|

عودة
التطبيع بين دول مغاربية
والإسرائيليين
خاص-
محمد مصدق يوسفي- إسلام أون لاين.نت/30-4-2001
أبدت
جمعيات مهنية مغربية رفضها الشديد
لمحاولات التطبيع مع العدو
الإسرائيلي من خلال المؤتمرات
العلمية، وأكدت عزمها على التصدي
لكل المناورات والمحاولات اليائسة
للتطبيع، بينما وافقت تونس على حضور
إسرائيليين لأحد الاحتفالات
الدينية الشهر القادم.
ودعا
الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب إلى
تنظيم مسيرات في اليوم الأول من شهر
مايو – الثلاثاء - للتضامن مع
الانتفاضة المباركة، وأعلن أن
الاحتفال هذا العام بالعيد العمالي
سيكون تحت شعار: «من أجل نصرة
انتفاضة الأقصى".
واستغربت
النقابة الوطنية للتعليم العالي في
بيان حصلت شبكة "إسلام أون لاين.نت"
على نسخة منه، دعوة أساتذة جامعيين
من إسرائيل على رأسهم "جاكوب بيير"
الأستاذ بالمعهد التكنولوجي بحيفا،
والمعروف بنزعته الصهيونية، والذي
أسندت إليه رئاسة الجلسة الأولى
بالمؤتمر.
وأكد
بيان المكتب الوطني أن " النقابة
الوطنية للتعليم العالي وكافة
الأساتذة الباحثين سيقفون بالمرصاد
لكل المحاولات اليائسة التي تستغل
أسلوب التعامل المتحضر للمغرب،
ودماثة أخلاق أبنائه، وسماحة ديننا،
لتلغيم الملتقيات العلمية، بدس
عناصر همها الوحيد اختراق الجسم
المغربي للدعاية للمنهجية
الصهيونية العنصرية، والنيل من
كرامة الشعب المغربي".
وحيا
البيان "كافة الأساتذة الباحثين
الذين قاطعوا هذه التظاهرة"،
وأدان بشدة "المهرولين من حملة
أعلام التطبيع، الذين صمًّا
وعميانًا لا يرون الشهداء وهم
يسقطون كل يوم برصاص الغدر
الإسرائيلي"، وأهاب البيان بكافة
الأساتذة الباحثين إلى مزيد من
اليقظة لفضح كل أساليب التعامل ومد
الجسور تحت غطاء التعاون العلمي
والتقني.
على
جانب آخر.. أكدت النقابة الوطنية
للتعليم العالي "عزمها الثابت على
التصدي لكل المناورات الصهيونية،
والمحاولات اليائسة لتشويه المواقف
المشرفة للشعب المغربي تجاه القضية
العربية الأولى والمتمثلة في الدعم
المطلق للشعب الفلسطيني البطل حتى
يتمكن من إقامة دولته المستقلة
وعاصمتها القدس الشريف".
ومن
ناحية أخرى.. أدانت الجمعية المغربية
لمساندة الكفاح الفلسطيني ما وصفته
باستهتار بعض المتصهينين بإجماع
المغاربة على رفض التطبيع، وطالبت
في بيان لها بمحاسبة ومساءلة
المسؤولين عن تنظيم ندوة قيل عنها
إنها علمية، في مدينة الصويرة
بمشاركة "فاعلة" من طرف صهاينة
قادمين من قلب الكيان الصهيوني.
كما
أدانت الجمعية "بكل قوة مَن عمل
على إعداد ندوة الصويرة والتي يتجلى
أن هدفها الوحيد هو فتح الباب
للصهاينة ليخترقوا جسمنا المغربي،
في محاولة لكسر الإجماع الشعبي وفك
الخناق عن قادة الإجرام الصهيوني
ودعم جرائمهم البشعة وتشجيعهم على
ارتكابها والاستمرار في تقتيل
أبنائنا ودوس مقدساتنا في فلسطين"،
وطالبت "المسؤولين المغاربة
بإيقاف هذه الندوة الفيروس وبمحاسبة
ومساءلة من تجرأ على إحضار الصهاينة
إلى أرضنا".
تونس تسمح بدخول اليهود
ومن
جهة أخرى.. ذكرت صحيفة "الحياة"
اللندنية في تقرير لها من تونس في
عددها الصادر الإثنين 30-4-2001 أن مئات
من الإسرائيليين يشاركون في
الاحتفالات الدينية في كنيس الغريبة
بتونس الشهر القادم.
وأكدت
مصادر مطلعة أن الحكومة سمحت لمئات
من اليهود تنحدر غالبيتهم من أصول
تونسية بزيارة "كنيس الغريبة"
في جزيرة جربة الشهر المقبل، ولكن
السلطات التونسية رفضت السماح بهبوط
طائرات إسرائيلية في مطار جربة، كما
لن تسمح للسياح الذين يحملون
الجوازات الإسرائيلية بالدخول
بواسطة تأشيرات خاصة مثلما كان
الحال منذ عام 1994.
وكانت
صحيفة "يديعوت أحرونوت"
الإسرائيلية قد أكدت أن الأوضاع
المتوترة بين الفلسطينيين
والإسرائيليين حملت الحكومة
التونسية على عدم الإعلان رسميا عن
السماح للإسرائيليين بدخول أراضيها.
ووصلت
الاحتفالات الدينية السنوية في "كنيس
الغريبة" إلى رقم قياسي العام
الماضي بعدما استقبلت المحلة
اليهودية -الحارة الكبيرة حيث يوجد
الكنيس- ثمانية آلاف يهودي من
إسرائيل وفرنسا وإيطاليا وأسبانيا،
وقدرت مصادر مطلعة أعداد اليهود
الذين سيسمح لهم بالمشاركة في
الاحتفالات الشهر المقبل بأقل من
ألف سائح، فيما يُقدّر عدد السكان
اليهود في جربة بثمانمائة يهودي
رفضوا مغادرة الجزيرة بعد حرب يونيو
عام 1967 إلى فرنسا وإسرائيل.
|