|

مسئول
فلسطيني: الهاون كذبة إسرائيلية..
ولا للتنسيق الأمني
القاهرة-وسام
فؤاد- إسلام أون لاين.نت/17-4-2001
أكد
"أسامة العلي" رئيس لجنة الأمن
الإقليمية لقطاع غزة أن قذائف
الهاون التي تداولت وكالات الأنباء
قصتها الأيام السالفة لم تكن سوى
كذبة إسرائيلية تستتر خلفها لتبرر
عنفها الوحشي في مواجهة
الفلسطينيين، إلا أنه لم ينف أن
الانفجارات التي ألصقتها قوات
الاحتلال بقذائف الهاون كانت
فلسطينية المصدر. وأوضح العلي – في
حوار حي مع شبكة "إسلام أون لاين.نت"
الإثنين 16 أبريل– أن المتفجرات التي
أسمتها إدارة الاحتلال بقذائف هاون
ما هي إلا متفجرات بسيطة أعدها شباب
فلسطينيون وألقوها على المستوطنات
باليد، مشيرا إلى أن الفلسطينيين
محاصرون برًا وبحرًا وجوًا، فكيف
يستطيعون الحصول على بندقية، ناهيك
عن مدفع هاون؟!.
وذكر
العلي أن الشعب الفلسطيني يملك
فعالية في سلاح الحجارة، وأنه إذا ما
تقدمت به وسائله فإنه يجد إمكانات
تجهيز عبوة من الكيروسين، أو يتمكن
من صنع حشوة بدائية لتفجير أحدث ما
أنتجته قريحة العلماء العسكريين
الأمريكيين من دبابات وغيرها.
وأكد
أسامة العلي أيضا أنه لا صحة لما
تردد عن انعقاد اجتماعات للتنسيق
الأمني مع إسرائيل، وشدد على أن هذا
التنسيق لم يحدث منذ اندلاع
الانتفاضة وحتى ساعة الحوار، لكنه
لم ينف انعقاد اجتماعات على المستوي
الأمني، موضحا أن هذه الاجتماعات
كانت لبحث أسباب الانتفاضة، وإقناع
الطرف الأمريكي بمسئولية الطرف
الإسرائيلي عن تجدد العنف، وقد شدد
العلي مرارًا على عدم إمكانية عقد
اجتماعات تنسيق أمني في ظل العدوان
السافر الذي تمارسه إسرائيل ضد
الشعب الفلسطيني بالمخالفة
لاتفاقية أوسلو.. وقد جاءت هذه
التأكيدات في إطار إقرار العلي بأن
السلطة الفلسطينية كانت تسجن
الناشطين الفلسطينيين من حماس
وغيرها؛ لأنها كانت تدرك رغبة الطرف
الإسرائيلي في التذرع بأعمال
المقاومة للتنصل من التزاماته بموجب
اتفاقية أوسلو.
وأكد
العلي في حواره أن الرئيس بوش لم
يستطع تنفيذ الأمر الذي أصدره
لمخابراته المركزية، بالامتناع عن
الوساطة بين الطرفين الفلسطيني
والإسرائيلي، وأكد أن اجتماعًا
واحدا لم يتم من دون حضور الممثل
الأمريكي، وأن الهدف من كل
الاجتماعات المنعقدة لم يكن إلا
بغرض تحميل الطرف الإسرائيلي
المسئولية عن اندلاع العنف، وهي
المسئولية التي يحاول الطرف
الأمريكي إلقاءها على عاتق
الفلسطينيين دومًا في إطار دعمه
وتبريره للعدوان الإسرائيلي.
بطاقةv.
I .p
وتعرض
رئيس لجنة الأمن الإقليمية لقطاع
غزة في حواره لبطاقة الأشخاص
المهمين V.I.P وذكر أن الإدارة
الإسرائيلية تستخدمها في إطار إرهاب
الدولة "بصورة غبية"؛ فما إن
تغضب على أحد أعضاء السلطة
الفلسطينية حتى تسحب منه هذه
البطاقة أو تلغيها، بل وتمنعه من
السفر ودخول إسرائيل، وذلك على
الرغم من أن هذه البطاقة ليست منحة
تمنحها الإدارة الإسرائيلية أو
تمنها، بل هي امتياز مقرر بموجب
اتفاق أوسلو، لكنه أشار إلى أن
الإدارة الإسرائيلية تستخدم هذا
الامتياز كأداة ضغط متخلّفة بصورة
تدل على عقلية إسرائيلية غبية".
ومن
ضمن أسئلة الجمهور للسيد أسامة
العلي سؤال عن صحة انتهاء اتفاقيات
أوسلو، لكنه نفى ذلك وأعلن حضورها
بصورة ملزمة للولايات المتحدة
وغيرها من الدول، وأن تنفيذها كفيل
بإنهاء حالة العنف المستشرية في
الأرض الفلسطينية، مشيرا إلى أن
السلطة الفلسطينية تركز في
اجتماعاتها في إطار اللجان الأمنية
على أن عدم تنفيذ الطرف الإسرائيلي
لالتزاماته التي وافق عليها في هذه
الاتفاقية هو سبب الانتفاضة.
المساعدات
والفساد المالي
ونفى
أسامة العلي أن يكون للفساد في
الإدارة الفلسطينية دور في منع وصول
أموال صندوقي الأقصى والانتفاضة
اللذين أقرتهما القمة العربية
الجامعة التي انعقدت بالقاهرة في 21-22
أكتوبر 2000 للفلسطينيين، وأكد أن
جميع الأموال التي تصل السلطة
الفلسطينية يتم صرفها من خلال
وزارات السلطة ومؤسساتها الرسمية
وليس من حساب الرئيس عرفات الشخصي..
قائلا: "إن الامتناع عن المساعدة
لا يحتاج إلى تبريرات سخيفة، ومن لا
يرد أن يساعد فليمتنع دون شتمنا، لا
يمكننا إجبارهم.. فإن قدموها فنحن
شاكرين لهم، وإن لم يقدموها فأيضًا
نحن من الشاكرين".
وقد
وجه أسامة العلي في نهاية حديثة كلمة
إلى الأمة أعلن فيها أن إسرائيل
مستوطنة، وأن شيمة المستوطنة
التوسع، وأن الفلسطينيين يقفون حجر
عثرة في سبيل اتجاه مستوطنة إسرائيل
للاتساع على حساب الدول العربية
المجاورة. وأكد أن الانتفاضة ستبقى
مستمرة لأنها حركة شعب وليست حركة
عسكرية يمكن أن تنهزم في معركة.
|