English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أزمة تركيا تخفض مبيعات إسرائيل العسكرية

القدس المحتلة - قدس برس-إسلام أون لاين.نت/13-4-2001

أفادت تقارير صحفية أن إسرائيل ستمنى بخسائر فادحة تقدر بمليارات الدولارات إثر قرار الحكومة التركية تجميد صفقات ضخمة لشراء الأسلحة من إنتاج شركات إسرائيلية.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الصادرة يوم الخميس 12-4-2001 أن الجيش التركي أعلن مؤخرا عن تجميد 32 مشروعا تبلغ قيمتها 19.5 مليار دولار، وذلك في أعقاب الأزمة المالية التي تمر بها تركيا، والتي أدت إلى خفض قيمة الليرة التركية بحوالي النصف.

وأضافت أن القرار أثار قلقا بالغا لدى الصناعات العسكرية الإسرائيلية التي ترى في تركيا سوقا رائجة لبيع الأسلحة الإسرائيلية خلال الأعوام المقبلة. وتشير التقديرات إلى أن الشركات الإسرائيلية ستفقد صفقات تبلغ قيمتها حوالي ستة مليارات دولار.

وفي حديث الصحيفة العبرية عن الجيش التركي قالت: إن هذا الجيش الذي يعد الثاني من حيث الحجم بين جيوش حلف شمال الأطلسي كان قد أعد برامج لإنفاق مليارات الدولارات على تحديث قواته ومعداته، تشمل شراء ألف دبابة و145 طائرة مروحية خلال العقد الحالي، لكن برامج الجيش التركي تعرضت لنقد شديد لا سيما وأنها تتزامن مع مرور البلاد بأزمة اقتصادية حادة ألحقت آثاراً سلبية ببرامج الإصلاح الحكومية وبالعديد من مشروعات التطوير.

وفي ظل هذه الأزمة تحولت تركيا إلى طلب الحصول على قروض من جهات خارجية، وبحسب التقارير في وسائل الإعلام التركية؛ طلب صندوق النقد الدولي من الحكومة التركية خفض نفقاتها العسكرية قبل الموافقة على منحها القروض المطلوبة.

من ناحيتها قررت هيئة أركان الجيش التركي بعد إعادة تقويم؛ تأجيل العمل في 32 مشروعا عسكريا على المدى القريب والمتوسط والبعيد. وأعرب خبراء أتراك عن اعتقادهم بأن السبب في اتخاذ هذا القرار من قبل الجيش التركي هو تراجع حدة التوتر بين اليونان وتركيا والرغبة في المحافظة على هيبة الجيش أمام عامة الشعب التركي. ولكن الجيش لم يورد معلومات مفصلة عن المشروعات التي تقرر تجميدها، ومع ذلك أوضح أنها جزء من البرامج التي كان الجيش ينوي تطبيقها بهدف تحديث قدراته ومعداته.

وفيما يخص إسرائيل من هذه المسألة، أفادت التقارير أن الصناعات الجوية الإسرائيلية دخلت قبل عدة شهور في منافسة أمام شركات أمريكية لتزويد تركيا بطائرات إنذار مبكر، وقد خسرت الصناعات الجوية الإسرائيلية المناقصة. وفي العام الماضي لم تفلح الصناعات الجوية الإسرائيلية في الفوز بمناقصتين أخريين لتزويد تركيا بالطائرات، ولكن تهيأت الفرصة عندما أعلن خبراء في الجيش التركي أنهم يفضلون نوعا من الطائرات المروحية الروسية زودته إسرائيل بمنظومات إلكترونية متطورة. وقد استمع رئيس الحكومة التركية إلى توصيات الجيش، ولكنه طلب دراستها جيدا قبل اتخاذ قرار نهائي.

ومن هنا بدأ الأمل يحدو الصناعات الجوية الإسرائيلية في احتمال التوقيع على صفقة لتزويد هذا النوع من الطائرات تبلغ قيمتها 1.5 مليار دولار. لكن الحكومة التركية عدلت عن الصفقة عندما قررت فجأة الإعلان عن مناقصة لبناء قمر صناعي تجسسي. وكانت الصناعات الجوية الإسرائيلية تتوقع الحصول على هذه المناقصة، ولكن المشروع الذي تقدر تكاليفه بأكثر من مليار دولار أُلغي تماماً، وفضلاً عن ذلك كان من المقرر أن تقوم الصناعات العسكرية الإسرائيلية بتحسين ألف دبابة تركية من نوع "إم 60" في إطار صفقة قيمتها حوالي 2.5 مليار دولار. يُضاف إلى ذلك اهتمام تركيا بشراء صواريخ إسرائيلية من نوع "حيتس"، لكن تركيا في ظل الأزمة الاقتصادية قررت وقف جميع المفاوضات بشأن تنفيذ هذه الصفقات.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع