English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

عمدة نمساوي يهدم مسجدًا لكثرة المسلمين!

رضوة حسن– إسلام أون لاين.نت/ 21-4-2001

تعرّضت الجالية المسلمة في مدينة "ترون" النمساوية الصناعية الصغيرة إلى اضطهاد من جانب عمدة المدينة والذي أمر بإرسال بلدوزرات إلى شارع "باهنو فترس" التجاري لهدم مسجد إسلامي مقام هناك منذ عام 1998.

وقد حاول أفراد الجالية المسلمة منع الهدم وقاموا بأداء الصلاة في الشارع أمام المسجد التابع لمنظمة "ميلي" الإسلامية، إلا أنهم لم يمنعوا البلدوزرات من تنفيذ إجراءات الهدم.

وبدأت المشاكل بين الجالية المسلمة والنمساوية منذ 1998 عندما قامت المنظمة الإسلامية "ميلي" والتي تضم 500عضو مسلم إقامة مسجد لها في هذا الشارع بالمنطقة التجارية واعتبرته مقرًا لها وأحاطته بفناء واسع لإقامة الصلاة، وبمحلات تجارية للتجار المسلمين لبيع المأكولات والملابس.

إلا أن إقبال المواطنين النمساويين على السلع لدى التجار المسلمين جعلت التجار النمساويين يتقدمون بشكوى إلى عمدة ترون الذي وجه إنذارا إلى المنظمة الإسلامية بضرورة ترك المكان وإخلائه بحجة أن عقد الإيجار قد انتهت مدته.

وقد نقل عن هذا العمدة اليميني المتطرف تهكمه بالمسلمين - في حديث لصحفي لصحيفة "ليبراسيون" الفرنسية بتاريخ 19/4/2001 – قال فيه: "لقد تكاثر عدد المسلمين في شارع باهنو فترس إلى الحد الذي لا يمكن للمواطنين النمساويين الدخول إلى هذا الشارع إلا بعد الحصول على تصريح من المسلمين!.

ويقول أحد تجار الملابس النمساويين بالشارع نفسه: "لا يوجد أي عداء شخصي فيما بيني وبين الأجانب في النمسا، ولكن الأمر أصبح يتعلق بمستقبل التجار النمساويين في هذا الشارع وأصبح وجود التاجر المسلم يشكل منافسة حادة للاقتصاد التجاري في الشارع".

حالات تظاهرية

وفي هذه المدينة الصغيرة لا يوجد حزب يؤيد المسلمين فيما عدا حزب الخضر الذي يعتبر الحزب الوحيد المناهض للعنصرية، إلا أن هذا الحزب لم يتفاعل بالشكل المطلوب.

ويقول "جونته أحمد روزناك" أحد الأعضاء المؤسسين لمنظمة ميلي الإسلامية والذي اعتنق الإسلام منذ 6 سنوات وأضاف إلى اسمه "أحمد" بعد أن كان كاثوليكيًا: "بعض النمساويين عنصريون إلى الحد الذي لا يوصف بل إن الإعلام النمساوي يتجاهل المسلمين تمامًا ويبسط الأمور ويسطّحها إلى الحد الذي أصبح هدم مسجد للمسلمين حدث لا يستوقف الإعلام النمساوي".

وقد اقترح عمدة ترون حلا عنصريا كما وصفة أعضاء منظمة ميلي الإسلامية وهو الانتقال إلى منطقة ريفية بديلة تقع على بعد 15 كم من مدينة ترون، إلا أن مدير المنظمة "أدمت موميسوجلو" رفض هذا الاقتراح قائلاً: "إن عمدة ترون يريد نفي المسلمين في منطقة ريفية نائية، ونحن نريد أن نتمركز في وسط المدينة لإثبات وجودنا الإسلامي".

ومن الجدير بالذكر أن مدينة ترون الصناعية النمساوية تضم 25 ألف ساكن، 17% من سكانها من جنسيات أجنبية مختلفة، معظمهم من تركيا ويوغسلافيا، بينما الجالية المسلمة في تلك المدينة صغيرة الحجم بحيث لا تتناسب مع العدد الضخم لسكان المدينة.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع