English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

انتقادات أمريكية لسياسة بوش تجاه الصين

واشنطن -وكالات- إسلام أون لاين.نت/27-4-2001

انتقدت الصحف الأمريكية تصريحات الرئيس "جورج بوش" بشأن إمكانية تدخل واشنطن ميدانيا لمساعدة تايوان ضد أي هجوم صيني، مؤكدة أن تلك التصريحات تمثل تحولا كبيرا في السياسة الأميركية تجاه كل من الصين وتايوان.

ورغم أن الصحف الأمريكية كانت قد قامت بالثناء على قرار بوش فيما يتعلق بصفقة الأسلحة لتايوان، فإنها قد انتقدته يوم الجمعة 27-4-2001 عقب إعلانه استعداد القوات الأمريكية الدفاع عن تايوان في حالة أي هجوم صيني، وذلك على عكس ما كانت تقوم به الإدارات الأمريكية السابقة التي حرصت على عدم تشجيع تايوان على المطالبة بالاستقلال عن الصين؛ فضلا عن تدعيمها لما يسمى بسياسة الصين الواحدة.

وأكدت المصادر أن الإدارات الأمريكية السابقة اتبعت سياسة تسمى "بالغموض الإستراتيجي" مع كل من "تايوان والصين" حيث تضع كلتا الدولتين في حيرة من أمرهما، فيما يتعلق بموقف الولايات المتحدة إزاء استعداد قواتها للدفاع عن تايوان..

غير أن بعض المسؤولين في الإدارة الأمريكية ذكروا أن تصريحات بوش تعتبر بمثابة إعادة توازن السياسة الأمريكية تجاه "تايوان" و"الصين"، كما أكدوا أن سياسة "الغموض الإستراتيجي" قد فقدت فعاليتها نتيجة للاتجاهات المتغيرة داخل الصين و تايوان، مشيرين إلي أن الولايات المتحدة بحاجة إلى تصريح أكثر وضوحا، وهو "مساعدة تايوان عند وقوع أي هجوم".

وكان الرئيس الأميركي "جورج بوش" قد رفض الخميس 26-4-2001 انتقادات بكين التي عبرت عن "سخطها" بعد قراره السماح ببيع أسلحة بكميات كبيرة إلى تايوان، وتعهده بالقيام بـ"كل ما يلزم" من أجل الدفاع عن الجزيرة التي تطالب بها الصين. وقال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية "آري فلايشر": "إن الرئيس قال ما قال لأنه يؤمن به"؛ مشيرا إلى أن "أقوال وأفعال الرئيس هي من أجل تحقيق السلام".

وأضاف "فلايشر" أن قرار الرئيس المتعلق ببيع أسلحة إلى تايوان يرتكز على التهديد الذي يشعر بأنه موجه إلى تايوان الذي يرجع للبرامج العسكرية الصينية". وأوضح المتحدث بأن الرئيس بوش عندما عبر عن الالتزام الأمريكي تجاه تايوان لا يعني تغييرا فيما تطلق عليه واشنطن اسم سياسة وجود صين واحدة، وهي السياسة التي تعترف بحكومة بكين على أنها الحكومة الصينية الوحيدة، ونصح تايوان بعدم إعلان استقلالها. وتعتبر هذه المرة الأولى منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين بكين وواشنطن في العام 1979 التي يعبر فيها مسؤول أميركي بهذه الصراحة والوضوح عن التزام واشنطن بما يتعلق بالدفاع عن تايوان.

من أجل "وانج"
على صعيد آخر حذر مكتب التحقيقات الفيدراليةFBI مواقع الحكومة الأمريكية والمؤسسات الكبرى على الإنترنت من تزايد عدد الهجمات الإليكترونية على مواقعها من جانب الصين.

وكشف مركز حماية البنية التحتية التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالية أن القراصنة الصينيين قد بحثوا زيادة أنشطتهم الهجومية على المواقع الأمريكية في الفترة من 30 إبريل الحالي حتى 7 مايو المقبل، التي تتزامن مع احتفالات الصين بعيدي العمال والشباب، كما يوافق ذكرى قصف السفارة الصينية في بلجراد في 7مايو منذ عامين. 

وأشار مكتب التحقيقات الفيدرالية إلى تعرض عدة مواقع أمريكية بالفعل لهجمات من قبل قراصنة من المعتقد أن يكونوا صينيين، وقد تركوا رسائل على تلك المواقع تتضمن علي سبيل المثال: "هاجموا الولايات المتحدة" ، "هذا من أجل الطيار "وانج" (نسبة إلى الطيار الصيني الذي راح ضحية تصادم الطائرتين الأمريكية الصينية).

يشار إلى أن حوالي 75 موقعا صينيا قد تعرض للهجوم من قبل قراصنة أمريكيين، وذلك منذ حادثة اصطدام الطائرتين الصينية والأمريكية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع