English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

جذور الإسلام في أفريقيا.. في مؤتمر بأمريكا

كيب تاون- أبو المعاطي زكي- إسلام أون لاين.نت/17-4-2001

تحولت الحرب بين المؤرخ الكيني المسلم الدكتور "علي المزروعي"، والنيجيري "وولي سيونكي" الحائز على جائزة نوبل في الآداب إلى مؤتمر يناقش فيه المسلمون الإسلام في أفريقيا وكيفية نشره والتصدي للحملات الإعلامية التي يشنها الغرب عليه من خلال بعض من نجحوا في استمالتهم.

وتشهد جامعة نيويورك في الفترة من 22:19 إبريل 2001 مؤتمرًا يضم 500 عالم أفريقي مسلم يناقشون الأوراق المقدمة من كل منهم لمناقشة "الأفرقة والأسلمة" ونشر الإسلام في القارة السمراء، وأصول وجذور الإسلام.
صرح بذلك "مرشد ديفيز" أحد الناشطين في الدفاع عن الإسلام في جنوب أفريقيا، والذي يشارك هو وعدد من زملائه في المؤتمر.

كانت قد نشبت "خناقة" ومعركة عنيفة بين النيجيري "وولي سيونكي" الحائز على جائزة نوبل في الآداب والذي هاجم بشدة تطبيق بعض الولايات النيجيرية للشريعة الإسلامية، والمؤرخ المسلم الشهير الدكتور "علي المزروعي" (من كينيا) الذي دافع بقوة عن الإسلام، وأوضح دوره في تنمية الشعوب الأفريقية، وفي طرد الاستعمار، وتحدث عن مبادئه التي لو التزم بها المسلمون والشعوب الأفريقية لعاشوا في خير وسلام وفي أفضل الأوضاع الاقتصادية والسياسية.

نشبت المعركة على الإنترنت.. حين هاجم الحائز على "نوبل" الإسلام وتطبيق الشريعة، ورد عليه المزروعي ثم تحولت الحرب بينهما إلى حرب بين أنصارهم؛ حتى تفتق ذهن بعض الباحثين المسلمين عن ضرورة عقد مؤتمر علمي لمناقشة ما وصل إليه الإسلام في أفريقيا، وحتى يرد علماء المسلمين وباحثوهم على هذه الحملة بأسلوب علمي وعملي.

وأوضح "مرشد ديفيز" غياب الباحثين العرب عن هذا المؤتمر.. وقال: إنني لم أر اسم أي باحث عربي ضمن المشاركين بالمؤتمر.

15 دقيقة للبرامج الإسلامية

يذكر أن التليفزيون في جنوب أفريقيا لا يهتم ببث برامج إسلامية إلا لمدة 15 دقيقة فقط في الأسبوع، ولذا يبحث بعض رجال الأعمال في إنشاء قناة فضائية تخاطب المسلمين في أفريقيا وتتصدى للحملات التي يشنها البعض على دينهم، وتوعيهم بالإسلام وتعاليمه السمحة.

وقد صرح الشيخ "فؤاد سمائي" - الإندونيسي الأصل - وإمام مسجد حجة الإسلام في "ستالين بوش" لـ "إسلام أون لاين.نت" أن المساجد تقوم بدور طيب في نشر تعاليم الإسلام السمحة، وقال: إن توزيع الصدقات والزكاة على فقراء المسلمين، والحرص على "إيثار المسلمين بينهم يدفع الآلاف سنويا لاعتناق الإسلام، وهذا أمر –رغم أننا نسعد به- إلا أنه يحتاج إلى جهد غير عادي لتوعيتهم بتعالم الدين".

وقال: إن السود أقبلوا على اعتناق الإسلام خلال سياسية التمييز العنصري؛ لأنه دين يساوي بين الأبيض والأسود، وكنت دائمًا أورد حديث الرسول "الجنة لمن أطاعني ولو كان عبدًا حبشيًا.. والنار لمن عصاني ولو كان شريفًا قرشيًا".. فالإسلام هنا في حاجة إلى علماء فقط.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع