|

المجازر
الإسرائيلية.. بالأسلحة الأميركية
لندن-إسلام
أون لاين.نت/17-4-2001
كشف
الكاتب البريطاني المتخصص في
القضايا العربية (روبرت
فيسك) عن قيام الجيش الإسرائيلي
باستخدام العديد من أنواع الأسلحة
الأميركية في قمع الانتفاضة
الفلسطينية، من صواريخ أرض جو من
طراز "هيل فاير" التي تتناثر في
مقر الدفاع المدني الفلسطيني في بيت
لحم إلى غاز "سي إس" المسيل
للدموع الذي يهاجم به الجنود
الإسرائيليون الأطفال الفلسطينيين.
وقال
الكاتب البريطاني في مقال له في
صحيفة "إندبندنت" البريطانية
15-4-2001 : إن شركة "لوكيهد مارتن"
لصناعة السلاح ومقرها ولاية فلوريدا
والمعامل الفيدرالية الأميركية
ومقرها ولاية بنسلفانيا ساهمتا بشكل
كبير في قتل الحياة في المدن
الفلسطينية خاصة مدينة بيت لحم
وقرية بيت جالا التي قامت الدبابات
الإسرائيلية بقصفها بعشرات من
الصواريخ أميركية الصنع.
وأضاف
إن الجنود الإسرائيليين دأبوا على
إطلاق قنابل الغاز من طراز "سي إس"
أميركية الصنع ضد الفلسطينيين في
مدينة بيت لحم نفــــسها، وإن
الغــــاز المنبعث منها يؤدي إلى
حالات اختناق خطــيرة بين الأطفال،
وإن هذه القنابل تحمل عبارة "المعامل
الفيدرالية - سولتسبرج بنسلفانيا
15681".
وأوضح
أن هذه القنابل تتسم باتساع مدى
انتشار الغازات منها الى دائرة
قطرها 150 ياردة، وأنها تسبب التهابات
شديدة للعين والأنف والجهاز التنفسي.
وقال
"فيسك": إن أطقم الدبابات
الإسرائيلية تقوم وبشكل روتيني
بإطلاق القذائف على قرية بيت جالا
عندما يطلق الفلسطينيون رصاص
بنادقهم الآلية باتجاه مستوطنة
جــيلو وهي مستوطنة بنيت بطريقة غير
شرعية على أراض فلسطينية، وإن
المفجرات الموجودة بهذه القذائف هي
أميركية الصنع أيضا، وتحمل علامة
"فيوز بي 18 دي إم" ولكن اسم
المصنع الذي أنتج هذه المفجرات غير
مدون عليها.
وأضاف
إن مصنعي الأسلحة الأمريكيين يرفضون
تحمل أي مسئولية عندما تتسبب
أسلحتهم في قتل المدنيين الأبرياء
في إشارة واضحة إلى المذبحة التي
تسببت فيها شركة "لوكهيد"
الأمريكية عام 1996 في جنوب لبنان،
عندما قصفت طائرات أباتشي (من صنع
لوكهيد) سيارة إسعاف بصواريخ هلفاير
التي تصنعها أيضا الشركة، مما أسفر
عن استشهاد أربعة أطفال وامرأتين.
وقد ردت شركة لوكهيد على تلك المذبحة
بالقول: "إنه لم يقم أحد بمقاضاة
أي مصنع للأسلحة بعد تلك الحادثة".
|