|

اقتراح
روسي بتقسيم ثروات بحر قزوين
القوقاز-
سعد عبد المجيد– إسلام أون لاين. نت/3-5-2001
تدرس
الدول المطلة على بحر قزوين حاليا
اقتراحا روسيا بتقسيم ثروات هذا
البحر؛ وذلك بعد نشوب خلافات فيما
بينها على خلفية توقيع كل من موسكو
وباكو اتفاقية لتقسيم ثروات قزوين
في مطلع العام الجاري.
وتدرس
وزارات خارجية كل من تركمنستان
وقازاقستان وإيران وأذربجان العرض
الروسي بتوزيع الثروات وفق طول ساحل
كل دولة وليس بنسب متساوية؛ وهو
الأمر الذي يعني حصول دولة
قازاقستان على نسبة 29%، وأذربيجان
على 21%، وروسيا على 19% ، وتركمنستان 17%،
أمّا إيران فتحصل على نسبة 14%.
وتصرّ
إيران على موقفها المتفق مع
اتفاقيتي عام 1921 و1940 الموّقعتين
بينها وبين دولة الاتحاد السوفيتي
السابق، والقاضيتين بتوزيع الحقوق
بنسب متساوية بين مجموعة الدول
الخمس المطلة على البحر وهي: إيران
وتركمنستان وقازاقستان وأذربيجان
وروسيا، على أساس حصول كلّ دولة على
نسبة 20%.
كان
الرئيس الأذربيجاني "حيدر علييف"
قد أكد بعد لقائه بالرئيس
التركمنستانى "صابر مراد نيازوف"
على هامش قمة الدول الناطقة
بالتركية -التي عقدت في إستنبول
أواخر أبريل الماضي- أن هناك
اجتماعات تجري على مستوى نوّاب
وزراء الخارجية فى عشق آباد للمرة
الثانية خلال شهر، وقد تمتد لعدة
أيام أخرى؛ للتمهيد لاجتماعات وزراء
الخارجية التي سوف ترتب لعقد القمة.
ورغم
الاجتماعات التي جرت في باكو وعشق
آباد وطهران بين الأطراف الخمسة فى
العامين الأخيرين، إلاّ أنها لم
تشهد أي تقدم.. وكان آخرها
الاجتماعات التي عُقدت في العاصمة
التركمنستانية عشق آباد يومي 15، 16
أبريل الماضي بين نوّاب وزراء
خارجية دول بحر قزوين، إلاّ أنه لم
يتم التوّصل لاتفاق نهائي حول
الخلاف القائم بشأن تقسيم الحقوق
الإقليمية فى بحر قزوين بين هذه
الدول، وسوف تستمر المباحثات
والاتصالات الثنائية من جانب
أذربجان وروسيا من جهة لإقناع إيران
وتركمنستان وقازاقستان برؤيتهما
لتوزيع الثروات بشكل نهائي بين
الدول الخمس وفق طول السواحل وليس
وفق نسب متساوية.
|