|

بوش
ينفي رفع العقوبات من أجل النفط
واشنطن
– إسلام أون لاين.نت/ 20-4-2001
نفى
الرئيس الأمريكي "جورج بوش"
اعتزام بلاده رفع العقوبات
الاقتصادية المفروضة على كل من
إيران وليبيا لزيادة الاحتياطي
الإستراتيجي الأمريكي من النفط.
ونقلت
صحيفة واشنطن بوست الأمريكية الجمعة
20-4-2001 عن "بوش" قوله: إن الإدارة
الأمريكية تبحث بالفعل وسائل جديدة
تمكنها من مواجهة احتياجاتها
المحلية والعالمية من الطاقة؛ إلا
أن رفع العقوبات عن إيران وليبيا "شيء
سابق لأوانه". وأكد أنه من الضروري
أن تقوم الولايات المتحدة بمراجعة
سياسة "العقوبات" للتأكد من
فعاليتها، ولكنها ليست لديها النية
في رفع العقوبات في الوقت الحالي.
وأشار
الرئيس الأمريكي إلى أن ليبيا يجب أن
تتخذ خطوات جادة من أجل رفع العقوبات
المفروضة عليها قائلا: "لقد
أوضحنا لليبيين أن العقوبات ستظل
مفروضة حتى تقوم ليبيا ليس فقط
بتعويض الولايات المتحدة عن حادثة
لوكيربي؛ بل والاعتراف أيضا بذنبها
وأسفها الشديد عن تلك الحادثة".
وقالت
الصحيفة الأمريكية: "إن بوش لم
يُشِرْ في تصريحاته إلى العقوبات
العراقية، موضحة أن الإدارة
الأمريكية تسعى للحصول على تأييد
دولي لتخفيف الحظر الاقتصادي
المفروض على العراق من جهة، وتشديد
القيود على استيراد بغداد للبضائع
العسكرية التي تهدف إلى تطوير
أسلحتها النووية والكيميائية
والبيولوجية من جهة أخرى".
من
جانبهم أكد بعض المؤيدين لرفع
العقوبات أن تصريحات بوش لا تعدّ
بمثابة قرار نهائي.
كانت
صحيفة واشنطن بوست الأمريكية قد
كشفت الخميس 19-4-2001 عن أن الإدارة
الأمريكية تسعى لرفع بعض العقوبات
الاقتصادية المفروضة على كل من
العراق، وإيران وليبيا؛ لزيادة "الاحتياطي
الإستراتيجي الأمريكي" من النفط
بعدما نقص كثيرا بسبب حرب أسعار
البترول التي اندلعت في نهاية العام
الماضي.
وقالت
الصحيفة الأمريكية - التي حصلت على
مسودة التقرير الذي ستصدره لجنة
للطاقة يرأسها نائب الرئيس الأمريكي
"ديك تشيني" في الأسابيع
القادمة –: إن هذه اللجنة ستبحث
إمكانية رفع العقوبات المفروضة ضد
إيران والعراق وليبيا؛ لما يمثله
إنتاجهم النفطي من أهمية كبيرة
للولايات المتحدة التي تستعين به في
مواجهة احتياجاتها المحلية
والعالمية من الطاقة.
يُشَار
إلى أن الكونجرس يبحث تمديد
العقوبات على ليبيا وإيران التي
فُرِضَت عليهما عام 1996؛ بزعم أنهما
من الدول راعية الإرهاب - لخمس سنوات
أخرى، عندما تنتهي في أغسطس المقبل.
معروف
أن شركات النفط الأمريكية لعبت
دورًا كبيرًا في تمويل حملة
انتخابات الرئاسة التي فاز فيها
بوش، كما أن نائبه تشيني كان يترأس
إحدى شركات النفط.
|