|

الهند وبنجلاديش.. عودة للهدوء
دكا - وكالات - إسلام أون لاين.نت/20-4-2001
نجحت
المساعي الدبلوماسية في تخفيف حدة
التوتر على الحدود بين الهند
وبنجلاديش بعد وقوع أسوأ صدامات بين
البلدين إثر احتلال قوات بنجلاديش
لقرية هندية مما أسفر عن مصرع 18
جنديا من الجانبين.
ونقلت
هيئة الإذاعة البريطانية عن المتحدث
باسم الخارجية الهندية الجمعة 20/4/2001
قوله: إن البلدين اتفقا على العودة
بالعَلاقات والأوضاع إلى ما قبل
الاشتباكات الأخيرة على الحدود،
وكذلك عودة كل قوات البلدين إلى
مواقعها السابقة.
وأوضح
المتحدث باسم الخارجية الهندية أن
الدولتين أعربتا عن أسفهما لوقوع
خسائر في الأرواح، واتفقتا على
ممارسة أقصى قدْر من ضبط النفْس
للحيلولة دون تكرار هذه الأحداث.
من
جهتها قالت قوات حرس الحدود الهندية:
"إن قوات بنجلاديش انسحبت بالفعل
من القرية التي احتلتها قبل يومين
لما أُشعِل التوتر على حدود البلدين".
على
نفس الصعيد علق جاسونت سنج وزير
الخارجية الهندي على مشكلة القرية
المتنازَع عليها بأنها مشكلة قديمة،
والهند لا تقبل الإجراء العسكري من
قِبَل القوات البنجلاديشية. كما
أوضح جاسونت الذي يتولى أيضا وزارة
الدفاع أن فرار المدنيين الهنود من
قراهم ليس مقبولاً.
في
غضون ذلك ذكرت مصادر صحفية أن القلق
يسيطر على الشيخة حسينة رئيسة وزراء
بنجلاديش؛ حيث تستعد لخوض انتخابات
برلمانية خلال شهرين. وتتعرض الشيخة
حسينة لانتقادات من زعيمة المعارضة
في بنجلاديش البيجوم خالدة حول
حرصها على علاقات ودية مع الهند.
وأرجعت
الصحف الهندية الهجوم الحدودي من
قوات بنجلاديش إلى الانتخابات
البرلمانية القادمة؛ حيث تتهم
المعارضة الشيخة حسينة بأنها موالية
ومؤيدة للتقارب مع الهند، غير أن أبا
الحسن الشوادهري، وزير خارجية
بنجلاديش نفى ذلك، وأكد أنه لا
عَلاقة للهجوم الأخير بالانتخابات
البرلمانية في البلاد.
كان
القتال بين دكا ونيودلهي قد اندلع
بعد احتلال قوات بنجلاديش لقرية
بيردواش بالقرب من بلدة دوكي في
ولاية منفاليا الهندية، وتقع القرية
تحت السيادة الهندية منذ عام 1971
لكنَّ بنجلاديش تعلن أنها جزء من
الأراضي البنغالية.
|