English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

انتهاء أزمة الطائرة الأثيوبية المختطفة 

الخرطوم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/27-4-2001

الطائرة الاثيوبية

انتهت أزمة الطائرة الأثيوبية المختطفة في مطار الخرطوم صباح اليوم الجمعة 27-4-2001 بعد توصل السلطات السودانية لاتفاق مع المختطفين يتم بمقتضاه الإفراج عن جميع الركاب مقابل بحث مطالبهم التي تتركز حول اللجوء السياسي.

وقال وزير الإعلام غازي صلاح الدين العتباني لوكالة فرانس برس: إن المختطفين الخمسة وهم تلامذة ضباط ومن بينهم امرأة، أطلقوا سراح العسكريين الـ33 وأفراد الطاقم السبعة الذين كانوا على متن الطائرة.

وأوضح الوزير السوداني أن "المختطفين طلبوا أولا التوجه إلى أي بلد آخر وعلى أن تمنحهم السلطات السودانية تأشيرات الدخول اللازمة".وتابع قائلا "عندما أقنعناهم بأن أي بلد لن يستقبلهم أدركوا أن ليس أمامهم أي مخرج آخر واستسلموا إلى السلطات".

من جهته قال أحد الخاطفين ويدعى باجيم بيرهان تيجيني بعد تسليم نفسه للسلطات السودانية: إن "الوضع في أثيوبيا سيئ للغاية اقتصاديا وسياسيا". وأضاف "ليس هناك حرية، ليس هناك حرية تجمع".
وأعلن الخاطفون بلسان المتحدث باسمهم خلال المفاوضات مع السلطات أنهم طلاب.
وكان الخاطفون قد أطلقوا في وقت سابق أحد عشر راكبا، ست نساء وخمسة أطفال.

يذكر أن التلفزيون الرسمي السوداني قد أعلن مساء الخميس أن الطائرة المختطفة عسكرية من طراز "أنطينوف روسي"، وكانت تقوم برحلة داخلية وعلى متنها خمسون راكبا يعتقد أنهم ضباط في الجيش الأثيوبي.

وكان مسئول سوداني -لم يشأ ذكر اسمه- لـ"إسلام أون لاين.نت" قد رجح احتمال أن يكون لعملية اختطاف الطائرة علاقة بالانقسام الذي حدث مؤخرًا بالحزب الحاكم في أديس أبابا، والذي أبعد بمقتضاه رئيس الوزراء الأثيوبي "ميلس زيناوي" عددًا من قيادات الحزب الحاكم بسبب الخلاف حول توقيع اتفاقية "الجزائر" التي تم بمقتضاها وقف الحرب الإريترية الأثيوبية، حيث أيدها زيناوي وأنصاره بالحزب الحاكم، فيما عارضها أنصار الجناح الآخر الذين تم إبعادهم من الحزب؛ حيث كانوا يصرون على ضرورة استمرار الحرب مع إريتريا.

يشار إلى أن طلاب جامعة أديس أبابا في نزاع مع السلطات الأثيوبية، وقد انقطعوا عن الدروس منذ بداية الشهر الجاري، مطالبين بسحب قوات الأمن من الحرم الجامعي؛ لأنهم يعتبرونها عنيفة ومتشددة.
وقد قُتل عشرات الأشخاص وجرح مئات آخرون في السابع عشر والثامن عشر من أبريل خلال التظاهرات الطلابية التي شهدتها أديس أبابا؛ تضامنا مع الطلاب، والتي تحولت إلى اضطرابات وأعمال نهب، اعتقلت الشرطة على إثرها العديد من الطلاب.

يذكر أن أثيوبيا التي تقع في شرق أفريقيا يدين أغلب أهلها بالمسيحية، غير أن 40% من السكان مسلمون وينتمون لقومية الأورومو التي دخلت في صراعات مع حكم ميلس زيناوي الذي تولى الحكم عام 1991 بعد إسقاط النظام الماركسي بقيادة "منجستو هيلا ماريام".

وأثيوبيا هي الدولة الوحيدة في أفريقيا التي لم تتعرض للاستعمار، وظل الحكم فيها ملكيًا منذ مملكة "أكسوم" قبل الميلاد وحتى إسقاط الإمبراطور "هيلاسي" في الثورة الشعبية عام 1974 التي تولى بعدها منجستو الحكم.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع