأن وثيقة "قرنة شهوان" التي أطلقتها نحو 31 شخصية مسيحية وباركها البطريرك الماروني ستلطف الأجواء بين لبنان وسوريا، عادت الأمور تزداد تعقيدًا من جديد بين البلدين، بعدما أعلن البطريرك الماروني "مار نصر الله بطرس صفير" الخميس 3/5/2001 عدم مشاركته في استقبال "البابا يوحنا بولس الثاني" في أثناء زيارته لسوريا يوم السبت المقبل الموافق 5/5/2001، فيما تتواصل ردود الفعل اللبنانية إزاء وثيقة "قرنة شهوان".

وكان البطريرك صفير قد ذكر في بيان "للمطارنة الموارنة" في اجتماعهم الشهري برئاسته، يوم الأربعاء الموافق 2 مايو 2001، "أنه كان سيشارك في مراسيم استقبال البابا يوحنا، لولا الطابع السياسي الذي ارتدته الزيارة بالنسبة للرأي العام اللبناني، الأمر الذي أخرج الزيارة عن واقعها، وهذا ما يُؤسَف له شديد الأسف".

وبرغم ما ذكرته مصادر صحفية في بيروت بأن أوساط "الفاتيكان" أوضحت قبل أيام أن الكرسي الرسولي "متفهم" لعدم مشاركة البطريرك صفير في زيارة البابا لسوريا، فإن مصادر مقربة من سوريا قد ذكرت أن البطريرك قد فوّت فرصة مناسبة من الصعب أن تتكرر، كان من شأنها أن تفتح صفحة جديدة في علاقات اللبنانيين مع بعضهم البعض، وبين سوريا ولبنان.

ومن ناحية أخرى، تتواصل ردود الأفعال حول وثيقة "قرنة شهوان" التي قد أسهمت في تلطيف الأجواء بين دمشق ولبنان، وكان البارز في ردود الفعل موقف رئيس مجلس النواب "نبيه بري"، الذي رأى أنه باستثناء البند المتعلق بإعادة الانتشار السوري، فإن الوثيقة إيجابية، وجدد الدعوة إلى سحب هذا الموضوع من التداول؛ لأنه "ممنوع من الصرف".

فيما ذكر رئيس الوزراء اللبناني "رفيق الحريري"، أن الوثيقة لا تتعلق بالانسحاب السوري فحسب، كما أن هناك اختلافا بين اللبنانيين على الوجود السوري، وليس هناك توافق كامل على الوثيقة.

فيما ذكر النائب "عاصم قانصوه"، المقرب من دمشق، أن هناك أهدافًا ثلاثة لوثيقة قرنة شهوان هي: "إرسال الجيش إلى الجنوب، وهو هدف أميركي ـ إسرائيلي، وفصل المسار اللبناني عن المسار السوري، وسحب الجيش السوري من لبنان، ولكن لو ماتوا فلن يتمكنوا من تحقيق أي من هذه الاهداف".

أما على الجانب السوري، فقد وصف الرئيس السوري بشار الأسد في حديث إلى صحيفة "آل باييس" الاسبانية، في 2 مايو 2001، المطالبين بانسحاب القوات السورية بأنهم "مجموعات محدودة".

مضيفًا: أنه بغض النظر عن كل هذا الكلام فعلاقاتنا كـ"سوريا" هي مع الدولة اللبنانية، التي تمثل اللبنانيين أجمعهم، وهناك مناقشات مستمرة بين البلدين من وقت إلى آخر في شأن الموضوعات المختلفة العسكرية وغيرها، وعندما نرى ضرورة للقيام باجراء معين، فنحن نقوم به بالتنسيق مع الدولة اللبنانية، وعلى رأسها رئيس الجمهورية.

إلا أن أوساطا صحفية في بيروت تساءلت، عما إذا كان الرئيس الأسد أدلى بهذا الحديث قبل صدور وثيقة "قرنة شهوان" أم بعده؛ لأن الأمر يختلف باختلاف ظروف الإدلاء بالحديث.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع