English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

قوات إسرائيلية روسية لمحاربة مسلمي آسيا الوسطى

سمير سعيد – إسلام أون لاين.نت/3-5-2001

كشفت نشرة "تيك ديبكا" العسكرية الإسرائيلية في تقرير لها -حول التغلغل الإسرائيلي في جمهوريات وسط آسيا الإسلامية- النقاب عن تواجد خبراء عسكريين واستخباريين إسرائيليين حاليا في "بشكيك" عاصمة جمهورية قيرغيزستان الإسلامية؛ وذلك لمساعدة الجيش الروسي في إنشاء وتدريب "جيش تدخل سريع لمحاربة المسلمين في المنطقة، خاصة حركة طالبان في أفغانستان".

وقال التقرير: إنه يتم حاليا إعداد هذه القوات المكونة من أربع فرق عسكرية: روسية وقيرغيزية وكازاخية وطاجيكية؛ لتكون على أتم الاستعداد العسكري مع بداية شهر أغسطس القادم، وهو التوقيت الذي حدده الروس لقيام المقاتلين المسلمين بشن هجوم"!!.

وقد شهدت الفترة الأخيرة -طبقا لما أكده التقرير الذي أذيع الثلاثاء 1-5-2001- تعاونا روسيا إسرائيليا في إطار ما يسمى بـ"محاربة التطرف الإسلامي" الأمر الذي تكلل بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات الأمنية والاستخباراتية المشتركة، والتي يتبادل في إطارها خبراء الأمن والمخابرات الروس والإسرائيليون الزيارات بشكل متواصل وعلى فترات قصيرة، وتنص هذه الاتفاقيات على القيام بعمليات مشتركة بين الاستخبارات الروسية والموساد الإسرائيلي لمكافحة ما يسمى بـ"الإرهاب" (وخاصة في الشيشان وجمهوريات وسط آسيا الإسلامية)، والاستفادة من "الخبرة الإسرائيلية الطويلة" في هذا المجال، فضلا عن إنشاء بنك للمعلومات حول الحركات والجماعات التي يصفها الروس والإسرائيليون بالإرهابية ومواقعها ومصادر تمويلها، وتبادل المعلومات والخبرات بدون تحفظ.

يشار إلى أن السياسة الروسية الخارجية تركز بشكل أساسي على جمهوريات آسيا الوسطى الإسلامية؛ ولذلك يحاول المسؤولون الروس دائما استغلال جميع المناسبات للتأكيد على محاربة ما يسمونه بـ"التطرف الإسلامي"؛ في محاولة منهم لبث الذعر في جمهوريات المنطقة من "الخطر الأفغاني" المتمثل في حركة طالبان، وفى هذا الإطار لا تتوقف موسكو عن التلميح بأن حركة طالبان تشكل تهديداً على أمن دول آسيا الوسطى التي تدخل في "كومنولث الدول المستقلة".

وتعتبر روسيا حدود تلك الدول حدوداً أمنية لها، ولا سيما من جهة جمهورية طاجكستان التي يتواجد فيها عدد كبير من القوات الروسية على الحدود مع أفغانستان.

من ناحية أخرى زعم التقرير إلى أن الرئيس المصري مبارك قد عرض خلال زيارته لموسكو يوم السبت (28-4-2001) على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تشكيل "حلف يضم روسيا ومصر، ليس بأقل أو أكثر مما كان عليه الوضع إبان عهد الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر"، وأضاف التقرير أن الرئيس بوتين لم يرد ولو بكلمة واحدة على العرض المصري، فقط اكتفى بابتسامة خفيفة دون معنى!.

وكانت شبكة "والله نيوز" الإسرائيلية قد ذكرت الثلاثاء (1-5-2001) أن مصادر روسية مطلعة قد سربت لوسائل الإعلام العربية ما زعمت أنه الدوافع الحقيقية وراء قرار الرئيس المصري قطع زيارته لموسكو بشكل مفاجئ، وهى إخفاق الرئيس المصري في الحصول على دعم عسكري روسي لمصر للدول العربية، في حالة اندلاع حرب شاملة مع إسرائيل!.

وأضافت "والله نيوز" أن المصادر الروسية قد أكدت أيضا أن الرئيس مبارك قد أعرب للقيادة الروسية عن قلقه إزاء احتمال نشوب حرب حقيقية في الشرق الأوسط ، مشيرة إلى محاولة الرئيس مبارك استقراء الموقف الروسي حيال هذا الاحتمال ، وهل ستقف روسيا إلى جانب الدول العربية وتساندها بالدعم السياسي والعسكري في حالة هجوم إسرائيلي وانفجار الحرب في المنطقة.

وأوضحت "والله نيوز" أن المصادر الروسية قد ذكرت أيضا أن موسكو لم تعط لمصر ردا واضحا ومقنعا فيما يتعلق بهذا الشأن، مشيرة إلى أن روسيا قد أكدت على موقفها "الحيادي" إزاء الأوضاع في المنطقة، وتأييدها لتطبيق قرارات الأمم المتحدة، وحرصها الأول على المصالح القومية الروسية!.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع