English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

دبلوماسية "الزيارات العائلية" بين العراق والكويت!

الكويت – عبد الرحمن سعد – إسلام أون لاين. نت /30-4-2001م

هل تنجح دبلوماسية "الزيارات العائلية" من قبل أهالي وأقارب المسجونين في كلا البلدين للبلد الآخر في فك العقدة المستعصية بين العراق والكويت، والتوفيق فيما أخفق فيه رجال السياسة، والتغلب على حالة العداء المستحكمة بين البلدين لمدة تجاوزت السنوات العشر حتى الآن؟

هذا التساؤل مطروح بقوة حالياً، وذلك في أعقاب سماح السلطات الكويتية مؤخراً لعائلات 39 سجيناً عراقياً في الكويت -–تقول هذه السلطات إنهم على ذمة قضايا غير سياسية- بزيارة ذويهم في سجونهم الكويتية، وهو ما كشف النقاب عنه الشيخ "محمد الصباح" وزير الدولة الكويتي للشؤون الخارجية مساء الأحد (29-4-2001) في ندوة استضافها النائب الدكتور وليد الطبطبائي.

فقد قال الشيخ محمد: " السجناء العراقيون زارهم أهلهم، واستقبلناهم على الحدود، ووضعنا لهم فيزا، ودخلوا إلى البلاد، وزاروا أبناءهم بكل شفافية، وأكرمناهم ثم أرجعناهم إلى الحدود"، غير أن الشيخ محمد لم يشر إلى اليوم الذي حدثت فيه هذه الزيارة بالفعل.. بعيداً عن أضواء الإعلام!.

ولا يبدي المراقبون بارقة أمل على إمكان قيام السلطات العراقية بخطوة مماثلة في هذا الاتجاه؛ إذ لا يزال العراق – الذي احتل الكويت احتلالاً كاملاً، أكثر من ستة أشهر بدءاً من أغسطس عام 1990 حتى فبراير عام 2001م - يصرّ على أنه ليس لديه سجين، أو أسير كويتي واحد، سواء على ذمة قضايا سياسية أو حتى جنائية (!)، وحسب تعبير مسئول عراقي كبير: " لا تُوجد ولا حتى قطة كويتية أسيرة في العراق"!

هذا القدر من عدم التفاؤل دفع الوزير الكويتي إلى القول صراحة: " أتحدى العراق أن يتعامل مع قضية الأسرى بهذه الشفافية؛ فالعراق عندما يطلب منه الصليب الأحمر زيارة سجونه، يطلب مهلة أسبوعين للسماح بذلك"!.

الدور على العراق

وناشد الشيخ محمد الدول العربية الوقوف إلى جانب الكويت فيما ‏‏يتعلق بقضاياها الإنسانية لا سيما قضية الأسرى والمرتهنين الكويتيين في السجون ‏‏العراقية، وقضية نزع أسلحة الدمار الشامل، مشدداً على أن "قنبلة واحدة من التي رماها صدام على حلبجة قد تنسف ‏نصف ال وامتلاك هذا النظام للأسلحة الشاملة حساس بالنسبة لنا كبلد صغير".

وحول ما ورد في بعض الصحف من أنباء عن وجود اتصالات سرية، ومفاوضات غير مباشرة بين العراق والكويت، أكد وزير الدولة الكويتي للشؤون الخارجية أنه "لا أساس من الصحة لهذه المعلومات"، وأضاف : "لم أسمع بذلك، ولا أساس له من الصحة، وعلى كل حال نحن نتمنى أن يحضر العراق اجتماعات اللجنة الثلاثية للأسرى في جنيف، وأن يوقف مقاطعته لها".

ويؤكد المراقبون أن الدور قد جاء على العراق الآن ليثبت حسن نياته تجاه جيرانه في الكويت، وأن يسمح لذوى المسجونين الكويتيين في السجون العراقية بزيارتهم، وهو أمر لو تم - من خلال وساطة عربية - فسوف يبدد قدراً لا بأس به من حالة التربص، والعداء العراقي - الكويتي، التي تصب بالسالب في خانة المصلحة العربية ككل.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع