English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مناهضو العولمة يحطمون "أصنامها" في بريطانيا

لندن- نور الدين العويديدي- إسلام أون لاين.نت/2-5-2001

بالرغم من كل الاستعدادات التي بذلتها الشرطة البريطانية، بتجنيد أكثر من 6 آلاف شرطي للسيطرة على مظاهرات مناهضي العولمة، إلا أن ذلك لم يحل دون تحول الشارع الرئيسي في العاصمة البريطانية لندن "أكسفورد إستريت"، الذي غص بعشرات الآلاف من المتظاهرين، إلى مركز للمواجهات الحامية بين مناهضي العولمة والرأسمالية من جهة، وقوات الأمن البريطانية المستنفرة من جهة ثانية.

فقد أغلقت المؤسسات التجارية الكبرى، التي تميز الشارع التجاري الأكبر في لندن -أغلقت أبوابها مساء الثلاثاء 1-5-2001، كما امتلأ "أكسفورد إستريت" بالمتظاهرين المناهضين للعولمة وللنظام الرأسمالي طوال النهار، واستمرت المظاهرات الاحتجاجية بشكل هادئ حتى المساء، لكن ذلك لم يستمر حتى النهاية؛ ففي وقت متأخر من الثلاثاء اندلعت المواجهات بين الطرفين، واستمر الشد والجذب والهجوم والدفاع بين الطرفين حتى ساعات متأخرة. واستعملت الشرطة القوة لتفريق المتظاهرين، فضلا عن اعتقال نحو 50 من المتظاهرين، أطلق سراح بعضهم لاحقا.

وقال بعض السائحين -الذين جاءوا من دول مختلفة إلى "لندن" للتعرف على معالمها-: إنهم لم يسلموا أيضا من تلك المواجهات؛ فقد تعرضوا لاعتداءات الشرطة، بالرغم من أنهم لم يكونوا طرفا في المظاهرات.

وقد عمد المتظاهرون عند انطلاق المواجهات، إلى تحطيم واجهات العديد من المحلات، وخاصة محلات "ماكدونولدز" للوجبات السريعة، باعتبارها واحدة من أبرز رموز أو أصنام العولمة والثقافة الأمريكية، كما انتزعوا كاميرات تصوير مثبتة على عدد من المحلات التجارية الكبرى، في أجواء احتفالية صاخبة، في إشارة إلى التمرد على نظام المراقبة، الذي تفرضه المؤسسات الرأسمالية.

وقد أثارت المظاهرات الاحتجاجية،- بالرغم من أنها كانت أهدأ من نظيرتها، التي جرت العام الماضي- جدلا صاخبا في وسائل الإعلام البريطانية، وفي أوساط المثقفين، بشأن أهداف المظاهرات ودوافعها، ودور الرأسمالية ومستقبلها.

فقد أقامت القناة الثانية في تلفزيون الـ"بي بي سي" البريطاني في برنامجها الإخباري "أخبار الليلة" مواجهة حادة بين ممثلين للأحزاب السياسية البريطانية الكبرى: العمال، والمحافظون، والليبراليون الديمقراطيون، وشباب من حزب الخضر ومنظمي التظاهرات.

وبدا التناقض حادا في المواجهة بين ثقافتين: ثقافة النظام السياسي والاجتماعي الرأسمالي المهيمن، التي يمثلها نواب الأحزاب الكبرى، وثقافة التمرد والراديكالية، التي يمثلها الشبان الثائرون على الرأسمالية والعولمة.

وشدد ممثلو المتظاهرين على تراجع ثقافة الديمقراطية في المجتمعات الغربية، وتقلص تفاعلها مع نبض الشارع في البلدان الرأسمالية، وعزلة السياسيين عن جمهور ناخبيهم.

كما ألحوا على استشراء الفقر وتراجع المقدرة الشرائية للطبقة الدنيا في المجتمعات الغربية، في مقابل انتشار الثراء الفاحش في أوساط الطبقة العليا من المجتمع، فضلا عن انتشار الاستغلال، وتخريب البيئة الكونية، وخاصة في البلدان الفقيرة، بسبب جشع الشركات الرأسمالية الكبرى.

وبدا التفاهم محدودا بين الطرفين في المناظرة، بما يؤكد سيطرة الروح الراديكالية على مناهضي العولمة، وانحباس ممثلي الأحزاب الكبرى في النسق الرسمي المهيمن لثقافة الرأسمالية والعولمة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع