English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

جلوريا تزور إسترادا.. وتهدد بالأحكام العرفية

مانيلا - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 3-5-2001

زارت الرئيسة الفليبينية "جلوريا أرويو" الرئيس السابق "جوزيف إسترادا" في سجنه، ولم يتم الإعلان عن إجرائها أية مباحثات معه لتهدئة الأوضاع في البلاد، وإنما قال متحدث باسمها: إنها كانت تهدف إلى الاطلاع على الوضع الصحي لإسترادا.

وأضاف المتحدث الخميس 3/5/2001 أن زيارتها لا علاقة لها على الإطلاق بموجة الاعتقالات التي طالت أنصار إسترادا الذين حاولوا ليلة الثلاثاء 1-5-2001 اقتحام القصر الرئاسي، كما أن الزيارة لا علاقة لها باتهامات الفساد الموجهة إلى إسترادا والذي أقيل من منصبه في يناير الماضي.

وقال المتحدث: إن الرئيسة جلوريا زارت إسترادا بناء على طلب من "الكاردينال ريكاردو فيدال" صديق الرئيس السابق الذي طلب منها مرافقته لزيارة إسترادا "لمعرفة ما إذا كان الرئيس السابق يستفيد من التسهيلات التي يعطيه إياها القانون أم لا".

على جانب آخر.. أوضح "رينالدو ويكوكو" مدير مكتب التحقيقات القومي أنه يجري الإعداد لرفع دعوى ضد شخصيات سياسية بارزة، يعتقد تورطهم في تمويل الهجوم الأخير الذي شنه أنصار إسترادا على القصر الرئاسي.

الأحكام العرفية

كانت رئيسة الفليبين قد حذرت مؤيدي إسترادا من مغبة دفعها لإعلان الأحكام العرفية بسبب أحداث الشغب التي وقعت خارج القصر الرئاسي في العاصمة "مانيلا".

وهددت أرويو باللجوء إلى الدستور، وفرض القانون لحماية البلاد في حالة خرق القانون، فيما كانت قد أمرت في وقت سابق باعتقال بعض حلفاء إسترادا الرئيسيين، ومن بينهم "إيرنيستو ماسيدا " سفير الفليبين السابق بالولايات المتحدة، بتهمة تحريض الآلاف على مهاجمة القصر الرئاسي؛ وهو ما أدى إلى صدامات دامية مع قوات الشرطة، وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص، وإصابة أكثر من 100 بجراح، في أعنف احتجاجات تشهدها مانيلا خلال أكثر من 10 سنوات؛ بسبب قيام المحتجين بإحراق السيارات، وتحطيم عدد من المنشآت قبيل أن ترغمهم الشرطة على التراجع.

وأعلنت المعارضة الفليبينية عن استنكارها لإعلان حالة التمرد في البلاد؛ متهمة حكومة أرويو باستغلال ذلك كذريعة قانونية لاعتقال حلفاء إسترادا الرئيسيين.

من جهة أخرى.. شددت عناصر الشرطة والجيش الرقابة على القصر الرئاسي والمنشآت الحيوية والعامة؛ لحمايتها من أي هجوم من حلفاء إسترادا، وأقامت نقاط تفتيش حول المدينة؛ منعًا لوقوع أعمال تخريب إضافية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع