English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"صلاد" و"سودي" يهددان خطط أثيوبيا

مقديشو- وكالات- إسلام أون لاين.نت/2-5-2001

كشفت مصادر مطلعة في الصومال عن مفاوضات تجري حاليا بين الرئيس "صلاد حسن"، و"موسى سودي" زعيم إحدى الفصائل المعارضة التي تسيطر على العاصمة مقديشو من الناحيتين الشمالية والجنوبية؛ وذلك في تطور يهدد خطط أثيوبيا الراغبة في استقطاب المعارضة الصومالية لصرف الأنظار عن قضية الأوجادين، وإيجاد منفذ بحري لها في شمال الصومال.

وأكدت هذه المصادر أن المفاوضات بين الجانبين وصلت أعلى مستوياتها وتجري بصورة متواصلة ومكثفة، حيث يناقش الجانبان أدق تفاصيل الاتفاق الذي توقعت المصادر أنه سيكون الأقوى والأكثر وقعا من غيره إذا تم بالفعل.

وأرجعت تلك المصادر هذا التوقع لأن فصيل سودي يعتبر في الوقت الراهن من أبرز المعارضين من حيث العدة والعتاد والسيطرة؛ حيث تحكم مليشيات سودي سيطرتها على العاصمة مقديشو من الناحيتين الجنوبية والشمالية، وتسيطر على مناطق مهمة للغاية؛ الأمر الذي يجعل من اتفاق الحكومة معه ذا مغزى ونصرا حقيقيا.

وأضافت المصادر أنه ورغم معارضة سودي الشديدة للحكومة الانتقالية منذ انتقالها إلى مقديشو وخلال الفترة المنصرمة من عمرها، فقد لاحظ المراقبون الصوماليون تغيرا كبيرا طرأ على موقف سودي، خاصة إثر عودته من مؤتمر قادة المعارضة الذي احتضنته أثيوبيا في الشهر الماضي؛ حيث إن سودي لا يشغل أي منصب يذكر في تجمع المعارضة، على الرغم من أنه أبرزهم على الإطلاق وأكثرهم قربا لأثيوبيا التي بدأت موجة من الاستقطاب وسط قادة المعارضة الصومالية.

من جانبها أعلنت الحكومة الصومالية ترحيبها القوي بالمبادرة والوساطة الجارية حاليا، وأكدت أنها ستقدم تنازلات كثيرة في هذا الصدد بغية انضمام سودي إلى الحكومة الشرعية في البلاد، واعتبرت انضمامه نصرًا حقيقيًا لصالح عملية السلام والوفاق الوطني الذي تنشده الحكومة منذ تشكيلها.

ونقلت صحيفة "بنادر" الصومالية يوم الأربعاء (2-5-2001) تصريحات لعدد من المسؤولين الحكوميين يرحبون فيها بانضمام سودي، ويقول المراقبون: إن سودي الذي يعتبر أقوى المقربين من أثيوبيا بين أقطاب المعارضة –إذا أعلن انضمامه إلى الحكومة فإن ذلك يعتبر فشلا ذريعا للمشروع الأثيوبي تجاه الصومال الذي بدأ يتحرك منذ تشكيل الحكومة الصومالية الجديدة، والذي قالت عنه الأوساط السياسية والإعلامية بأنه مشروع يهدف إلى تأسيس حكومة صومالية على الطريقة الأثيوبية، فيما فسرت جهات أخرى ذلك بأنه يهدف إلى تفتيت الوحدة الصومالية وإقامة أنظمة متفرقة في الصومال.

يذكر أن مفاوضات سودي وصلاد تأتي بعد يومين من إعلان أحد أقطاب المعارضة الصومالية وهو العقيد "سيد جامع عبدلي" قائد قوات الجنرال محمد سعيد مورجن المعارض للحكومة والذراع الأيمن له -انضمامه رسميا إلى الحكومة الصومالية الانتقالية بجانب المليشيات المسلحة التابعة له.

وجاء انضمام عبدلي بعد مفاوضات مضنية بينه وبين الحكومة، وبعد حالة من عدم الانسجام وتبادل الاتهامات وسط المعارضة التي كونت حلفا جديدا لها في جنوب الصومال.

يذكر أن الجنرال مورجن هو أحد ثلاثة وزراء دفاع في حكومة الرئيس الراحل "محمد سياد بري" وكان يقود فصيلا مسلحا في أقصى جنوب الصومال باتجاه مدينة كسمايو الساحلية قبل أن ينضم إلى حلف المعارضة الصومالية الجديد ويتم تعيينه وزيرا للدفاع فيها بسبب خبرته العسكرية.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع