English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

شارون يستعجل التنسيق الأمني لإنقاذ ماء وجهه

فلسطين – صالح النعامي- إسلام أون لاين.نت/4-4-2001

تصاعدت المحاولات الإسرائيلية والأمريكية لإجبار السلطة الفلسطينية على تهدئة الأوضاع سلميا، بعدما دخلت المواجهات مراحل أكثر تدهورا بين الطرفين، بشكل أظهر شارون بالفاشل الذي لم يأت للإسرائيليين لا بالأمن ولا بالسلام؛ مما دفع المعارضة الإسرائيلية للسخرية من شارون.

وقد أوفد شارون ابنه للقاء الرئيس عرفات في سياق محاولات التوصل إلى حل وسط يوقف الموجهات التي تحرج شارون، كما تقرر أن يعقد الأربعاء أو الخميس 4 أو 5 إبريل اجتماعا للجنة الأمنية الإسرائيلية - الفلسطينية بعد تدخل أمريكي.

وقد أكدت الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية أنه تم الاتفاق بين وزير الخارجية الأمريكي كولن باول وكل من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون على هذا اللقاء الأمني إثر اتصال تليفوني أجراه باول في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء مع كل من عرفات وشارون.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية صباح الأربعاء عن مصدر كبير في مكتب شارون قوله: إن إسرائيل ستصر في اجتماع اللجنة الأمنية العليا على أنه لن يتم بحث أي قضية باستثناء ما أسماه "وقف مظاهر العنف الفلسطيني فورا"، وشدد المسؤول الإسرائيلي على أن الجانب الإسرائيلي سيرفض بشدة أن يتم بحث تفاهمات شرم الشيخ التي تم التوصل إليها بين كل من الجانب الفلسطيني والإسرائيلي في ختام حكم إيهود باراك.

ونفى مكتب شارون أن يكون اجتماع اللجنة الأمنية هو مقدمة لاستئناف المفاوضات، معيدا للأذهان إستراتيجية شارون القائمة على عدم استئناف المفاوضات في ظل تواصل ما أسماه بـ "عمليات العنف والإرهاب".

من ناحية ثانية، يشدد الجانب الفلسطيني على أنه لن يوافق على مواصلة عقد اجتماع هذه اللجنة إذا لم يوافق الجانب الإسرائيلي على بحث تطبيق تفاهمات شرم الشيخ. وقد أكد العقيد محمد دحلان قائد جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني أن الجانب الفلسطيني لن يوافق على أن يكون هدف اجتماعات اللجنة الأمنية هو بحث سبل إحياء عملية التنسيق الأمني فقط، مشددا على أن الجانب الفلسطيني سيصر على أن تبحث هذه الاجتماعات في تطبيق الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.

وقد علم أن الجانب الفلسطيني يصر على حضور ممثل عن الاستخبارات الأمريكية "السي آي إيه "، لكي يكون شاهدا على ما يتم التوصل عليه، على اعتبار أن إسرائيل تدعي دوما أن الجانب الفلسطيني لا يلتزم بما يتم الاتفاق عليه. وقد علم أن اجتماع اللجنة الأمنية سيضم عن الجانب الإسرائيلي كلا من رئيس جهاز المخابرات العامة ونائب رئيس هيئة الأركان الجيش، وعن الجانب الفلسطيني قائدي جهاز الأمن الوقائي في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي تطور آخر عقد اليوم الأربعاء في العاصمة اليونانية أثينا اجتماع بين وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث ووزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريز. وذكرت المصادر الحكومية الإسرائيلية أن شارون وافق على عقد هذا الاتفاق بغية بحث سبل وقف ما أسمته بـ "أعمال العنف".

لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية شددت على أن كلا من شعث وبيريز سيبحثان المبادرة المصرية الأردنية التي عرضها الرئيس مبارك على الرئيس بوش. في حين أشارت الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية إلى أن شعث وبيريز سيحثان عناصر مبادرة أعدها الاتحاد الأوروبي، ونقلت إلى الجانبين قبيل أيام، وتهدف إلى إنهاء مظاهر انتفاضة الأقصى والعودة إلى طاولة المفاوضات.

من جهة أخرى.. حذرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأربعاء 4/4/2001 من خطر الاتصالات العلنية والسرية الأمنية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وأصدرت بيانًا حذرت فيه من مغبة التعاون الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.

كما عبّر وزراء محسوبون على الجناح اليميني في الحكومة الإسرائيلية عن مخاوفهم أن يكون عقد هذه اللقاءات بغرض إجراء مفاوضات، الأمر الذي يرونه تخليا إسرائيليا عن الشرط الذي حدده شارون، والذي يؤكد أن إسرائيل لا يمكنها أن تعود للمفاوضات قبل أن يتم إنهاء كل "مظاهر العنف".

وقد استغل رئيس المعارضة الإسرائيلي يوسي ساريد كشف أمر عقد اجتماع شعث بيريز ليبدي شماتته في شارون، حيث قال في مقابلة أجرتها معه الإذاعة الإسرائيلية باللغة العبرية صباح الأربعاء: "يجب أن نحمد الرب أن صعد اليمين الإسرائيلي للحكم؛ لأن قطاعات كبيرة من الشعب الإسرائيلي ستدرك سريعا أن هناك حدودا لما يمكن أن تمليه القوة، وأن شعار شارون القائل: إنه لا يمكن الرجوع للمفاوضات قبل وقف العنف، هو شعار جميل لكنه خادع وكاذب"!!.

وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية قد كشفت في عددها الصادر الأربعاء عن أن لقاء جمع بين كل من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ونجل رئيس الوزراء الإسرائيلي عومري شارون في بيت عرفات في رام الله. 

وحسب الصحيفة الإسرائيلية فقد بحث الاجتماع سبل وقف مظاهر العنف على حد تعبير الصحيفة. وحضر اللقاء يوسي جيونسار أحد أبرز قادة المخابرات الإسرائيلية العامة سابقا، كما كشفت الصحيفة النقاب عن أن "محمود عباس" أمين سر منظمة التحرير والرجل الثاني في السلطة الفلسطينية كان قد التقى قبل عشرة أيام بشارون في داخل إسرائيل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع