|

تزايد
انعزالية المجتمع الأمريكي
واشنطن
–وكالات-إسلام أون لاين.نت/4-4-2001
أكد
باحثون أمريكيون أن إحصائية التعداد
السكاني للولايات المتحدة لعام 2000
كشفت عن مدى الانعزالية التي يعيش
فيها المجتمع الأمريكي على أساس
عرقي وعنصري أكثر من أي وقت مضى.
وقال
"جون لوجان" أستاذ علم الاجتماع
فى جامعة "الباني" بولاية "نيويورك"
الأربعاء 4-4-2001: إنه بالرغم من أن
الكونجرس الأمريكي كان قد حظر
التمييز العنصرى في السكن قبل أكثر
من 30 عامًا، فإن الأحياء المتجاورة
في الولايات المتحدة، سواء في المدن
أو الضواحي لا تزال منفصلة على أساس
عرقي أو عنصري.
وأشار
إلى أن الانعزالية السكنية لا تزال
مرتفعة فى المدن والضواحى في أنحاء
البلاد خاصة بين السود والبيض،
مؤكدًا على أن اللون لا يزال يمثل
مشكلة فى بداية القرن الحادي
والعشرين.
وذكر
باحثون أمريكيون أن السود
واللاتينيين والآسيويين يعيشون في
ضواح أكثر اندماجًا من البيض، كما أن
معدلات النمو بين ذوي الأصول
اللاتينية والآسيوية والسود أكبر
بكثير من البيض.
وأضافوا
أن الأمريكي الأبيض عادة ما يقيم فى
المناطق التى يسكنها 83% تقريبا من
البيض و7% من السود، في حين يقيم
السود في الضواحي التي يسكنها أكثر
من 50% من السود و33 فى المائة فقط من
البيض، مشيرين إلى أن تناقص
الانعزالية ظهر فقط فى المناطق التى
يبلغ تعداد السود فيها ثلاثة فى
المائة أو أقل.
كما
أوضحوا أن اللاتيني يعيش عادة فى
مناطق يسكنها 42.1% من أقرانه و40% من
البيض و13% من السود و4.2% من
الآسيويين، وفى المقابل يعيش
الأمريكي الآسيوي في منطقة يقيم بها
19.3 في المائة من الآسيويين و58 في
المائة من البيض و9.7 في المائة من
السود و11.7 في المائة من اللاتينيين.
وتتصدر
"ديترويت" - طبقا للباحثين -
قائمة أكثر عشر مناطق حضرية من حيث
الانفصال، تليها "ميلووكي"، و"نيويورك"،
و"شيكاجو"، و"نيوارك"، في
نيوجيرزي، وكليفلاند، و"كونيتيكت"،
و"ناسو سفولك" في نيويورك،
وسانت لويس، وأخيرا ميامي.
وتقدم
منطقة نيويورك نموذجا للانفصال؛ حيث
إن معدلات الانعزال بين البيض
والسود من جانب وبين اللاتينيين
والآسيويين من جانب آخر لم تتغير منذ
عام 1960.
يذكر
أن اللاتينيين هم أكبر أقلية بتعداد
قدره 35.3 مليون نسمة، يليهم السود
بعدد قدره 34.6 مليون نسمة.
|