|

بشار
للإسرائيليين: تقتلون المئات.. فكيف
تريدون السلام!
مدريد-وكالات-إسلام
أون لاين.نت/4-5-2001
أعلن
الرئيس السوري بشار الأسد أن عنصرية
الإسرائيليين فاقت النازية مشيرا في
الوقت نفسه إلى أن أنه لا توجد دلائل
على رغبة إسرائيل في السلام في الشرق
الأوسط؛ لأنها تقتل المئات في
الأراضي المحتلة.
وقال
الرئيس السوري في مؤتمر صحفي مشترك
مع رئيس الوزراء الإسباني خوسيه
ماريا أزنار الخميس: "إن وزيرا
إسرائيليا أشار إلى أن الحل بالنسبة
لفلسطين هو إفراغها من الفلسطينيين
للحفاظ على نقاوة العرق اليهودي"،
مشيرا إلى "أن هذا الوزير طلب من
الحكومة الإسرائيلية إبادة العرب،
وأترك لكم تقدير ما إذا كان ذلك من
قبيل النازية".
وأكد
بشار الأسد أنه لا توجد دلائل على
رغبة إسرائيل في السلام في الشرق
الأوسط معتبرا أنه لا جدوى من
الاجتماع مع رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون. وأضاف الأسد
أن "كل ما نراه يظهر ويثبت أنه ليس
لدى الإسرائيليين رغبة في تحقيق
سلام مع العرب". وتساءل الأسد "هل
قتل المئات من الفلسطينيين في أشهر
قليلة يعد تعبيرا عن الرغبة في
السلام".
من
جهة أخرى تبنى الأسد موقفاً حذراً
إزاء دور الرئيس الأميركي جورج بوش
في العملية السلمية. وأضاف أن بوش
"قال إنه ملتزم بعملية السلام..
نحن في انتظار رؤية التحركات التي
سيتخذها".
ومن جهته دعا ازنار إلى دور أوروبي
أكثر وضوحاً في تحقيق السلام في
الشرق الأوسط، وقال: إن سوريا يمكنها
توقيع اتفاق مشاركة مع الاتحاد
الأوروبي في النصف الأول من العام
2002.
وطلب
الأسد من الدول الأوروبية زيادة
الجهود من أجل السلام. وقال: "أعتقد
أن الأمور الأكثر أهمية هي أن تضغط
الدول الأوروبية على أي دولة لا تقبل
قرارات مجلس الأمن". كان الرئيس
السوري قد وصل إلى إسبانيا يوم
الأربعاء في زيارة تستغرق يومين
لإجراء محادثات بشأن العلاقات
الثنائية واستثمار الشركات
الإسبانية في سوريا والوضع في الشرق
الأوسط. وتعد هذه أول زيارة للرئيس
السوري إلى بلد غربي منذ توليه
السلطة بعد وفاة والده العام الماضي.
|