English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شارون يسعى لجر قوات الأمن الفلسطينية لمواجهة

فلسطين – الجيل للصحافة ومها عبد الهادي - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 9-4-2001

أكد اللواء "عبد الرزاق المجايدة" قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني - في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين صباح الإثنين 9-4-2001 - أن قوات الاحتلال الإسرائيلية تحاول بشتى الوسائل ومنذ فترة ليست قصيرة جر مواقع الأمن الوطني، وأفراد وقوات الأمن الفلسطينية إلى معركة، مؤكدًا سعي الجانب الفلسطيني لتفويت هذه المواجهة ورباطة الجأش حتى الآن.

وقد كشف مسئولون فلسطينيون أنه في إطار هذه الإستراتيجية الشارونية المعتمدة على التصعيد لأقصى درجة؛ بهدف تبرير الضربات العدوانية المتزايدة أمام العالم تقوم القوات الإسرائيلية المعتدية بمحاولات استفزازية مستمرة لاقتحام مناطق فلسطينية تحت سيادة السلطة الفلسطينية (مناطق (أ) وفقًا لتصنيف مدريد)، منها محاولة الأسبوع الماضي في الضفة الغربية، ومحاولة ثانية أحبطتها قوات الأمن الفلسطيني في ساعة متأخرة من مساء الأحد 8-4-2001 لاقتحام الحي النمساوي في خان يونس.

وكان الجانب الآخر من خطة شارون قد استمر تنفيذه بوتيرة تصعيد غير عادية استخدمت فيها تدريجيًّا مختلف الأسلحة مثل الصواريخ أرض - أرض التي دخلت معركة القصف مساء الأحد 8-4-2001 لأول مرة؛ حيث تم قصف مواقع ومنشآت مدنية وأمنية في بيت لاهيا ومخيم النصيرات في غزة بصواريخ أرض - أرض موجهة لاسلكيًّا، وأخرى من البوارج البحرية ومدفعية الدبابات المتمركزة في المستوطنات؛ مما أدى إلى تدمير بعض المنازل والمنشآت الأمنية وإلحاق أضرار جسيمة بمبان أخرى في بيت لاهيا ومقرين للشرطة، أحدهما في البلدة والآخر في مخيم النصيرات.

وقالت مصادر عسكرية فلسطينية: إن قوات الاحتلال استخدمت صواريخ (تاو) التدميرية في قصفها مساء الأحد لمنشآت في غزة، وطالبت المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسئولياته تجاه الأمن والسلام، وتجاه تأمين حماية دولية للشعب الفلسطيني.

وقد أسفر القصف الأخير عن إصابة أربعة أشخاص بينهم عسكري بجروح متوسطة، وإصابة عدد من النساء والأطفال.

وفي بيتونيا بمحافظة رام الله أصيب أحد أفراد قوات أمن الرئاسة الـ 17، جرّاء تعرض أحد مواقع هذه القوات غرب البلدة لقصف إسرائيلي؛ مما أدى أيضًا إلى إلحاق أضرار بالغة في المبنى. وفي اعتداء إسرائيلي آخر أصيب ستة فلسطينيين بجروح بينهم أربعة أطفال جراء إطلاق جنود الاحتلال الرصاص باتجاههم في مدخل بلدة الخضر قرب بيت لحم.

وقد أكد شهود عيان أن مسلحين فلسطينيين قصفوا مستوطنة نحال عوز شرق مدينة غزة، وتقع هذه المستوطنة في الأراضي المحتلة من عام ثمانية وأربعين، كما تفيد الأنباء أن مستوطنة نتساريم جنوب مدينة غزة تعرضت لقصف مماثل ولم تعرف بعد نتائج هذا القصف.

زعيم شاس: أبيدوا العرب!!

من ناحية أخرى دعا الزعيم الروحي لحزب شاس الديني المتشدد الحاخام عوفاديا يوسف إلى ما أسماه "إبادة العرب بالصواريخ" حسب ما نقلت عنه الإذاعة الإسرائيلية.

وقال في عظة السبت في كنيس في القدس بمناسبة عيد الفصح اليهودي: "يجب ألا نرأف بهم، ولا بد من قصفهم بالصواريخ وإبادة هؤلاء الأشرار والملعونين"!!.

وعرض الحاخام "عوفاديا" أمام أنصاره صورة الأهوال التي مرّ بها اليهود منذ الخروج من مصر، واستعرض ثورات 19 و 36 في مصر، وحرب 48، وذكرياته الشخصية عن بغداد وخلط كل ذلك بأحداث انتفاضة الأقصى.

وردد الكثير من الكلمات المغلوطة عما أسماه "خداع العرب وخيانتهم"، وتحدث عن الحرب العالمية الثانية عندما كان الجيش الألماني على أبواب الإسكندرية، وكان على وشك احتلالها والتقدم من هناك إلى أرض إسرائيل، قائلاً: "كان العرب المجرمون.. ليمح الله اسمهم وذكرهم.. يقولون لنا: بعد قليل سوف يصل الألمان ويبيدونكم ونأخذ أملاككم"!.

وقال "عوفاديا": إن اليهود نجوا بفضل حقيقة أن الله قد أوحى لهتلر بأن ينشغل بالروس فضرب أحدهم الآخر ونجونا. ودعا "عوفاديا" جمهور مستمعيه إلى الدعوة معه من أعماق القلب بأن "يفعل الرب ذلك مع العرب أيضًا.. فيشوش تفكيرهم وينتقم منهم في رؤوسهم، ويبيد نسلهم ويدمرهم ويذلهم ويغيبهم عن العالم"!!

وطوال موعظته كان الحاخام "عوفاديا" يطلق أقدح الأوصاف بحق العرب الذين وصفهم بـ "المجرمين والملاعين الذين ببكائهم يحتلون قلوب الناس، وببكائهم أيضًا يقتلون الناس". وقال: "إن دموعهم هي دموع التماسيح ومحظور إبداء الرحمة تجاههم.. ويجب ضربهم بالصواريخ وتدميرهم لأنهم مجرمون ملاعين"!!

ويعتبر الحاخام يوسف من أكثر الشخصيات الإسرائيلية الفاعلة، وهو مؤسس حزب شاس ثالث حزب في البلاد بعد أن حصل على 17 مقعدًا من أصل 120، وسبق أن وصف الحاخام يوسف العرب في الماضي بـ"الأفاعي" من دون أن يتعرض لأي ملاحقات قضائية.

وقد أعرب وزير العدل الإسرائيلي "مئير شتريت" عن الأسف لتصريحات زعيم شاس، وقال: "أنا ضد تصريحات من هذا النوع خصوصًا من قبل شخصية من مستوى الحاخام يوسف"، مشددًا على أن سياسة الحكومة هي "ضرب الإرهابيين وحدهم وليس السكان الأبرياء"!.

من جهته قال الوزير العربي الدرزي من دون حقيبة "صالح طريف" وهو أول وزير عربي في تاريخ الدولة العبرية: "إن هذه التصريحات تغذي الحقد".

وقد حاول المتحدث باسم شاس "إسحاق سودري" التقليل من أهمية تصريحات يوسف، وقال: إن الأخير لم يكن يقصد العرب بشكل عام "بل الإرهابيين وحدهم والقتلة". وأضاف: "سيكون من الحماقة الاعتقاد بأن الحاخام يوسف يريد من إسرائيل أن تضرب الأبرياء بالصواريخ".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع