|

السودان
يرفض الاتهامات الأمريكية بالإرهاب
الخرطوم
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 2-5-2001
رفض
مسؤولون سودانيون إدراج بلادهم على
لائحة الدول الداعمة للإرهاب التي
تعدها كل سنة وزارة الخارجية
الأمريكية، ونقلت صحيفة "الأيام"
المستقلة الأربعاء 2/5/2001 عن مساعد
وزير الخارجية "شول دينج" قوله:
"إن التقرير الأمريكي الذي نشر
الإثنين غير سليم".
وذكر
دينج أن حكومته أثبتت "تعاونا
كبيرا" مع الوفد الأمريكي الذي
جاء في أغسطس 2000 ليحقق في الاتهامات
المتعلقة بمساندة السودان المفترضة
"سول"، وقال: إن "السودان
واثق من موقفه، ولا يخفي أي شيء".
ومن
جانبه.. أعلن "إبراهيم عمر"
الأمين العام للمؤتمر الوطني الحاكم
في الخرطوم أن "السودان ليس مأوى
سول، ولا يقيم علاقات مع الإرهابيين"،
وأضاف أن التقرير "يعكس رؤية
الإدارة الأمريكية السابقة"،
وقال: إن الخرطوم "تأمل في أن يكون
للإدارة الحالية - برئاسة جورج بوش -
رؤية جديدة".
وكان
وزير الخارجية السوداني "مصطفى
إسماعيل" قد أعلن في مارس الماضي
(2001) أن الإدارة الأمريكية الجديدة
أبلغت الخرطوم بأنها تدرس وضع
السودان لاعتماد سياسة جديدة.
على
جانب آخر.. شهدت العلاقات الأمريكية
السودانية - منذ إبريل من العالم
الماضي - تحسنا، مع الاستئناف الجزئي
لنشاطات السفارة الأمريكية في
الخرطوم التي أغلقت في 1996.
وكانت
الولايات المتحدة قد اتهمت السودان
بمساندة الإرهاب، وقصفت في 20 أغسطس
1998 مصنعا لإنتاج الأدوية؛ بحجة أنه
كان يستخدم لصنع أسلحة كيميائية،
وفرض مجلس الأمن الدولي عام 1996
عقوبات اقتصادية ودبلوماسية عليها -
ما زالت قائمة - لرفضه تسليم
المتهمين في محاولة اغتيال الرئيس
المصري "حسني مبارك" في 26 يونيو
1995 في "أديس أبابا".
|