|

الأحوال
الاقتصادية تظلل الانتخابات
الإيرانية
طهران-
جهاد العيدان- إسلام أون لاين.نت/17-4-2001
 |
|
الرئيس
الإيراني محمد خاتمي |
ألقت
الأوضاع الاقتصادية في إيران
بظلالها على الانتخابات الرئاسية
المرتقبة، وأدت إلى تراجع اهتمام
رجل الشارع بها لشعوره بعدم حدوث
تحسن فيها، فيما انضم مرشحان جديدان
إلى قائمة المرشحين للانتخابات وهما
وزير العمل السابق "أحمد توكلي"
الذي أعلن ترشيحه بصفة شخصية
ومستقلة، وكان -وهو نائب ووزير عمل
سابق في الثمانينيات- قد خاض
الانتخابات الرئاسية عام 1993، ونافس
الرئيس الإيراني السابق "رفسنجاني"
ملحقا به الهزيمة في كردستان
الإيرانية. أما الثاني فهو "محمود
كاشاني" نجل آية الله العظمى "كاشاني"
الذي شارك في تأميم النفط في إيران
عام 1951.
من
ناحية أخرى وقّعت غالبية ساحقة في
مجلس الشورى عريضة تدعو الرئيس
الحالي "محمد خاتمي" إلى
الترشيح للانتخابات الرئاسية في 8
يونيو القادم حسب ما نقلت الصحافة
الإيرانية عن نائبة طهران "فاطمة
حقيقت جو" التي قالت: إن 218 نائبا
من أعضاء مجلس الشورى البالغ عددهم
273 نائبا قد وقعوا هذه العريضة.
جدير
بالذكر أن موقف خاتمي ما زال غامضاً
رغم ما قيل عنه مؤخرا بأنه أعلن
لجمعية العلماء المجاهدين نيته في
ترشيح نفسه، أما المراقبون في طهران
فيؤكدون أن الانتخابات الرئاسية
فقدت الكثير من أهميتها نتيجة عدم
اكتراث المواطنين بها لتردي الوضاع
الاقتصادية؛ إذ إن رفسنجاني وخاتمي
سبق أن أعلنا في برنامجيهما في
الانتخابية السابقة إصلاح الوضع
الاقتصادي، فيما أثبتت الوقائع
تراجع الاقتصاد الإيراني وتزايد
التضخم وتدني القدرة الشرائية
للمواطنين.
ولوحظ
أن الإصلاحيين -عبر علامهم- يتحدثون
عن نمو اقتصادي وتراجع في معدلات
التضخم، رغم أن الواقع يعلن عن نفسه
بنفسه، فيما ينتظر أن يكون الوضع
أسوأ بعد شهر تقريبا عندما تبدأ
تطبيقات ارتفاع أسعار الوقود في
إيران؛ حيث ستبدأ موجة جديدة من
الغلاء ستكون الأقسى من نوعها.
وعلى
صعيد آخر شهد شمال العاصمة طهران
ليلة الإثنين 16-4-2001 دوي انفجار ناجم
عن إطلاق قذيفة بالقرب من شارع
سهروردي الشمالي، ونقلت وكالة
الأنباء الإيرانية "إرنا" عن
مسئول إيراني أن القذيفة أصابت
القسم الإداري لقوى الأمن الداخلي
في ساحة الشهيد قندي، لكنه أشار إلى
عدم وقوع أية إصابات.
وقد
اتهمت مصادر إيرانية جماعة مجاهدي
خلق بأنها وراء هذا الانفجار، مؤكدة
أنه يأتي في سياق الاستعدادات
للانتخابات الرئاسية القادمة بهدف
تهيئة أجواء من التوتر للحيلولة دون
حضور شعبي واسع في هذه الانتخابات..
وكانت اشتباكات واسعة وقعت مؤخرا في
الحدود الإيرانية الغربية أدت إلى
قتل عدد من المعارضة الإيرانية
ورجال الشرطة.
|