بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

وحيد يطلب الصفح.. والحكومة ترفض توبيخه

جاكرتا - وكالات - إسلام أون لاين.نت/27-4-2001

طلب الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن وحيد الصفح من الأمة ,دعا إلى الوحدة وإنهاء العنف ، وذكرا الأمة بأنه قد انتخب رئيسا لكي يجمع شمل البلاد ، وطالب وزراء في حكومته من البرلمان عدم توبيخ وحيد للمرة الثانية.

وجه الرئيس وحيد خطابه مساء الجمعة 27/4/2001 وتلاه نيابة عنه "ويمار ويتولار" المتحدث باسم الرئاسة في حضور مجموعة من المناضلين القدامى من أجل الاستقلال وأذاعه على الهواء شبكة التلفزيون الحكومية.
وقال الرئيس وحيد في خطابه: إنه تم انتخابه في أكتوبر 1999 لم يكن بسبب أنه رجل متميز وغير عادي، وإنما لأنه كان مقبولا لجميع الأطراف وبسبب الظروف التي كانت سائدة وقتئذ.

وأكد الرئيس وحيد أن إصدار توبيخ جديد له من مجلس النواب لن يجبره على الاستقالة. ودعا الرئيس لتسوية سياسية سلمية بين الزعماء الوطنيين المتنازعين، كما طلب من جميع عناصر الأمة الابتعاد عن العنف، وذكر في هذا الصدد أنه مثلما قامت نائبته "ميجاواتي سوكارنو" بصفتها رئيسة لحزب النضال الديمقراطي بإصدار أمر لأتباعها بأن يبتعدوا عن العنف فإنه لذلك يحث جميع عناصر الأمة على تجنب العنف والمحافظة سويا على السلام.

الطريف أن الرئيس وحيد توجه لحضور حفل غنائي بعد الانتهاء من إلقاء الخطاب!

وأعرب وحيد عن أمله في أن تنتهي الأزمة السياسية الراهنة وقال "إنني أومن بأننا يمكننا التوصل إلى ذلك بالاتصالات بين السلطتين التشريعية والتنفيذية".
وأضاف "من المفترض أن تصبح ميجاواتي الرئيس حتى الآن؛ لأنها كانت زعيم الحزب بأغلبية الأصوات".

يذكر أن البرلمان قد يوجه - الإثنين المقبل - لوما للرئيس عبد الرحمن وحيد للمرة الثانية على دوره في "فضيحتين ماليتين" وهو ما يقربه أكثر من المساءلة بعد 17 شهرا فقط من حكمه للبلاد بوصفه أول رئيس منتخب لإندونيسيا.

حث على عدم التوبيخ

على جانب آخر.. حثت الحكومة الإندونيسية مجلس النواب على ألاّ يقوم بتوجيه مذكرة توبيخ ثانية إلى الرئيس عبد الرحمن وحيد؛ وذلك من أجل خلق مناخ سلمي يسمح بتحقيق هدف إدارة تنمية البلاد بصورة فعالة.

وقام وزير العدل وحقوق الإنسان " بهار الدين لوبا "، بتسليم هذه الرسالة الجمعة 27/4/2001 إلى "أكبر تاندجونج"، رئيس مجلس النواب، وصرح الوزير الإندونيسي في حديث تلفزيوني عقب اجتماع للحكومة بأن مجلس الوزراء "يعرب عن أمله في حكمة زعماء مجلس النواب، وعدم إصدارهم بالتالي لمذكرة جديدة؛ حيث إن مجلس الوزراء يشعر بالقلق الشديد من الموقف الراهن، كما أنه يرغب في أن يسود السلام بين صفوف الشعب".

وأضاف أن "مجلس الوزراء قرّر في اجتماعه أن ما تحتاجه البلاد هو الحوار بين السلطتين التشريعية والتنفيذية ؛ نظرا لأن الأيام القليلة المقبلة في غاية الحرج"، وذكر أن رئيس مجلس النواب وعد بنقل هذه الرسالة إلى زعماء الفصائل الحزبية المختلفة بالمجلس.

وتُعدُّ هذه هي المرة الأولى التي يتدخل فيها مجلس الوزراء في الأزمة القائمة بين الرئيس وحيد والبرلمان حيث كان معظم خصوم الرئيس المتمركزين بمجلس النواب مشغولين بمهاجمته، والسعي لعزله، ولم يلتفتوا في السابق لأي دور يمكن أن يقوم به مجلس الوزراء في إخراج البلاد من الأزمة السياسية الحالية.

في هذه الأثناء ما زالت منظمة نهضة العلماء الإسلامية المؤيدة للرئيس وحيد عازمة على تنفيذ خطتها لإقامة تجمعات للصلاة يومي الأحد والإثنين؛ بينما يعقد مجلس النواب جلسته يوم الإثنين لبحث ردّ وحيد على مذكرة التوبيخ الأولى الصادرة في فبراير مع احتمال قيامه بتوجيه مذكرة ثانية إذا ما قرر الأعضاء رفضهم لردّ الرئيس، وعدم اعتباره كافيا.

وبينما لا يزال القلق يسود العاصمة جاكارتا خوفا من وقوع اشتباكات عنيفة بين أنصار الرئيس ومعارضيه خلال التجمعات من الجانبين في الأيام المقبلة؛ فإنه قد قُوبِل بارتياح قيام إحدى التنظيمات المعارضة للرئيس، وهى حركة المليون شخص بالإعلان الجمعة 27-4-2001 عن أنها قررت تأجيل التجمعات التي كانت تخطط لعقدها من يوم الأحد القادم إلى يوم الثلاثاء؛ وذلك بعد اجتماع عُقِد مساء الخميس بين زعماء تلك المنظمة ومنظمة نهضة العلماء.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع