English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

"قرنة شهوان" تلطف الأجواء بين دمشق وبيروت

بيروت - أمنة القري – إسلام أون لاين.نت/1-5-2001

الحريري يؤيد الوجود السوري

بعد أربعة اجتماعات متتالية لـ 31 شخصية مسيحية لبنانية، في مقر المطرانية المارونية في "قرنة شهوان"، خرجت وثيقة اللقاء المسيحي يوم 30-4-2001 إلى النور بمباركة من البطريرك الماروني "مار نصر الله بطرس صفير"، داعية السلطة اللبنانية إلى تنفيذ أحكام الدستور، واستعادة السيادة الوطنية كاملة من خلال تطبيق بنود اتفاقية الطائف كاملة، ولا سيما بند إعادة انتشار القوات السورية تمهيداً لانسحابها الكامل من لبنان، وفقاً لجدول زمني محدد، معتبرة أن بقاء العلاقة مع سوريا على ما هي عليه من شوائب ونواقص يعود بالضرر على البلدين معاً، وأن إسرائيل تشكل مصدر الخطر الرئيسي بالنسبة للبنان.

وعن رد الفعل السوري إزاء ذلك، ذكرت مصادر نيابية قريبة من الأوساط السورية، أن الوثيقة فيها "إيجابيات وسلبيات"، فبالنسبة للجانب الإيجابي لا تشكّل الوثيقة امتداداً لبيان "مجلس المطارنة الموارنة" الشهير الصادر في 20 سبتمبر من العام الماضي2000، الذي كان قد حمّل سوريا كل مشاكل لبنان، وذلك بإشارة الوثيقة إلى أن إسرائيل مصدر الخطر الحقيقي. وعدم الإشارة للوجود السوري على أنه احتلال. أما السلبيات، فتتمثل في وقوع الوثيقة في خطأ كبير، من خلال مطالبتها السلطة السورية بجدول زمني للخروج من لبنان، وهذا لا يتوافق مع نص اتفاق الطائف الذي لم يتحدث عن انسحاب كامل، ووفق جدول زمني.

أما عن ردود الفعل داخل البيت اللبناني، فقد لاقت وثيقة "قرنة شهوان" تحفظات من قبل بعض الأوساط اللبنانية المشاركة في الاجتماع، حيث أعلن "حزب الكتلة الوطنية"، عن تحفظه على البند المتعلق باستعادة السيادة من خلال اتفاق الطائف؛ "لأنه لا يؤمّن الانسحاب السوري الكامل والنهائي، وبكل أشكاله من لبنان"، كذلك امتنع "التيار الوطني الحر" الموالي للعماد "ميشال عون"، من جهته عن التوقيع.

وبرغم تحفظ كل من "الكتلة" و"التيار"، فإن ممثليهم شددوا على تضامنهم "الكامل والتام" مع "اللقاء" ومواقفه، ومضمون الوثيقة، وروحها ودعم كل عمل سيتخذه.

وفي السياق ذاته، ذكر النائب السابق "رشيد الخازن أن الوثيقة كان يجب أن تسلّم إلى رئيس الجمهورية الذي هو المسؤول عن سيادة لبنان واستقلاله، ولا أعتقد أن البطريرك أو لقاء قرنة شهوان يستطيعان المزايدة على حرص رئيس الجمهورية على السيادة والاستقلال. مضيفاً أن هناك نوعاً من الاتهام بالخيانة لرئيس الجمهورية ولقائد الجيش ولكل شخص مقتنع بأن الوجود السوري في لبنان شرعي ومؤقت وضروري لمصلحة البلدين.

على أي حال، ما زالت الأوساط السياسية في بيروت ترتقب قرار البطريرك صفير بشأن زيارة دمشق، ويتوقع المراقبون أن يأتي القرار على لسان مجلس المطارنة الموارنة خلال اجتماعه غداً الأربعاء الموافق 2/5/2001، كما تساءل البعض الآخر هنا عما إذا كانت هذه الوثيقة التي جاءت قبل وصول البابا يوحنا بولس الثاني إلى دمشق يوم السبت المقبل، خطوة قد تعوض عن عدم ذهاب البطريرك الماروني إلى سوريا؛ إذ تبقى أبواب الاتصالات مفتوحة "ولا تقطع شعرة معاوية".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع