English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أنجولا.. الإسلام يتقدم بفضل التجار

الخضر عبد الباقي- إسلام أون لاين.نت/2-5-2001

لم تعد التجارة تسعة أعشار الرزق فقط –حسب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم- بل إنها أضحت مدخلا للتواصل ودخول الإسلام بلدانا لم تعرفه من قبل.

وفي أنجولا التي تقع في منطقة الجنوب الأفريقي يتزايد عدد المسلمين يوما بعد يوم بفضل التجار العرب الذين يجوبون تلك المنطقة.

وحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الأفريقية مطلع الشهر الجاري فإن حوالي 25% من مجموع السكان في أنجولا من المسلمين؛ إذ يصل تعدادهم حالياً نحو 2.7500 مليون نسمة من مجموع عدد السكان الكلي البالغ حوالي 11 مليون نسمة، في حين كان عددهم في عام 1989 لا يتجاوز 200 ألف مسلم فقط.

ويرجع البعض ارتفاع عدد معتنقي الإسلام من الأنجوليين خلال السنوات الأخيرة إلى تدفق التجار المسلمين من دول غرب أفريقيا للإقامة في أنجولا، فضلاً عن الهجرة المتواصلة للسكان الأنجوليين الأصل للدول الأفريقية المجاورة مثل: الكونغو، وتنزانيا بسبب الحروب الأهلية.

كما شهدت عدة مدن أنجولية مؤخراً أنشطة إسلامية مكثفة مثل: إنشاء منظمات إسلامية ، وبناء مساجد ومدارس لتحفيظ القرآن.

ويمثل المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أعلى سلطة دينية ومرجعية للمسلمين في أنجولا؛ حيث يتولى الإشراف والتنظيم الشامل للشؤون الإسلامية.

يذكر أن أنجولا تعاني ويلات حرب أهلية طاحنة تقودها حركة الاتحاد الوطني من أجل استقلال أنجولا التام (يونيتا)، غير أن الرئيس الحالي "دوس سانتوس" استطاع تعزيز فرص السلام بعد وقف الدعم عن يونيتا من جنوب أفريقيا.

تجدر الإشارة إلى أن أنجولا التي تحدها الكونغو من الشمال، وجنوب أفريقيا من الجنوب، والمحيط الأطلسي من الغرب، ودولة زامبيا من الشرق -تعد أكبر مستعمرات البرتغال في أفريقيا كلها.

وقد احتلها الاستعمار البرتغالي في القرن السادس عشر الميلادي وذاق المواطنون الأصليون مرارة الاستعمار؛ حيث ساد فيها نظام الفصل العنصري الذي يحرم الرجل الأفريقي الأسود من جميع الحقوق الإنسانية، وطبق البرتغاليون نظام الذوبان القوي على أهلها، والذي لا يمكّن الأفريقي من المواطنة الكاملة إلا بمسخ الهوية الأفريقية منه، وقد رفض أهلها ذلك وكافحوا في سبيل التحرر وأكدوا على الأصالة الإفريقية، واستطاعوا أن يجلوا الأقلية البيضاء عنها التي تتجاوز 800 ألف في نوفمبر عام 1975.

وأنجولا غنية بمعادن متنوعة مثل الماس والفحم الحجري والبترول، ونشطت فيها زراعة التبغ والفاصوليا والقطن والحنطة والقهوة وقصب السكر.

يذكر أن عددا من أوراق المؤتمرات التي تُعقد حول الإسلام في أفريقيا قد أوصت بإنشاء جهاز يهتمّ بالشئون الإسلامية في إفريقيا يشرف عليه الأزهر الشريف والمنظمات الإسلامية الدولية، كمنظمة المؤتمر الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي؛ من أجل التخطيط الصحيح لواقع ومستقبل المسلمين في إفريقيا ورصد التحديات التي تواجههم، وتأسيس نواة مشروع تنموي اقتصادي ضخم ليكون وقفًا يُنفق منه على جهود الدعوة الإسلامية، وزيادة حجم المنح للطلاب المسلمين الأفارقة في مختلف الكليات العملية والنظرية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع