English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

سعي أمريكي لدور قطري بالمنطقة

الدوحة- بدور المالكي- إسلام أون لاين.نت/3-5-2001

أثار لقاء وزير الخارجية القطري "حمد بن جاسم" بنظيره الإسرائيلي "شيمون بيريز" في واشنطن يوم الأربعاء (2-5-2001) استفهامات كثيرة، خاصة أن اللقاء لم يكن مقررا ضمن برنامج زيارة الوزير القطري إلى واشنطن.

ورغم أن تصريحات كل من جاسم وبيريز لم تتطرق للعلاقات بين البلدين، حيث اقتصرت على الإعراب عن الانزعاج من تصاعد الأوضاع في الأراضي المحتلة، والرغبة في استئناف المفاوضات بعد توقف "العنف"، فإن بعض المراقبين قالوا: إن هناك أهدافا أمريكية خفية من ترتيب لقاء مثل ذلك، أبرزها إزالة الجفوة بين الدوحة وتل أبيب، أو إيجاد دور للدوحة بديل لدور كل من القاهرة وعمان في عملية السلام، إلا أن وزير الخارجية القطري نفى أن يكون لديه مبادرة جديدة.

يقول بعض الخبراء السياسيين في الدوحة التقتهم "إسلام أون لاين.نت" ولم يشاءوا ذكر أسمائهم: "إن هناك عدة اعتبارات تدفع أمريكا لإيجاد قناة وصل بين تل أبيب والدوحة، أبرزها أن قطر هي الآن رئيس منظمة المؤتمر الإسلامي، كما أنها قوة اقتصادية لا يستهان بها، علاوة على كون الدوحة تحتضن أقوى وسائل الإعلام العربية التي تستطيع من خلالها توصيل رسالتها لكل العالم".

ويضيف هؤلاء الخبراء أن لقطر علاقات تجارية بإسرائيل منذ عام 1996 حيث افتتح المركز التجاري الإسرائيلي في الدوحة، وعلى الرغم من إعلان قطر من خلال منبر منظمة المؤتمر الإسلامي إغلاق هذا المركز عام 2000 فإن هناك شائعات ما زال يرددها البعض بأن هذا المركز لم يغلق أصلا، وأن المصادفة وحدها هي التي جعلت العاملين فيه خارج الدوحة أثناء انعقاد القمة الإسلامية، كما أن البعض يؤكد أن إسرائيل لم تتلق طلبا رسميا من الدوحة بإغلاق المكتب؛ وهو ما يجعل البعض يقول في همس: إن المكتب ما زال يمارس نشاطه، غير أن هناك من القطريين من يرى أنه لا لوم على الدوحة في اتصالاتها مع إسرائيل، فالقاهرة، وعمان، وعرفات، يفعلون ذلك.

أما الوجه الآخر الذي يكمن خلف لقاء بيريز وحمد بن جاسم حسب بعض المراقبين، فهو ما ذكرته الصحف الأمريكية مؤخرا بأنه تم افتتاح جامعة كورنيل للطب في الدوحة، وقد أعلن القائمون عليها أن الجامعة مفتوحة للجميع بدون أي تمييز بين الأجناس أو الديانات أو الأعراف، وأنه من المحتمل قبول الجامعة لمحاضرين وطلبة يهود وإسرائيليين ، وتشير هذه الصحف إلى أن السلطات القطرية وافقت على الشروط التي اعتمدتها الجامعة لقبول أي جنسية أو عرقية، الأمر الذي لم تؤكده الدوحة رسميًا.

ويؤكد المراقبون أن تلك الشواهد السابقة تؤكد رغبة واشنطن في عودة العلاقات الإسرائيلية القطرية إلى طبيعتها، مستهدفة من ذلك أن تقود الدوحة حوارًا مثمرًا بين الفلسطينيين والإسرائيليين ربما يُتوّج باتفاق يوقف نزيف الدم، أو على الأقل إلى تهدئة الأوضاع مرحليًا حتى الوصول إلى مخرج من هذه الأزمة مثلما فعلت النرويج في أوسلو؛ وهو الأمر الذي تعول عليه أمريكا كثيرًا، خاصة بعد الانتقادات التي وجهتها إلى إسرائيل عن ممارستها خلال الأيام الماضية.

كما أن الاتصالات القطرية بتل أبيب تكسر العزلة العربية تجاه إسرائيل وهو ما فعلته المبادرة المصرية الأردنية التي حملت بيريز إلى القاهرة وعمان.

يذكر أن وزير الخارجية القطري قد التقى خلال زيارته لواشنطن بعدد من المسئولين الأمريكيين، أبرزهم وزير الخارجية "كولين باول" وأعضاء لجان الكونجرس، ومدير التخطيط السياسي بوزارة الخارجية، كما اجتمع بعدد من ممثلي المنظمات العربية والإسلامية.

ويشار إلى أن قطر -التي تتولى رئاسة منظمة المؤتمر الإسلامي- لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وقد أغلقت رسميًا في نوفمبر الماضي مكتب التمثيل التجاري الإسرائيلي في العاصمة الدوحة؛ احتجاجا على قمع إسرائيل للانتفاضة الفلسطينية واستضافت قبل ذلك زعماء حركة حماس بعد إبعادهم من الأردن..‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع