English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الألغام والشراك الخداعية.. أحدث أسلحة شارون

فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 3-5-2001

الأجسام المتفجرة.. والشراك الخداعية هي أحدث أسلحة الإجرام الإسرائيلي ضد أبطال الانتفاضة، وهي ليست وليدة اللحظة.. فقد شهدت حقبة السبعينيات العديد من عمليات الاغتيال لكوادر الثورة الفلسطينية من خلال الطرود الملغمة، واستمرت هذه السياسة حتى يومنا هذا، وكان آخرها مقتل اثنين في غزة وثلاثة في الضفة الغربية، بينهم طفلان أكبرهم عمره سبع سنوات.

وسبقهم اغتيال نشطاء وقيادات انتفاضة الأقصى من مختلف التنظيمات بهذه الوسائل، والتي كان أحدثها استشهاد أربعة من رجال المقاومة الشعبية في مدينة رفح من جراء انفجار كتلة إسمنتية مفخخة نهاية الشهر الماضي.

وتحاول إسرائيل أن تبث الرعب في نفوس الفلسطينيين بجعل كل شيء متفجرا أو شركا خداعيا… القلم، والقفاز، والكتلة الإسمنتية، والكرة، وحتى البويات وغيرها من الأشياء يمكن أن تكون لغمًا يصيب أي إنسان، وأكثرهم عرضة لذلك الأطفال.

ألغام وشراك خادعة

الطفلة "هنية سليمان النميلي" الطالبة بالصف الثامن لم يَعُد بمقدورها التجوال إلا على كرسي متحرك بعد انفجار لغم قرب منزلها الكائن شرق معسكر "البريج" في قطاع غزة في أثناء سيرها يوم الإثنين 9/4/2001؛ مما أفقدها ساقيها.

وإلقاء الأجسام المشبوهة في طريق الأطفال الفلسطينيين سياسة عدوانية قديمة جديدة ينتهجها جيش الاحتلال لقتل وإعاقة أكبر عدد ممكن من الأطفال؛ حيث استشهد في شهر أغسطس الماضي كل من الفتى "معين التلاحمي"، والفتى "نصار كعابنة"، والفتى "يحيى الشيخ عيد" بتاريخ 28/3 /2001.

وقد تواصلت الجرائم الصهيونية؛ حيث ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة جماعية نهاية الشهر الماضي راح ضحيتها أربعة من عناصر المقاومة الشعبية في رفح.

وقد ذكرت مصادر فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي عكف في الآونة الأخيرة على نصب مكعبات إسمنتية أبعادها (نصف متر × نصف متر) في مناطق التّماس بين جنوده والمسلحين الفلسطينيين، ومزودة بكاميرات ذكية بحيث تقوم بتصوير كل من يقف أمامها، وفي الوقت نفسه تقوم بإرسال الصور إلى مقر المخابرات الإسرائيلية في المنطقة.

وقد لعبت هذا الكاميرات دورًا حاسمًا في تصفية كوادر المقاومة الشعبية الأربعة في منطقة رفح.

ضحايا الألغام

وفي هذا الصدد.. أكد العميد الركن "محمود أبو مرزوق" مدير عام الدفاع المدني في قطاع غزة أن الخسائر جرّاء الشراك الخداعية والأجسام المتفجرة أكثر بكثير من قصف قوات الاحتلال بالطائرات ومدفعية الدبابات أو إطلاق النار المباشر.

وقال: "أصدرنا العديد من النشرات والتعليمات بضرورة توخي الحيطة والحذر وعدم التصرف مع هذه الأجسام، والقيام فقط بالاتصال بالدفاع المدني لترك عملية التعامل مع هذه الأجسام للمتخصصين في المديرية، وأضاف: "جدير بنا أن نتعلم من العدو طريقة التعامل مع هذه الظاهرة.. فإن وجود مجرد كيس في مكان داخل دولتهم يستدعي الاتصال بكافة أجهزة أمنهم وأقسام الهندسة المتخصصة، ولا يمكن لأي مواطن أن يتعامل لمجرد شكّه في أي جسم.

وأشار أبو مرزوق إلى أن عملية معالجة الأجسام المشبوهة لا يحتاج لإمكانيات كبيرة، ويتركز الأمر بالاتصال فورًا بالدفاع المدني أو الشرطة، وبذلك يمكن تجنب الخسائر والضحايا في صفوف المواطنين.

ولا يقتصر خطورة الأمر على الشراك الخداعية، بل إن كثيرًا من قذائف المدفعية أو الصواريخ التي تطلقها الدبابات والطائرات في أثناء قصف المناطق السكنية لا تنفجر إما بقصد أو بسبب خلل ما؛ فتكون معرضة للانفجار لاحقًا، وقد ذهب من جرّاء ذلك العديد من الضحايا.

أي شيء يمكن أن يفخخ

من ناحية أخرى قال الملازم أول كميائي "أشرف جمعة": إن قوات الاحتلال يمكن أن تقوم بتشريك أي جسم أو أداة، وليس أدل على ذلك من اللغم على شكل "قفازات" الذي انفجر وأدى إلى استشهاد الطفل "الشيخ عيد" في مدينة رفح، ويكفي لذلك الأمر جرام من مادة متفجرة لتحدث إصابة شديدة للضحية.

وأضاف أن قوات الاحتلال حاولت تلغيم "كور بسكويت" يوضع فيها جيلاتي، وقد أبلغت عنها ربة بيت، كما أن بعض الأجسام المفخخة قد تضاف إليها خلايا ضوئية للتعرف على الأفراد المستهدفين، وهي التقنية التي استخدمتها غالبًا قوات الاحتلال في الكتل الإسمنتية التي تم تفجيرها ضد شهداء رفح الأربعة.

وأضاف: قد ترتكب أحيانًا بعض الأخطاء في أثناء التعامل مع هذه الأجسام خصوصًا إذا كانت بعضها ذات تقنية عالية، وأكبر مشكلة في ذلك هو تجمع أكثر من فرد بالقرب من الجسم في أثناء معالجته؛ فالأمر يجب أن يقتصر على المتخصص وحده؛ بهدف تقليل عدد الإصابات وأقل مسافة أمان من هذه الأجسام لا يقل عن 150 مترًا مع أخذ ساتر، في حين لا تقل المسافة من الأجسام الصغيرة عن 50 مترًا مع ساتر.

وقال: قد يعتقد البعض أن الموجة الانفجارية هي عمودية فقط، ولكن ما جرى في الحادثة الأخيرة أظهر أن الانفجار أخذ شكلاً أفقيًّا. وأشار إلى أن معظم هذه الشراك الخداعية تتركز في المناطق الحدودية.

فنون الاغتيال

وتبتكر المخابرات الإسرائيلية كل يوم طرقًا وأساليب جديدة لتنفيذ عمليات اغتيال بحق المقاومين الفلسطينيين وحتى المدنيين، مثل الطريقة التي استخدمتها المخابرات الإسرائيلية بتفجير الهاتف الذي يستخدمه المُستهدَف، كما حدث مع الشهيد أياد حردان (30 عامًا) من جنين، وهو قائد الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والذي استُشهِد في الخامس من إبريل الماضي بعد تفجير الهاتف العمومي الذي كان يتردد عليه باستمرار، من خلال عبوة ناسفة، وضعت بداخله، تم التحكم فيها عن بُعد.

من جهته يؤكد "ياسر زنون".. مسؤول لجان المقاومة الشعبية في فلسطين على وجوب أخذ المزيد من الأمن الشخصي للأفراد من أجل حماية أنفسهم، وعدم ترك ثغرة واحدة للمخابرات الإسرائيلية للنفاذ إلى المقاومين؛ وذلك أمام التطور التكنولوجي الكبير، والتقنيات العالية التي تمتلكها سلطات الاحتلال، وتوظفها للبطش بشعب أعزل لا يمتلك سوى طرق بدائية وتقليدية في المقاومة.

وبحسب الخبراء المتخصصين، فإن قذائف المدفعية والصواريخ التي تستخدمها قوات الاحتلال والتي لم تنفجر هي من أخطر الأجسام المتفجرة، الأمر الذي يستدعي عدم لمس أو تحريك أي شيء مشكوك فيه.

وتشير التعليمات في هذا الصدد إلى ضرورة إخلاء المكان الموجود فيه الجسم وتطويقه، والتأكد من أن كل الأفراد بعيدون عن أي خطر يحدثه الانفجار، وإذا لم يتمكن المتخصصون من معرفة التفخيخ، لا بد من عملية تفجيره بالقيام ببناء جدار وقائي حول الجسم المشبوه – القنبلة - من أكياس الرمل، ويكون سمكه من متر إلى مترين ونصف؛ فمثلاً قنبلة وزنها – 50 كجم – تحتاج مسافة 3 أمتار، أما قنبلة وزنها – 250 كجم – فتحتاج مسافة ستة أمتار.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع