English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حزب الله: لبنان دون سوريا "محمية إسرائيلية"

الدوحة-إسلام أون لاين.نت/14-4-2001

أكد الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله أن الوجود السوري في لبنان يرتبط فقط بمواجهة الأخطار الإسرائيلية، وقال: "لولا هذا الوجود لأصبح لبنان محمية إسرائيلية بدل أن يكون مستقلاً وقوياً.. وأشار إلى رفض الدولة اللبنانية الضغوط الأمريكية القاضية بنشر الجيش في الجنوب بدلا من حزب الله؛ لأن ذلك يشكل حماية أمنية لإسرائيل".

وبرر الشيخ نعيم الوجود السوري في حوار مع شبكة "إسلام أون لاين.نت" مساء الخميس 13-4-2001 بمبررين: أولهما أن لبنان ضعيف ويتعرض لخطر صهيوني دائم، وقد انتهك الصهاينة أرضه واجتاحوها بشكل كبير سنة 1982، ومع صدور قرار رقم 425 عن الأمم المتحدة منذ سنة 1978 مع ذلك لم تنسحب إسرائيل ولم يضغط عليها أحد من الدول الكبرى، فكان لا بد من الاستقواء بالمقاومة وتوفير مناخات مناسبة بدول داعمة تؤدي دوراً في تقوية لبنان لمواجهة إسرائيل.

أما ثاني مبررات نعيم للوجود السوري فهي تقوية الجبهة الداخلية اللبنانية، وفي هذا الصدد يقول: "كانت الحرب اللبنانية سنة 1975 قد قسمت البلد قسمين: مسلم ومسيحي، وسببت آلاماً كثيرة ولم تنجح كل الحلول في إيقاف هذه الحرب إلى أن دخل الجيش السوري إلى لبنان وبطلب من المسيحيين فأوقف الحرب اللبنانية، وبدأ ببناء الجيش اللبناني، وتعميم السلم الأهلي؛ مما وفّر مناخا معقولا لدولة قابلة للاستقرار".

كما أكد نعيم أن الوجود السوري في لبنان أتى لمعالجة مشكلة الفتنة الطائفية، وليس لتغليب فئة على فئة أخرى، وله علاقة بظروف المنطقة، وخاصة الاحتلال الإسرائيلي، وليس مرتبطاً أساساً بالتوازنات الداخلية في لبنان، غير أن نعيم قال: إن هذا الوجود مؤقت ومرتبط بحاجة لبنان؛ فلا داعي للخوف على المستقبل".

واعتبر نائب أمين عام حزب الله أن الخلافات التي ظهرت مؤخرا في الساحة اللبنانية حول الوجود السوري لا تعني أن البلاد أمام أزمة طائفية جديدة، ولا أمام حرب أهلية جديدة، فالظروف اللبنانية حسب قول نعيم "مضبوطة". واتهم إسرائيل بأنها وراء البلبلة حول الوجود السوري؛ لأنها المستفيدة الوحيدة من ذلك.

وأكد نعيم أن ضغوط الإدارة الأمريكية على الدولة اللبنانية لتحل محل حزب الله في الجنوب اللبناني هو أمر معلن، وتكرر من اليوم الأول للاندحار الإسرائيلي من جنوب لبنان، لكن موقف الدولة هو عدم نشر الجيش اللبناني على الحدود؛ لأن ذلك يشكل حماية أمنية لإسرائيل.

وأشار إلى أن الدولة اللبنانية ملتفتة إلى هذا الفخ السياسي، وهي رافضة لإرسال الجيش حتى لا يكون حماية لأمن إسرائيل، ومقابل هذا تهدد أمريكا دائماً بالمساعدات لاقتصادية.

وحول دعم حزب الله للقضية الفلسطينية قال نعيم: "كما نجح حزب الله في لبنان يمكنه أن ينجح في فلسطين، لكن يتطلب مجموعة من التفاصيل التي تتفاوت بين منطقة وأخرى. مشيرا إلى مساعدة الحزب لحركتي حماس والجهاد الإسلامي ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وحول مهمات الحزب في المرحلة القادمة قال نعيم: "إن حزب الله حزب عقائدي سياسي جهادي مهمته مهمة الإنسان، ووجوده مرتبط بهذه الحياة، صحيح أننا ركزنا على أولوية اسمها "المقاومة" وحققنا هدفاً كبيراً اسمه "طرد الاحتلال" من القسم الأكبر للأراضي اللبنانية، لكن لا يعني هذا أننا نعمل ضمن مهمة تنتهي فينتهي الحزب؛ لذا فالحزب باقٍ بمهماته المختلفة المنطلقة من إيمانه بالله تعالى ودوره في خدمة الإنسان".

وبالنسبة لعلاقة الحزب مع إيران قال الشيخ نعيم: "لا يوجد أي علاقة تنظيمية بين الحزب والحرس الثوري الإيراني، إنما هناك تعاطف حقيقي بين إيران وحزب الله والجهاد الإسلامي وحماس وسوريا وكل الأحرار والثوار في العالم الذين يحملون قضية المواجهة مع العدو الإسرائيلي".

يشار إلى أن الشيخ نعيم قاسم قد تلقى أثناء حواره مع "إسلام أون لاين.نت" أسئلة كثيرة من الموارنة حول تأييد الحزب للوجود السوري والدولة الإسلامية المبتغاة للحزب غير أن إجاباته اتسمت بالعمومية وارتكزت على مبادئ رئيسية ولم يرد الخوض في أي تفاصيل.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع