English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

مقدونيا.. عودة التوتر بعد الحنث بوعود الألبان

سمير حسن- إسلام أون لاين.نت/ 3-5-2001

آثار أحد الهجمات المقدونية على سكان ألبانيا

عاد التوتر يطل برأسه مرة أخرى في مقدونيا إثر تجدد أعمال العنف من جانب المسلحين الألبان وحكومة سكوبي؛ فقد أعلن الجيش المقدوني الخميس (3-5-2001) أن مسلحين ألبانا قتلوا جنديين مقدونيين وخطفوا ثالثا قرب الحدود مع جمهورية صربيا في ثاني حادث من نوعه خلال خمسة أيام.

وقد اعتبر بعض المراقبين عودة الاشتباكات مؤشرا على حنث أو عدم وفاء حكومة سكوبي بوعودها تجاه الأقلية الألبانية، خاصة في ظل طلب الرئيس المقدوني "بوريس ترايكوفسكي" من الإدارة الأميركية ضم جيش التحرير الوطني الألباني إلى قائمة الدول والمنظمات التي تتهمها الولايات المتحدة بالإرهاب.

وحسب بعض المراقبين؛ فقد شعر المسلحون الألبان أن الحكومة لم تغير سياستها تجاههم، ويرون في استقالة بعض وزراء الحكومة وآخرهم وزير الدفاع، مجرد وسيلة للمماطلة في إجراء تعديلات دستورية وإدارية للوفاء بالوعود التي قطعتها على نفسها وفق معاهدة الشراكة والتعاون التي وقعتها المجموعة الأوروبية مع مقدونيا، مقابل تغيير الدستور المقدوني لمنح الألبان مزيدا من الحريات والحقوق.

لكن المقدونيين لم يسكتوا، وبمبادرة شعبية أحرق مجهولون ما يقرب من 40 منزلا يملكها ألبان ومسلمون مقدونيون في مدينة "بيتولي" ثاني أكبر المدن المقدونية، وكان مقدونيون رشقوا محلات ومقاهي ألبانية في بيتولي بالحجارة.. كما أطلق آخرون كانوا يُقلّون سيارة النار على مقر السفارة الألبانية في سكوبي، وأسفرت هذه العمليات الإرهابية المقدونية عن مقتل ألبانيين وفق بيان وزارة الداخلية المقدونية.

ويأتي هذا التصعيد الذي لم تتدخل فيه الشرطة المقدونية بعد تشييع جنازة أربعة من رجال الشرطة المقدونيين في مدينة بيتولي الواقعة قرب الحدود مع اليونان.

كما جاءت هذه الأحداث من الطرفين قبل اجتماع كان من المزمع عقده بين مسؤولين عن الأحزاب السياسية المختلفة؛ لمناقشة إجراء تعديلات على نظام التعليم بما يناسب الأقلية الألبانية في مقدونيا.

ويرى المراقبون أن مشكلة الألبان في مقدونيا مرشحة للتصعيد من جديد بعد الدعم الأمريكي الكامل للحكومة المقدونية الذي حصل عليه الرئيس ترايكوفسكي أثناء زيارته لواشنطن.

فقد أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن أكد الأربعاء (2-5-2001) للرئيس ترايكوفسكي دعمه للحرب التي تشنها بلاده ضد من أسماهم بـ"الانفصاليين".

من جهته قال الرئيس المقدوني أمام معهد السلام بالعاصمة الأمريكية واشنطن: إنه طلب رسميا من وزير الخارجية الأمريكي كولن باول ضم ثوار جيش التحرير الوطني إلى قائمة الإرهاب. ورفض ترايكوفسكي إجراء أي محادثات مع المسلحين الألبان قائلا: "لم نبحث قط إجراء أي نوع من المحادثات مع الإرهابيين، ولا نعتزم أن نفعل ذلك مستقبلا".

لكن الأحزاب المقدونية والألبانية دعت إلى تهدئة الأوضاع في البلاد؛ لأن العمليات الإرهابية من الطرفين من شأنها إزهاق أرواح المدنيين وزعزعة الاستقرار في المنطقة بأكملها. كما طالب الحزب الديموقراطي الألباني من المجتمع الدولي سرعة التدخل لوقف تدهور الوضع في مقدونيا.

وبدأت دول الجوار في الإعراب عن قلقها من خطورة تجدد الاشتباكات المسلحة بين الألبان والمقدونيين التي من شأنها أن تعكر الأجواء في المنطقة وفق ما جاء في بيان للخارجية اليونانية، واستدعت ألبانيا السفير المقدوني لدى تيرانا لتقديم احتجاج رسمي على حادث إطلاق النار على السفارة الألبانية في سكوبي.

وكانت أحداث العنف قد اندلعت بين المسلحين الألبان في مقدونيا الذين يطلقون على أنفسهم اسم "جيش التحرير الوطني" وبين الشرطة والجيش المقدونيين في الثامن عشر من فبراير الماضي؛ إذ يشتكي الألبان -الذين يقولون إنهم يشكلون حوالي 40%- من هضم الحكومة التي تسيطر عليها الأغلبية السلافية الأرثوذكسية لحقوقهم الإنسانية والسياسية والثقافية بعد إجراء تعديلات على الدستور عدة مرات أسفرت عن حرمان الألبان من أدنى الحقوق الإنسانية، وهي التعليم بلغتهم الأم، وتقول الحكومة: إن نسبة الألبان لا تتجاوز 20% من سكان مقدونيا البالغ عددهم مليوني نسمة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع