English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إسرائيل ترد بتفجيرات في غزة والضفة!!

فلسطين - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 1-5-2001

أنقاض المبنى الذي فجره عملاء الصهاينة

لم يشفع للصهاينة ما أقدمت عليه السلطة الفلسطينية من اعتقال لبعض أنصار حماس، وحلّ للجان المقاومة الشعبية، ووقف إطلاق قذائف الهاون، وتسريح الفرقة الفلسطينية المكلفة بذلك، فلجأت إلى تكتيك جديد بنقل تفجيرات حماس والجهاد داخل الدولة الصهيونية إلى أرض السلطة الفلسطينية عبر عملائها الفلسطينيين في تصعيد جديد.

وشهد الإثنين 30-4-2001 وقوع ثلاثة انفجارات وقصف صهيوني أوقعوا سبعة شهداء من بينهم طفلان.

فقد هزّ انفجار عنيف مدينة رام الله وسط الضفة الغربية في حوالي الساعة العاشرة والنصف من مساء الليلة الماضية "ليلة الإثنين 30-4-2001، وذلك بعد أن تمكن عملاء لسلطات الاحتلال من زرع عبوة ناسفة داخل بناية سكنية مكونة من طابقين وسط مدينة رام الله تقع في شارع عين مصباح، مما أدى إلى استشهاد ثلاثة مواطنين من بينهم طفلان، والشهداء هم: بلال جمال بركات ثلاث سنوات، شهيد جمال بركات سبع سنوات، ورجل في العقد الرابع من العمر وهو الشهيد حن القاضي أحد كوادر حركة فتح والذي تتهمه إسرائيل بقتل الإسرائيلي "عفير راحوم " قبل عدة أشهر، بعد أن استدرجته الفلسطينية آمنة منى عبر الإنترنت إلى منطقة رام الله وتم قتله، وهو ما يدلل على أن الحادث مدبر من قبل قوات الاحتلال بهدف اغتيال القاضي، كما أصيب في الحادث ثلاثة مواطنين آخرين جراح أحدهم خطيرة من بينهم الطفل وعد بركات.

وفور وقوع الحادث هرعت قوات كبيرة من الأمن العام والشرطة وقوات الدفاع المدني وقاموا بإغلاق المنطقة، وانتشال جثث الشهداء وإنقاذ الجرحى والمصابين من تحت الأنقاض.

واتهمت السلطة الفلسطينية بتدبير الحادث بهدف اغتيال عدد من كوادر حركة فتح كان يعتقد أنهم يترددون على المكان، وقد توعدت حركة فتح على لسان أمين سرها في الضفة الغربية "مروان البرغوثي" أن حركته لن تقف مكتوفة الأيدي.

وجاء هذا الحادث بعد ساعات من حادث مماثل وقع في مدينة غزة أدى إلى استشهاد شابين من كوادر حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بعد أن قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتفجير سيارة مفخخة عن طريق طائرة عمودية كانت في سماء منطقة الحادث، وقد شاهدها المواطنون، ثم اختفت بعد وقوع الانفجار.

ووفقا للتحليلات الأولية فإن سلطات الاحتلال - وعن طريق عملائها - تمكنت من زرع عبوة ناسفة شديدة الانفجار داخل سيارة، ووضعت السيارة بجوار المنزل، وفور وصول الشهيد "حمدي المدهون" وهو المستهدف من الانفجار انفجرت السيارة المفخخة وخلال اتصال لاسلكي من الطائرة العمودية الإسرائيلية التي كانت في سماء المنطقة، وقد أدى الانفجار إلى استشهاد كل من "حمدي المدهون" 27 عامًا، و"محمد أبو خالد" 18 عامًا، وإصابة أربعة آخرين من بينهم إصابتان خطيرتان.

وقد أوقع الانفجار تدميرًا هائلاً في المنزل الذي يقع في مدينة غزة في شارع "عمر المختار" بالقرب من شاطئ البحر، وأصابت شدة الانفجار عدة منازل بأضرار مختلفة.

وقد نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبر مكبرات الصوت التي جابت شوارع غزة الشهيدين، والتي قالت إن يد الغدر الصهيوني قد طالتهما، وتوعدت حركة حماس بالرد المؤلم في الزمان والمكان المناسبين.

كما استشهد مواطنان آخران في ظروف مختلفة الإثنين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وعلى الصعيد الميداني شهدت عدة محاور في مدينة خان يونس تبادل لإطلاق النار بين المسلحين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، تركزت عند حاجز التفاح، وفي الربوات الغربية، وفي محيط المواقع العسكرية في مستوطنة "نفيه ديجاليم"، وقد استمرت حتى ساعة متأخرة من الليلة الماضية.

استمرار الهاون

من جهة أخرى أكدت الإذاعة العبرية أن سبع قذائف هاون سقطت الإثنين على مستوطنتي جني طال وجديد في تجمع مستوطنات "غوش قطيف" في مدينة خان يونس. كما أشارت الإذاعة العبرية إلى أن الشرطة الإسرائيلية تمكنت من تفكيك عبوة ناسفة زرعت بالقرب من سور البلدة القديمة بمدينة القدس، تحتوي على كمية كبيرة من المتفجرات، وأسطوانة غاز، وعبوات محشوة بالمسامير كانت مجهزة للتفجير عن بعد بواسطة هاتف نقّال.

وفي تصعيد آخر قصفت قوات الاحتلال عدة أحياء من مدينة خان يونس بالمدفعية، والقنابل الارتجاجية، والقنابل المسمارية، والرشاشات الثقيلة، مما أدى إلى إصابة أكثر من عشرة مواطنين بجراح وصفت جراح اثنين منهم بالخطيرة، وقد تركز القصف على حي الأمل، والحي النمساوي، والسطر الغربي.

مظاهرات ضد التنسيق الأمني

وعلى صعيد آخر نظم الفلسطينيون مسيرات حاشدة في عدة مناطق فلسطينية ضد التنسيق الأمني واعتقال الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي" أحد كوادر حركة حماس، و"ياسر زنون" قائد لجان المقاومة الشعبية التي حلّتها السلطة الفلسطينية، دعا فيها المتظاهرون بضرورة إطلاق سراح الرنتيسي وزنون وتحريم الاعتقال السياسي، وعبروا عن رفضهم لحل لجان المقاومة الشعبية، داعين إلى ضرورة استمرار المقاومة ودعمها؛ لأن العدو لا يفهم إلا لغة القوة.

ورفع المتظاهرون رايات "لا اله إلا الله" والأعلام الفلسطينية، كما حملوا مجسم عبارة عن نعش لعملية السلام، وقاموا في نهاية المسيرة التي جابت شوارع المدينة بإحراق هذا المجسم، تأكيدا منهم على انتهاء عملية السلام مع العدو الإسرائيلي.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع