|

عرفات:
أفعال إسرائيل في غزة "جريمة لا
تُغتفر"
رام
الله- (اف ب)- إسلام أون لاين.نت/17-4-2001
ندد
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
بالعمليات العسكرية التي قام بها
الجيش الإسرائيلي ليلا في قطاع غزة
واعتبرها "جريمة لا تُغتفر".
وردا
على أسئلة الصحفيين لدى وصوله
الثلاثاء 17/4/2001 إلى رام الله في
الضفة الغربية إثر زيارة لمصر أكد
عرفات أن أفعال إسرائيل في غزة "انتهاك
فاضح (للاتفاقات) وجريمة لا تغتفر"،
وأضاف أن "هذا التصعيد العسكري هو
محاولة غير نظيفة لتركيع شعبنا، لكن
ليفهم الجميع أن هذا الشعب لن يركع
أمام هذه العصابات التي تطال
جماهيرنا وقرانا ومدننا".
وأعرب
عرفات عن الأسف لموقف المجتمع
الدولي قائلا: "للأسف حتى الآن لم
يتحرك مجلس الأمن أمام هذا العدوان
الآثم" .
وأكد عرفات "ليعلم الجميع أن هذا
الشعب سيحقق ما تم الاتفاق عليه
بإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها
القدس الشريف".
وكان
الجيش الإسرائيلي عاد مساء الإثنين
(16-4-2001) لاحتلال أراض فلسطينية للمرة
الأولى منذ تطبيق الحكم الذاتي
الفلسطيني سنة 1994؛ بحجة إطلاق قذائف
هاون من جانب الفلسطينيين.
من
ناحية أخرى .. قال قائد الفرقة
الإسرائيلية المنتشرة في قطاع غزة
لمجموعة من الصحافيين: إن "القوات
الإسرائيلية قد تبقى أياما.. بل أشهر
لمنع حدوث هجمات جديدة بالهاون على
الأراضي الإسرائيلية".
على
جانب آخر.. ذكرت وكالة الأنباء
الفرنسية أن الشارع الفلسطيني يواجه
ما يحدث بمعنويات مرتفعة. ومنذ أكثر
من عشرة أيام تتعرض المدن
الفلسطينية في قطاع غزة للقصف
الصاروخي والمدفعي من المروحيات
والدبابات والبوارج الإسرائيلية
بشكل يومي، وفي كل مرة يخرج مئات
المواطنين متحدين القصف إلى المواقع
المستهدفة في ساعات الليل المتأخرة
غير آبهين بالمخاطر التي تواجههم.
موكب جنائزي
من
جهة أخرى.. شارك قرابة عشرة آلاف
فلسطيني الثلاثاء 17/4/2001 في تشييع
عنصر من قوات الأمن الوطني
الفلسطيني قُتل فجرا خلال قصف
إسرائيلي لمواقع قوات الأمن في بيت
حانون.
وانطلق
الموكب الجنائزي للملازم محمد
المصري (25 عاما) من مستشفى الشفاء في
غزة باتجاه منزل القتيل في بيت حانون
وضم نحو عشرة آلاف شخص.
وتحولت
الجنازة إلى مسيرة حاشدة جابت شوارع
المدينة حتى مقبرة الشهداء الشرقية
حيث ووري جثمانه الثرى على وقع
هتافات "الانتقام الانتقام .. يا
صقور .. ويا قسام" في إشارة إلى
صقور حركة فتح، وكتائب القسام
التابعة لحركة حماس.
وأطلق
عشرات الفلسطينيين المسلحين الرصاص
في الهواء، ورُفعت أعلام فلسطينية
ورايات حزب الله اللبناني والفصائل
الفلسطينية، كما أُحرق علم
إسرائيلي، وشارك مئات العسكريين
الفلسطينيين في تشييع زميلهم.
على
جانب آخر.. أفادت مصادر طبية
فلسطينية عن مقتل فتى فلسطيني عند
معبر المنطار (كارني) شرق مدينة غزة
بعيار ناري أطلقه الجنود
الإسرائيليون، حيث أكد شهود عدم
حدوث مواجهات في ذلك الوقت.
وقال
شهود: إن مواجهات اندلعت بعد مقتل
حمزة خضر عبيد (15 عاما) برصاصة في
الصدر، وأكدت مصادر طبية أن خمسة
فتيان فلسطينيين أصيبوا بجروح خلال
هذه المواجهات عند المعبر نفسه،
وبينهم اثنان في حالة خطرة.. وبذلك
يرتفع عدد قتلى الانتفاضة منذ
الثامن والعشرين من سبتمبر الماضي
إلى 480 قتيلا هم: 395 شهيدا فلسطينيا، و71
إسرائيليا، و13 عربيا إسرائيليا،
وألماني واحد.
|