فلسطين
– الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/
28-4-2001
شهدت
الساحة الفلسطينية تصاعدا لأعمال
المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي،
وكذلك تسيير مظاهرات ترفض محاولات
الالتفاف على الانتفاضة عبر العودة
للتنسيق الأمني من خلال المبادرات
المطروحة الداعية لتهدئة الأوضاع
والعودة للمفاوضات.
ففي
مدينة خانيونس تمكن الفلسطينيون من
زرع عبوة ناسفة في مستوطنة يتسار
حزاني وتفجيرها عن بعد في أثناء مرور
دورية إسرائيلية؛ مما أدى إلى إصابة
ضابط بجراح خطيرة وجندي، وفق ما
أعلنت الإذاعة العبرية مساء الجمعة
27-4-2001.
وكذلك
فقد قصف الفلسطينيون مستوطنة "جني
طال" بخمس قذائف هاون، ومستوطنة
"غوش قصيف" بثلاث قذائف،
ومستوطنة "كفار داروم" بثلاث
قذائف، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في
صفوف قوات الاحتلال التي ردت بقصف
عدة مناطق في مدينة خان يونس
بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، كما
قصفت مدينة دير البلح المجاورة
لمستوطنة كفار داروم؛ مما أدى إلى
استشهاد مواطنين بجراح.
كما
تمكن الفلسطينيون من الاشتباك مع
قوات الاحتلال الإسرائيلي في أكثر
من موقع، ففي الضفة الغربية تم إطلاق
النار على موقع عسكري قرب مدينة بيت
لحم، وكذلك أطلقت النار على معسكر
عوفر الواقع في محيط مدين رام الله،
كما أطلق النار تجاه مستوطنة "سوريج"
داخل الخط الأخضر بالقرب من مدينة
قلقيلية، وفي قطاع غزة تم الاشتباك
مع قوات الاحتلال شرق مخيم البريج
وسط قطاع غزة بالقرب من الخط الأخضر
الفاصل بين الأراضي الفلسطينية
وفلسطين المحتلة48 ، وفي مدينة رفح
تعرضت دورية عسكرية إسرائيلية
لإطلاق النار في أثناء مرورها
بالقرب من الشريط الحدودي، وذلك وفق
ما أكدته الإذاعة العبرية مساء
الجمعة والتي أكدت أن أحدا لم يصب
خلال تلك العمليات.
مواجهات
وإصابات
وعلى
صعيد آخر اندلعت مواجهات عنيفة عقب
صلاة الجمعة أمس أدت إلى إصابة
العشرات من المواطنين بجراح مختلفة،
وكانت اعنف هذه المواجهات عند
المدخل الشمالي لمدينة رام الله،
والتي أدت إلى إصابة عشرين مواطنا
بجراح، ووقع اشتباك مسلح بين قوات
الأمن الفلسطيني بالقرب من المدخل
عندما حاولت سيارتان عسكريتان من
اقتحام المدينة ومنعتها من التقدم.
كما
شهد محيط معبر المنطار شرق مدينة غزة
مواجهات بين المواطنين وقوات
الاحتلال استمرت حتى ساعات المساء
أدت إلى إصابة عشرة مواطنين بعد أن
فتحت قوات الاحتلال أسلحتها الرشاشة
تجاه المتظاهرين، وأكدت مصادر طبية
في مستشفى الشفاء أن غالبية
الإصابات كانت في الجزء العلوي من
الجسم، كما شهد المدخل الجنوبي
لمدينة قلقيلة مواجهات في أعقاب
مسيرة جماهيرية حاشدة، انطلقت بعد
صلاة الجمعة تنديداً بالحصار
المفروض على كافة المدن الفلسطينية،
ودارت مواجهات مع قوات الاحتلال رشق
فيها المواطنون قوات الاحتلال
بالحجارة، فيما أطلقت قوات الاحتلال
العيارات المطاطية وقنابل الغاز
المسيل للدموع باتجاه المواطنين.
وأكد
مصدر أمني فلسطيني أن قوات الاحتلال
قامت بسحب قارب للصيد وكان به ثمانية
صيادين وتم اعتقالهم بحجة انهم
كانوا في منطقة تزيد عن ستة أميال
داخل البحر.
كما
واصلت قوات الاحتلال عمليات التجريف
في الأراضي الزراعية التابعة
للمواطنين في رفح جنوب قطاع غزة.
وطالت عمليات التجريف التي تمت
بحماية ومشاركة قوات الاحتلال
الإسرائيلي عشرات الدونمات
الزراعية، كما تم تجريف مساحات
واسعة من أراضى المواطنين في مخيم
المغازي وسط قطاع غزة. وجرت عملية
التجريف تحت حماية الدبابات
المجنزرة، وقامت الجرافات بتجريف
مساحات واسعة من أراضى المواطنين
شرق المخيم.
مسيرات
رافضة للمبادرة
وقد
شهدت عدة مناطق فلسطينية مسيرات
جماهيرية حاشدة انطلقت عقب صلاة
الجمعة دعت لها حركة حماس في كل من
رام الله ومخيم جباليا في قطاع غزة
للتأكيد على الرفض الكامل للعودة
للتنسيق الأمني بين الفلسطينيين
والإسرائيليين.
ففي
مدينة غزة تقدم عشرات الاستشهاديين
وهم يلبسون الأكفان المكتوب عليها
كتائب عز الدين القسام.. استشهادي،
وهم يحملون راجمات الهاون.
وأكد
الدكتور عبد العزيز الرنتيسي
القيادي في حماس المسيرة خلالها عن
رفض حركته للعودة للتنسيق الأمني
ورفضها أيضا للمبادرة الأردنية
المصرية التي وصفها بأنها تعمل على
القضاء على المقاومة، وتدعو إلى
العودة للتنسيق الأمني والمفاوضات،
وأكد الرنتيسي أن خيار الشعب
الفلسطيني هو خيار كتائب القسام وهو
خيار الجهاد والمقاومة