English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

في المعابر.. صفع وإهانة وإذلال

فلسطين – الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/ 2-5-2001

إذا خففت إسرائيل من الحظر على المدن الفلسطينية؛ فإن مصير كل فلسطيني عند كل معبر هو الصفع.. والإهانة.. والإذلال.. والقتل في بعض الأحيان.. وبأسلوب ساديّ تحاول القوات الإسرائيلية النَيْل من النفسية الفلسطينية وتحطيمها دون أن تطلق عليها طلقة واحدة، وذلك بهدف قتل روح المقاومة والتي ما زالت عالية بين صفوف الشعب الفلسطيني، رغم عمق الجراح وعظيم المصاب.

ففي خطوة خبيثة من جانب قوات الاحتلال المتمركزة على طريق "أبو هولي" بين مدينتي "دير البلح" و"خان يونس"، قامت قوات الاحتلال بإخفاء إحدى المظاهر العسكرية الصارخة المتمثلة في وجود مدرعات عند مفرق المطاحن ومفرق طريق أبو هولي، والتي كانت تمارس دور الإذلال والإهانة للمواطنين ذهابا وإيابا بين المنطقة الجنوبية وغزة، في محاولة منها لإيهام المراقبين للتحركات الإسرائيلية بأن القوات الإسرائيلية أخذت تخفف من تواجدها العسكري على الطرق الفلسطينية.

وقامت قوات الاحتلال باستبدال الدبابات المتواجدة على هذه الطريق بموقعين عسكريين ثابتين، وكل موقع عبارة عن غرفة مستديرة محصنة، وقوالب إسمنتية كبيرة؛ لحماية الجنود الذين أصبحوا يترجلون من المواقع؛ للقيام بأعمال التفتيش، وممارسة هواية الاستفزاز والإذلال اليومي تحت تهديد السلاح والرشاشات من العيار الثقيل المنصوبة في غرفة المراقبة الجديدة.

خطوة جيش الاحتلال تهدف على ما يبدو إلى تخفيف مظاهره العسكرية أمام الزائرين وعدسات التلفزيون من جانب، وتشديد إجراءات الرقابة والتضييق على المواطنين بشكل أكبر بحجة القيام بإجراءات أمنية من جانب آخر.

فلم يعد الإيقاف والتفتيش يقتصر على سيارات النقل الكبيرة، بل أصبح كل من يعبر طريق "أبو هولي" معرضًا لكل أنواع التنكيل؛ بداية من المدير والوزير، حتى أبسط مواطن.

أما نقطة التفتيش الجديدة على مفرق المطاحن؛ فهي عبارة عن ممر صغير لا يتسع لأكثر من سيارة، محاط من الجانبين بأسوار إسمنتية؛ بحيث إذا دخلت السيارة فيه، فلا يمكن مشاهدة أو معرفة شكل التفتيش والتنكيل الذي يتم داخل الممر.

الجنود الذين أصبحوا شجعانا، ونزلوا إلى الأرض من مدرعاتهم.. ينتظرون أي سيارة تمر ليكون ركابها فريسة لهم؛ حيث تتم ممارسة كل أصناف الإرهاب والإذلال ضدهم بدءًا من طلب إبراز بطاقات الهوية والنزول من السيارة وتفتيشها بدقة، حتى التحقيق مع الركاب.

صفع وإهانة وإذلال

الموظف "أحمد شحادة" من مدينة "خان يونس" كان من ضمن الذين دخلوا ممر التفتيش، والمشكلة التي وقع فيها كانت بسبب أنه لا يحمل هوية، وقال: "بعد أن سألني الجندي عن الهوية، ولم تكن معي، صفعني بقوة في حين كان باقي الجنود يصوبون سلاحهم نحونا على استعداد تام للقتل".

وأضاف: "أصدروا حكما على جميع ركاب السيارة بصفعهم جميعا؛ لأن بعضهم مثلي؛ لم يحمل بطاقة الهوية، وانتهت هذه العملية "الإذلالية" بخروجنا من ممر التفتيش، وقد طبعت يد الجندي على وجوهنا، وتركت احمرارًا مكانها".

قصة الموظف أحمد تكررت مع العديد من المواطنين بأشكال مختلفة.. وإذلال الشعب الفلسطيني وإهدار كرامة أبنائه هو الهدف.

مصائب قوم فوائد

وكما يقال: "مصائب قوم عند قوم فوائد"؛ فالازدحام اليومي لموكب السيارات على طرفي طريق "أبو هولي" كان له دور في خلق مصدر رزق جديد لبعض الفتية الذين استفادوا من حالة الانتظار الطويل للمواطنين أمام الحواجز في الذهاب والإياب.

فقد تجول بين السيارات فتية يبيعون الشاي والمرطبات والمكسرات، خصوصا أن المنطقة خالية من أي بقالة، والمواطنين التي جفت حلوقهم غيظا وكمدا لا يجدون ما يروون به ظمأهم.

ومن الجدير بالذكر، أن هذه الممارسات الوحشية تتكرر يوميا على طريق "أبو هولي" وعلى حواجز الاحتلال عند مفرق المطاحن شمال "خان يونس".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع