|

بوش
يطلق شرارة نظام دفاعي صاروخي عالمي
واشنطن-وكالات-إسلام
أون لاين.نت/1-5-2001
 |
|
بوش يطلق شرارة نظام دفاع صاروخي عالمي |
أطلق
الرئيس الأمريكي جورج بوش شرارة
إقامة نظام دفاعي صاروخي جديد
وعالمي مدعم بوسائل التكنولوجيا
العسكرية المتقدمة على أنقاض معاهدة
الصواريخ البالستية المضادة رغم
المعارضة الأوروبية للنظام، وفي
تجاهل واضح للمخاوف الصينية
والتحذيرات الروسية.
وحدد
الرئيس بوش الثلاثاء 1/5/2001 الخطوط
العريضة لخطة النظام الدفاعي
الصاروخي المثيرة للجدل، والتي
عارضتها روسيا وعدد من الدول
الكبرى، وذلك قبل قيامه بإرسالها
إلى حلفائه الأوروبيين لإقناعهم
بتأييدها.
وقد
أشارت التايمز البريطانية إلى قيام
بوش بتطوير نظام الدفاع الصاروخي في
تزامن مع خفض الترسانة النووية، وهو
الأمر الذي سوف يثير قلق روسيا
والصين من تهديدات واشنطن، ويجعل
الترسانة الصينية والروسية متخلفة،
كما حذر الرئيس الروسي فلاديمير
بوتين من قبل من النتائج الخطيرة
للخطة، وذكرت التايمز أن البيت
الأبيض لم يعلق على تفاصيل خطة بوش.
وردا
على سؤال حول أهداف الخطة، قال "أري
فليشر" المتحدث باسم البيت الأبيض:
إن الحرب الباردة قد انتهت، وإن
التهديد للولايات المتحدة اليوم لم
يعد من الاتحاد السوفيتي، ولكن من
الدول الحمراء، أو التي تملك
إمكانيات إطلاق صواريخ مثل إيران
وكوريا الشمالية والعراق.
وأوضح
فيشر أن بوش يريد امتلاك هيكل دفاعي
لحماية السلام في تلك المرحلة
الجديدة التي تأتي بعد مرحلة الحرب
الباردة.
وأشارت
التايمز إلى أن من المقرر أن يرسل
بوش مبعوثين أمريكيين إلى بعض الدول
الأوروبية في غضون الأسبوع القادم
في إطار الجهد المكثف لحشد التأييد
الأوروبي لنظام الدفاع الصاروخي.
كما
ذكرت صحيفة "الواشنطن تايمز"
الأمريكية الإثنين 30/4/2001 نقلا عن
مسئولي الكونجرس ووزارة الدفاع
الأمريكية البنتاجون أن الخطة تتضمن
تكنولوجيا عسكرية متقدمة للغاية مثل
استخدام الليزر عبر الأقمار
الصناعية والفضاء وطائرات سريعة
قادرة على اعتراض الصواريخ
والقاذفات في الحال، وذلك كعناصر
محتملة ومتوقعة لنظام الدفاع
العالمي.
وأوضح
مسئولون بارزون في الإدارة
الأمريكية أنهم يتوقعون أن يطالب
بوش بزيادة النفقات العسكرية بحوالي
4.5 مليارات دولار سنويا لتمويل تطوير
الدفاعات الصاروخية، كما ذكر مصدر
عسكري أن بوش سوف يكرر ما قاله في
حملته الانتخابية الرئاسية لخفض
الترسانة النووية من 7 آلاف إلى 3.5
آلاف رأس نووي وفقا لمعاهدة ستارت -2
1993 وذكرت "الواشنطن تايمز" أن
ذلك يعني خفضا أيضا في عدد الأهداف
الروسية الموجودة في خطة التشغيل
الواحدة والمعروفة في البنتاجون
باسم "أس.أي.أوه.بي".
وقال
مسئول في الإدارة الأمريكية: إن بوش
سوف يبرر ذلك بأن معاهدة الصواريخ
البالستيكية المضادة لم تعد ملائمة
للعصر الحالي؛ فهي تنتمي لعالم عام
1972 وليس عام 2001 وأوضح المسئول أن ذلك
سوف يمنعنا من تطوير واختيار خيارات
واعدة تم كشفها خلال مرحلة الخطة.
وفي
إطار حشد التأييد الأوروبي للخطة
أجرى الرئيس بوش الإثنين 30/4/2001
اتصالات كلينتون مع المستشار
الألماني جيرهارد شرودر والرئيس
الفرنسي جاك شيراك وجان كريتيان
رئيس وزراء كندا وتوني بلير رئيس
وزراء بريطانيا كما أجرى بوش
اتصالات مع جورج روبر تسون الأمين
العام لحلف الأطلنطي"الناتو".
ويشير
مسئولون في البنتاجون إلى أن
الأوروبيين أقل معارضة وراء
الكواليس عما يتم إعلانه أمام
الجميع.
|