English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"الدفاع الصاروخي الأمريكي" يعيد إطلاق السباق النووي

واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين. نت/2-5-2001

أحد الصواريخ النووية الروسية

تعرضت خطة الرئيس الأمريكي جورج بوش لإقامة نظام دفاعي صاروخي لانتقادات حادة في الداخل والخارج، وخاصة من "الديمقراطيين"، حذر خلالها الجميع من إطلاق خطة بوش سباقا جديدا للتسلح.

وحذّرت موسكو من تعريض الأمن العالمي للخطر بالتصميم عليها، رغم الغموض الذي يحيط بأهدافها، وخاصة بعد إعلان وفاة معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ التي نظمت الحد من التسلح بين روسيا والولايات المتحدة خلال الحرب الباردة.

فقد ذكر محللون عسكريون الأربعاء 2 -5-2001 أن خطة إقامة نظام دفاعي صاروخي أمريكي قومي تعتبر خطة كبيرة لكن بتفاصيل قليلة، وذكر المحللون لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن بوش لم يحدد كيفية تنفيذ الخطة، ولم يحدد الهدف من إقامة هذا الدرع الصاروخي المضاد في كلمته التي انتظرها الأمريكيون والعالم طويلا، وذكر المحللون أن بوش أعلن وفاة معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ 1972 مع روسيا، معلنا إحلالها بإطار عمل جديد غير واضح.

وأوضح المحللون أن القضية الأساسية والتي لم يعالجها الرئيس بوش في كلمته هي: ماذا سيكون هذا الإطار؟! وكيف سيتم التعاون بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن الحد من التسلح بعد إلغاء معاهدة 1972؟!.

وأشار المحللون إلى أن حلفاء واشنطن يعرفون أن إدارة الرئيس بوش لا تلقي اهتماما لمعاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ مع روسيا، وتساءلوا عن نوع الترتيبات التي سيتم الاتفاق عليها إذا تمت عملية إحلال نظام الدفاع الصاروخي محل معاهدة 1972.

كما أشاروا إلى أن حلفاء واشنطن يريدون أيضا معرفة إلى أي مدى سيتم خفض الرؤوس النووية؟ وما إذا كانت الولايات المتحدة تعتزم التفاوض على معاهدة جديدة مع روسيا أم إن إدارة بوش تفضل ترتيبات رسمية تتضمن قيام كل من روسيا والولايات بعمل خفض في الترسانة النووية، وهو ما سيكون ملزما قانونيا للجانبين. وقالوا: إنه وفقا لهذا المنهج الذي يتحفظ عليه البعض فإنه يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تقدم مرونة أكبر لتحسين الترسانة النووية.

لن ينهي المخاطر النووية

من ناحية أخرى ذكرت نيويورك تايمز أن تطوير نظم الدفاع الصاروخية لن يضع نهاية لكل المخاطر النووية التي تواجهها الولايات المتحدة. كما أن النظام الذي اقترحته إدارة بوش لن يضع نهاية للتدمير المتبادل المؤكد في الترسانة النووية، وهو الموقف الذي يجعل كلا منهما معرضين لهجوم من الآخر.

ولكن في حسابات بوش فإن النظام الصاروخي الأمريكي ليس قادرا على وقف أي هجوم روسي، ومن ثم فإن الولايات المتحدة سوف تبقى غالبا معرضة لهجوم نووي روسي؛ مما يعني نهاية الحرب الباردة وليس مجيء عصر الدفاعات الصاروخية.

ويقول المحللون: إنه لذلك لن يجعل النظام الصاروخي الولايات المتحدة بمعزل عن أي تهديد مثل هجوم بالقنابل أو التعرض لعملية إرهابية.

ويقول خبراء عسكريون أمريكيون: إن النظام الصاروخي يمكن أن يلعب دورا مفيدا في مقاومة هجمات صاروخية محدودة كالتي يمكن أن تواجهها الولايات المتحدة في أثناء النزاعات المختلفة، ويوضحون أن السؤال الأساسي يظل هو: كيف يمكن للولايات المتحدة أن تطور مثل هذه الأنظمة الصاروخية بدون إثارة المخاوف القديمة لروسيا والصين، وبدون أن تخلق أخطارا جديدة؟ ويشيرون إلى أنه رغم انتهاء الحرب الباردة فإن الولايات المتحدة ما زالت تواجه مشكلات في إقامة علاقات جيدة مع روسيا لحماية ترسانتها النووية، أو منع انتشار أسلحة الدمار الشامل وتجنب سباق الأسلحة.

وفي سياق الهجوم ذاته على خطة بوش، ذكرت شبكة "إن بي سي" الأربعاء 2-5-2001 في مقال كتبه "إريك إلترمان" بعنوان: "خطة ضعيفة"، أن بوش بإعلانه إقامة نظام دفاعي صاروخي يكون قد فتح الباب أمام المشكلات، وأنه يرى الأمور من وجهة النظر الضيقة.

وأشار إريك إلى إنفاق 70 مليار دولار منذ عام 1983 على كيفية حل المشكلات التي تواجه إنشاء نظام دفاع صاروخي دون التوصل لنتائج محددة وملموسة، كما أن عملية تدمير أسلحة الدمار الشامل لا تعني التحول نحو الصواريخ، وإقامة النظام الصاروخي تهدف إلى مواجهة تهديدات من دول مثل كوريا الشمالية.. وقد بدأ الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون محادثات كانت ستؤدي للتوصل لاتفاق ينهي تلك التهديدات، لكن بوش لم يواصل هذه المحادثات وقرر وقفها.. كما أن الترسانة النووية لدول مثل الهند وباكستان والصين محدودة جدا بالمقارنة بأهداف إقامة نظام دفاعي صاروخي.

مخاوف روسيا

وفي رد فعل غاضب من جانب موسكو، اتهم أحد أبرز مسئولي مجلس النواب الروسي "الدوما" الأربعاء 2-5-2001 الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن بتعريض الأمن العالمي للخطر بعزمه التخلي عن معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ "آي بي إم" الموقّعة بين موسكو واشنطن منذ ثلاثين عاما.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الدوما "ديميتري روغوزين" لوكالة "إنترفاكس" الروسية: إنه في حال ذهاب الولايات المتحدة حتى النهاية في نواياها وتخليها عن المعاهدة الموقعة في العام 1972، فإن روسيا قد تتخلى حتى عن معاهدة ستارت-2 التي تنص على تقليص الأسلحة الإستراتيجية.

وقال روغوزين: "يبقى أن نرى ما إذا كانت أقوال الرئيس الأمريكي مجرد حملة دعائية"!.

معارضة ديمقراطية

وعلى الصعيد الداخلي حذر السناتور الأمريكي الديموقراطي "جوزف بيدن" عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الثلاثاء 1-5-2001 من أن أي "حرب نجوم" جديدة ستطلق السباق إلى التسلح وستكون "سياسة مفجعة".

وأوضح السناتور بيدن أن "المشكلة وكما يقول المثل السائر هي أن الشيطان يكمن في التفاصيل"، معتبرا أن الرئيس ظل غامضا حول مضمون مشروعه الإستراتيجي.
وأضاف "أنها رسالة غامضة لأنها لا تتضمن أي تفصيل". وتابع قائلا: "في حال الانطلاق في حرب نجوم جديدة من أجل نصب شمسية فوق الولايات المتحدة والبدء بسباق جديد للتسلح -فإن الأمر سيكون سياسة مفجعة".

وأضاف: "أما إذا أراد أن يقول بالمقابل: إننا قادرون أن نكون شركاء إستراتيجيين مع روسيا، وأن نعدّل معاهدة "آي بي إم" بشكل نعدّ معه لتهديدات جديدة تلوح في الأفق -فعندها وفي هذه الحالة سيكون الأمر مبررا".

كما أعلن وزير الدفاع الأمريكي "رونالد رامسفيلد" أن الاتفاقية الحالية تترك الولايات المتحدة عرضة للتهديد بالهجمات الصاروخية من العراق وإيران وكوريا الشمالية وغيرها من الدول الخارجة على القانون التي قد تحصل على أسلحة نووية. كما قال بعض العلماء: إن التكنولوجيا اللازمة لبناء مثل هذه الشبكة غير موجودة بالمرة.

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد أعلن الثلاثاء 1-5-2001 لدى تقديمه مشروع الدفاع المضاد للصواريخ ضرورة "استبدال" معاهدة "آي بي إم" الموقعة مع روسيا حول الصواريخ البالستية.

وقال بوش في كلمة أمام جامعة الدفاع الوطني في واشنطن: "علينا العمل معا لاستبدال هذه المعاهدة بإطار جديد يعكس قطيعة واضحة وصريحة مع الماضي، وخصوصا مع ميراث الحرب الباردة العدائي".

وأضاف بوش أنه "يجب تجاوز متطلبات معاهدة آي بي إم التي تعود إلى 30 سنة مضت"، مشيرا من جهة أخرى إلى أنه على الولايات المتحدة نشر نظام مضاد للصواريخ لمواجهة أي تهديدات من دول خارجة عن السيطرة.

ويعتزم الرئيس الأمريكي بوش إيفاد دبلوماسيين إلى أوروبا وآسيا في الأسبوع القادم لإطلاع حلفاء الولايات المتحدة على الخطط الأمريكية المثيرة للجدل المتعلقة بمنظومة الدفاع.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع