English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الأحزاب المصرية تطلب طرد السفير الإسرائيلي

القاهرة - قطب العربي - إسلام أون لاين.نت/ 1-5-2001

دعا رؤساء أحزاب المعارضة المصرية إلى طرد السفيرين الإسرائيليين من القاهرة وعمّان، وعدم إعادة السفير المصري إلى تل أبيب مرة أخرى، ووقف كافة أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، وتجميد الاتفاقات الموقعة معه.

كما دعا رؤساء الأحزاب في مؤتمر حاشد لهم مساء الإثنين 30 أبريل 2001 إلى تقديم الدعم المالي للانتفاضة، حتى تستطيع مواجهة الحصار الإسرائيلي للشعب الفلسطيني، وقرر رؤساء أحزاب المعارضة فتح حساب بأحد البنوك المصرية؛ لتلقي المساعدات المالية وتقديمها للشعب الفلسطيني.

كما دعا رؤساء الأحزاب إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتقديم مجرمي الحرب الإسرائيليين إلى محاكمة دولية لمجرمي الحرب، وأدانوا الانحياز الأمريكي الدائم للعدوان الإسرائيلي.

وقد دعا في بداية المؤتمر الذي عقد بمقر حزب التجمع اليساري رئيس الحزب خالد محيي الدين إلى اعتبار السفير الإسرائيلي وأعضاء السفارة في القاهرة أشخاصًا غير مرغوب فيهم، وأكد أن القوى الوطنية المصرية مطلوب منها خطوات فعَّالة تتناسب مع حجم العدوان الإسرائيلي، حتى تكون على مستوى إدارة المعركة، كما دعا محيي الدين إلى وقف التطبيع وإعادة الاعتبار للاتفاقات العربية، وعلى رأسها اتفاقية الدفاع المشترك، واقترح فتح حساب بأحد البنوك باسم الأحزاب المصرية لتلقي المساعدات المالية وتقديمها للفلسطينيين.

وقال رئيس التجمع: إن المعركة الدائرة الآن في فلسطين هي المعركة الأخيرة، ولو أننا تهاونا فيها لضاعت فلسطين، ولو نجحنا فيها لأمكننا تحقيق انتصار على العدو، وقال: إن مصر هي قائدة الأمة العربية، وعلى قدر خطواتها لدعم القضية الفلسطينية تكون قيادتها للأمة.

أما الدكتور "نعمان جمعة" رئيس حزب الوفد فقد أكد في كلمته أن الصراع مع العدو الإسرائيلي هو صراع تاريخي، ويمس وجودنا جميعًا، وأننا جميعًا في خطر داهم بسبب وجود هذا الكيان، وبالتالي فلا يكفى التباهي بنضال الشعب الفلسطيني، وإنما يجب دعمه بصورة عملية قوية، حتى يستطيع مواصلة المقاومة ومواجهة الحصار، وقال: إن ما يدور الآن على أرض فلسطين من قمع إسرائيلي وحشي للفلسطينيين العزل، يؤكد أن الصهيونية الفاجرة بمعاونة أمريكا تنفذ مخططًا مدروسًا لتفريغ فلسطين من شعبها.

من جهته طالب "ضياء الدين داود" رئيس الحزب الناصري الحكام العرب بمراجعة النهج المتبع منذ كامب ديفيد وحتى الآن، وقال: إننا لا ندعو للحرب ولكننا لا نريد الاستسلام لأمريكا وإسرائيل، وأضاف: أن الحركات الشعبية العربية لا يمكن أن توافق على ما قبلت به الحكومات العربية، والذي أدى إلى التبجح الإسرائيلي في المنطقة، وعلو صوتها، وعدوانها على الشعوب العربية. كما دعا ضياء الدين إلى العمل على استقطاب مزيد من التأييد الدولي لمواجهة التحركات الأمريكية التي استطاعت صنع لوبي خارج الأمم المتحدة، ولا تجد من يتصدى لها.

ودعا "إبراهيم شكري" رئيس حزب العمل إلى توفير عمل للفلسطينيين وتأمينهم اقتصاديًّا، حتى يستطيعوا مواجهة الحصار الدائم الذي تفرضه إسرائيل عليهم، كما طالب بطرد السفير الإسرائيلي من القاهرة، وعدم إعادة السفير المصري إلى تل أبيب.

وقال شكري: إن الصهاينة يخططون منذ وقت طويل إلى إيجاد منافذ لهم في مصر، وهاهي البضائع الإسرائيلية تتواجد في الأسواق المصرية، وعلينا أن نقاطع بشدة هذه البضائع، ونفضح كل من يتعاملون فيها. كما دعا شكري إلى إلغاء حالة الطوارئ المفروضة في مصر منذ حوالي عشرين عامًا، ودعا إلى احترام أحكام القضاء المصري في إشارة إلى الأحكام الصادرة لصالح جريدة حزبه (صحيفة الشعب) الممنوعة من الصدور.

حساب لتلقي التبرعات

وتحدث في المؤتمر أيضًا ممثل اللجنة الشعبية المصرية لدعم الانتفاضة الفلسطينية "الدكتور محمد حسن خليل" محيّيًا مبادرة الأحزاب المصرية بفتح حساب بنكي لتلقي التبرعات لدعم انتفاضة الأقصى، وتحدث عن جهود لجنته لدعم الانتفاضة، كما طالب جموع المثقفين والعمال والمهنيين ورجال الأعمال لبذل كل ما في وسعهم لدعم الانتفاضة، حتى تواصل صمودها، وقد تخللت المؤتمر العديد من الهتافات المنددة بالقمع الإسرائيلي للفلسطينيين، والمطالبة بدعم الانتفاضة، وطرد السفير الإسرائيلي من القاهرة، ووقف كافة أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني.

كما لم يُدْعَ للمشاركة في المؤتمر "الإخوان المسلمون"؛ بسبب الخلاف السياسي بينهم وبين حزب التجمع الذي استضاف المؤتمر.

الجدير بالذكر أن السفير الإسرائيلي في مصر أقام حفلاً قبل يومين في منزله بالمعادي بمناسبة ما قيل إنه الذكرى 53 لقيام دولة إسرائيل، وقد أكدت صحيفة الأسبوع المستقلة التي حضر محررها الحفل أنه قد حضر حوالي 700 فرد أغلبهم من الأجانب، ووزير الزراعة المصري يوسف والي، وصحفيون من جريدة الأهرام، وقد أحيط بالمنزل إجراءات أمن مشددة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع