|

حزب الأمة.. سودان بنظامين مرفوض
أسماء الحسيني -إسلام أون لاين.نت/27-4-2001
 |
|
خريطة
السودان |
انتقد
حزب الأمة السوداني اقتراحات
أمريكية كانت قد قدمتها إدارة
الرئيس الأمريكي بوش لإنهاء الحرب
في جنوب البلاد، وتقضي بتحويل
السودان إلى نظامين شمالي وجنوبي.
وأصدرت
لجنة تابعة للحزب تقريرا
بالانتقادات التي من المتوقع أن
يناقشها السيد الصادق المهدي رئيس
حزب الأمة في زيارته إلى واشنطن في
الشهر القادم.
وقد
حصلت "إسلام أون لاين.نت" على
نسخة من تقرير الانتقادات الذي
أصدره حزب الأمة وكان أبرزها ما يلي:
-أن
الاقتراح الأمريكي بسودان واحد
بنظامين مرفوض؛ لأنه لا يحل المشكلة
ما لم يتم الوصول إليه عبر مشاركة
جميع الأطراف وتحديد فترة انتقالية
محددة بزمن معين تتم فيها إصلاحات
محددة ويتم بعدها تقرير المصير.
-أن
الدعوة لفصل قضية السلام عن
الديمقراطية في مقترحات إدارة بوش
هو خطأ أساسي في نظر حزب الأمة؛ لأن
السلام نفسه لن يتحقق بهذا الفصل،
كما أن طبيعة أسباب النزاع لا يمكن
معالجتها إلا في جو من الحرية
فالمشاركة في الحكم واللامركزية
والتقسيم العادل للثروة كل هذه
مسائل تحتاج لجو ديمقراطي لمعالجتها.
-أن
إدارة الرئيس الأمريكي بوش أغفلت
التطورات سواء على صعيد اعتراف
الحكومة بالمعارضة والسماح بحرية
الحركة لها، وأن الحكومة قبلت ما
اتفقت عليه المعارضة من قبل في مؤتمر
أسمرة عام 1999 وهو أن تكون المواطنة
هي أساس الحقوق الدستورية في
السودان والاعتراف بالتعددية
الدينية والثقافية بالبلاد
وباللامركزية الدستورية والإدارية
وعلى إعادة هيكله مؤسسات الدولة
لتستوعب هذه الإصلاحات، وعلى
التقسيم العادل للثروة الوطنية،
وحزب الأمة ينتقد التعويل الأمريكي
على مبادرة منظمة الإيجاد، في الوقت
نفسه يتجاهل المبادرة المصرية
الليبية رغم أن المبادرة الأخيرة
أفضل في الصياغة من سابقتها، فهناك
نقاط في مبادرة الإيجاد تحتاج إلى
توضيح ليكون أكثر ضبطا في تحدد معالم
اتفاقية السلام العادل المنشودة
ويحدد أسس الحكم الديمقراطية
التعددية المطلوب ويحدد خيارات
الاستفتاء ويضيف الالتزام بحسن
الجوار حتى يتجاوز إعلان مبادئ "الإيجاد"
سلبياته.
وأوضح
حزب الأمة أنه يرى أن آلية المبادرة
المصرية الليبية المشتركة مناسبة
لحل مشكلة السودان على أن يتم إشراك
جيران السودان في القرن الأفريقي
فيها، ودعوة دول الإيجاد إليها
كمراقبين ووضع إعلان مبادئ لها
وتمكين آليات وسكرتارية لها.
-
يرى
حزب الأمة ضرورة أن يكون هناك حوار
مباشر بين الحكومة السودانية
والولايات المتحدة لنزع أي شكوك
بين الطرفين.
-
أن
الاقتراح الأمريكي بوضع عائدات
البترول في حساب خاص تحت إشراف لا
يخضع للدولة غير مبرر.
كان
وزير الخارجية الأمريكي كولن باول
قد صرح يوم الخميس 26-4-2001 أن الولايات
المتحدة اقترحت على الحكومة
السودانية أن يتعاون البلدان بشأن
خطة سلام في الجنوب قد تؤدي إلى رفع
مستوى التمثيل الأمريكي في الخرطوم.
وأضاف أنه سيتعين على حكومة الخرطوم
وقف قصفها الجوى للبلدات والقرى
الجنوبية، وتخفيف القيود على تدفق
المساعدات الإنسانية على الجنوب.
ومضى
باول يقول أمام لجنة فرعية بمجلس
النواب: إن الإدارة الأمريكية أجرت
مناقشات داخلية في البيت الأبيض
بشأن تعيين مبعوث أمريكي خاص
للسودان أو سفير في الخرطوم لكنها لم
تتوصل لقرار.
ووعد باول بإجراء تقييم شامل
للسياسة الأمريكية تجاه السودان؛
حيث توفي ملايين الأشخاص كنتيجة
مباشرة أو غير مباشرة للحرب
المستمرة منذ فترة طويلة بين
الحكومة والمتمردين في الجنوب.
|