|

بيريز
في واشنطن: المفاوضات بعد توقف "العنف"
واشنطن-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/3-5-2001
اشترط
وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون
بيريز" لاستئناف مفاوضات السلام
في الشرق الأوسط توقف ما أسماه بموجة
"العنف" الحالية في المنطقة.
وقال
بيريز في تصريحات عقب محادثاته مع
وزير الخارجية الأمريكي "كولن
باول" مساء الأربعاء (2-5-2001): إن
الحكومة الإسرائيلية الحالية تبنت
سياسة عدم بناء أي مستوطنات جديدة،
مشيرا في الوقت نفسه إلى أن أية
مطالب فلسطينية بشأن المستوطنات
مطروحة للتفاوض.
وأكد
بيريز على أنه يأمل في إجراء مفاوضات
"وجها لوجه" مع الفلسطينيين،
تلعب فيها واشنطن دور "المسهل
وليس المفاوض".
من
جهته دعا وزير الخارجية الأمريكي
إلى تخفيف ما أسماه بـ"العنف"
بين الإسرائيليين والفلسطينيين،
مشددا على أن "العنف" الذي يهز
إسرائيل والأراضي الفلسطينية ينبغي
"أن يبدأ بالتراجع" قبل التفكير
في استئناف محادثات السلام.
يذكر
أن الولايات المتحدة قد انتقدت في
وقت سابق اقتحام الجيش الإسرائيلي
للأراضي الفلسطينية يوم الأربعاء،
وقالت: إن ذلك لن يساعد في تهدئة
الوضع.
على
صعيد آخر وفي واشنطن أيضا التقى
بيريز بنظيره القطري الشيخ "حمد
بن جاسم بن جبر آل ثاني"، وقد وصف
الوزيران الأوضاع في الأراضي
المحتلة بأنها "مقلقة"، مؤكدين
أن المفاوضات هي التي ستعمل على
إعادة السلام في المنطقة.
وأعرب
وزير الخارجية القطري مساء الأربعاء
2-5-2001 عن قلق بلاده من تصاعد
المواجهات بين كل من القوات
الإسرائيلية والفلسطينيين، قائلا:
"نحن في قطر حريصون على التوصل لحل
يوقف المواجهات بين الجانبين، فضلا
عن وضع عملية السلام في مسارها
الصحيح"، كما أكد أيضا أن
المفاوضات وحدها هي التي ستعمل علي
حل الأزمة".
ومن
جانبه أكد بيريز أن قطر تعتبر من
الدول المهتمة بشدة بإجراء
المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي
والفلسطيني، وذلك كخطوة أساسية
لتحقيق السلام في المنطقة، واصفا
الوضع في الشرق الأوسط بأنه "مقلق".
كما أعرب عن أمله في تحسن
العلاقات مع الوقت بين إسرائيل
وقطر.
يشار
إلى أن قطر -التي تتولى رئاسة منظمة
المؤتمر الإسلامي- لا تقيم علاقات
دبلوماسية مع إسرائيل ، وقد أغلقت في نوفمبر
الماضي مكتب التمثيل التجاري
الإسرائيلي في العاصمة
الدوحة؛ احتجاجا على قمع إسرائيل
للانتفاضة الفلسطينية.
|