English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حاخاميها.. حراميها!

فلسطين– الجيل للصحافة- إسلام أون لاين. نت/3-5-2001

لم يكتف المتدينون اليهود بالعيش عالة على المجتمع الصهيوني، من حيث عدم خدمتهم في صفوف الجيش، وتلقيهم معاشات من الحكومة مقابل دراستهم التوراة، بل ذهبوا يستغلون هذه الميزة لنهب المزيد من الأموال والأغراض حتى من تلك المعابد التي يمارسون طقوسهم فيها.

فقد قدرت صحيفة "معاريف " في عددها الصادر الخميس 3-5-2001 قيمة نهب المعابد اليهودية الذي قامت به عصابة من "المتدينين" اليهود بنحو 50 مليون دولار، وأقدمت هذه العصابة مستغلة معرفة أفرادها للصلوات اليهودية بسرقة أكثر من 60 معبدا يهوديا في مختلف أنحاء العالم خلال العامين الماضيين.

وكشفت الصحيفة النقاب عن أن هذه العصابة سقطت بعد أن اتفق أحد أفرادها مع الشرطة الإسرائيلية على أن يكون شاهدا مقابل الإدلاء بتفاصيل الجرائم التي ارتكبتها العصابة، مشيرة إلى أن الكشف عن العصابة لم يتم إلا منذ فترة قصيرة بعد ارتكابها لخطأ فادح تمثل في عودة أحد أفرادها من إنجلترا بعد سرقتهم لتحف نادرة من معبد مدينة "كانت"، حيث باعوا التحف لتاجر تحف وهدايا في إسرائيل قام بدوره بوضعها في معرض كبير ومتخصص قدر ثمنها بـ 70 ألف دولار، لكن المشكلة تمثلت في أن المعرض كان له فرع في إنجلترا ومن خلال المواصفات عرف التاجر على الفور أن التحف مسروقة من معبد إنجلترا فأبلغ الشرطة التي شرعت تحقق في الفضيحة.

وأوضحت الصحيفة أنه في البداية تم إلقاء القبض على التاجر "يرحمئيل هرشيلد" المقيم في القدس المحتلة الذي اعترف على اللص الأصلي "آدري" الذي اعترف بدوره علي زعيم العصابة ويدعى "ديفيد فيلدمان " -متدين ومن أقارب حاخام كبير في إسرائيل- بالإضافة لأفراد العصابة: "ديفيد قمحي"، و"حاييم ستفنسكي"، و"وجبرائيل أوحانا"، وأكدت الصحيفة أن نشاط العصابة لم يقتصر على الكيان الصهيوني بل امتد لهولندا وسويسرا وفرنسا، وإيطاليا، والدانمارك، والتشيك وإنجلترا.

وخلال اعترافاته لدى الشرطة قال «آدري» وهو الشاهد الرئيسي: "أعترف بمشاركتي في أعمال اقتحام وسطو على مقتنيات معابد يهودية مع اثنين سبقاني في هذا النشاط، قد ألقي القبض عليهما منذ عامين، لكن تم حفظ القضية بفضل تلاعب المحامين وتحايلهم على القانون بدون علم الأطراف التي تعرضت للسرقة"، مضيفا أن العصابة استأنفت نشاطها الإجرامي انطلاقا من هولندا حيث سرقوا معابد في أمستردام، ولاهاي عن طريق الاندساس وسط المصلين وسرقة ما خفّ حمله وارتفع ثمنه خِلْسة، وفي أحد المعابد عثروا على مفتاح دولاب حفظ المقتنيات الثمينة فاحتفظوا به حتى الوقت المناسب وسرقوا محتوياته.

وتشير الصحيفة إلى أن المضحك أيضا في هذه القضية أن أحد اللصوص تفاخر خلال التحقيقات بأنه حافظ خلال عمليات السرقة على تعاليم الشريعة اليهودية بشأن يوم السبت حيث رفض قيادة سيارة في فرنسا للهروب بالمسروقات خلال هذا اليوم، وأضاف اللص أنه في البداية شعر بتأنيب الضمير، وبالتدريج تلاشى هذا الشعور داخله.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع